اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
تستعد مؤسسة عبد الحميد شومان لاستقبال سلسلة من العروض السينمائية الوثائقية التي تحمل توقيع المخرج اللبناني البارز هادي زكاك، حيث تفتح المؤسسة ابوابها للجمهور لاستكشاف محطات مفصلية في التاريخ اللبناني والتحولات الاجتماعية التي شهدتها البلاد على مدار عقود طويلة، وتأتي هذه الفعاليات لتسلط الضوء على الذاكرة الجماعية من منظور فني يمزج بين الواقع والحنين. واوضحت المؤسسة ان العروض التي تنطلق مساء الثلاثاء ستكون متاحة للجمهور في قاعة السينما ومقر المؤسسة، حيث تتنوع الطروحات لتشمل حكايات العائلة وقصص الهجرة وتاريخ دور العرض السينمائي القديمة، وبينت ان هذه الافلام ليست مجرد مادة بصرية بل هي وثيقة حية ترصد تفاصيل دقيقة عن تحولات المجتمع اللبناني في ظل ظروف سياسية واقتصادية متغيرة.وكشفت ادارة العروض ان البداية ستكون مع فيلم يا عمري الذي يوثق رحلة جدة المخرج هنرييت عبر ربع قرن من الزمن، واضافت ان العمل يعتمد على اسلوب سينمائي يواكب تطور تقنيات التصوير ويوثق تغيرات الشخصية في اطار عائلي دافئ، بينما يتم عرض فيلم سيلما يوم الاربعاء ليسلط الضوء على صالات السينما في مدينة طرابلس قبل ان تندثر وتصبح جزءا من الماضي.مسيرة حافلة لتوثيق التاريخ اللبنانيوشدد المخرج هادي زكاك في اعماله على اهمية الرموز في قراءة التاريخ، حيث يختتم سلسلة عروضه يوم الخميس بفيلم مرسيدس الذي يتخذ من السيارة الشهيرة محورا لقراءة ستة عقود من تاريخ المجتمع اللبناني، واكد ان هذا العمل يعد تجربة فريدة في كيفية توظيف الجمادات كشاهد عيان على التحولات الكبرى التي عصفت بالبلاد.واستعرضت المؤسسة مسيرة المخرج زكاك الذي يمارس التدريس في جامعة القديس يوسف منذ سنوات طويلة، واظهرت ان رصيده الفني يزخر بما يزيد على خمسة وعشرين فيلما تسجيليا، واشارت الى مكانته المرموقة كواحد من ابرز صناع الفيلم الوثائقي في العالم العربي، مما يجعل هذه العروض فرصة هامة لعشاق السينما والباحثين في التاريخ الاجتماعي.












































