×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٧ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٧ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»منوعات» صحيفة السوسنة الأردنية»

العدو الخفي للمسافرين .. لماذا يرهقك اختلاف التوقيت

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٦ أب ٢٠٢٦ - ٠٢:٤٩

العدو الخفي للمسافرين .. لماذا يرهقك اختلاف التوقيت

العدو الخفي للمسافرين .. لماذا يرهقك اختلاف التوقيت

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٦ أب ٢٠٢٦ 

السوسنة - يعتبر الاجهاد من السفر الناتج من اختلاف التوقيت من اكبر المشكلات التي يواجهها المسافر اذ يحول بداية الرحلة الى تجربة مرهقة ويكون سبب ذلك هو عجز الساعة البيولوجية في جسم المسافر على التكيف مع التوقيت الجديد مما يسبب ارقا في النوم وشعور بالتعب وقلة التركيز وتقلبات مزاجية.

يعد التعب أكثر أعراض إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت وضوحاً. فمن استقل رحلة ليلية من الولايات المتحدة إلى أوروبا، ثم حاول البقاء مستيقظاً في العمل في اليوم التالي، يعرف ذلك جيداً. وفي منتصف الليل، قد تعتقد ساعتكم البيولوجية أن وقت النشاط قد حان، فتجدون أنفسكم مستيقظين تماماً رغم الإرهاق.

لكن الأمر لا يقتصر على الشعور بالتعب، إذ يؤثر إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت في الجسم بطرق متعددة، فيُجهد الخلايا والأعضاء، ويعطل إصلاح الخلايا، ويؤثر في وظائف الكبد والكلى. وقد يسبب الصداع وآلام العضلات، كما يمكن أن يؤدي اضطراب الهضم إلى الغثيان أو الإسهال أو الإمساك.

ويمتد التأثير إلى الذهن أيضاً، إذ قد تجعل ضبابيةُ الذهن التركيزَ أكثر صعوبة وتزيد من النسيان، وقد يصاحب ذلك شعور بالانزعاج أو اللامبالاة.

فما الذي يمكنكم فعله للتخفيف من أسوأ هذه الآثار؟

المسبب الرئيسي ليس قلة النوم، بل اضطراب الساعة البيولوجية للجسم. وتعمل هذه الساعة وفق دورة تمتد نحو 24 ساعة، وتنظم أوقات النوم وتناول الطعام والنشاط.

لكن الساعة البيولوجية تحتاج إلى إعادة ضبط بسيطة كل يوم، لأن دورتها الطبيعية تزيد قليلاً على 24 ساعة. وحتى يبقى الجسم متوافقاً مع تعاقب الليل والنهار، ترصد خلايا عصبية حساسة للضوء في شبكية العين حلول الظلام، ثم ترسل سلسلة من الإشارات تنتهي بتحفيز الغدة الصنوبرية، وهي غدة صغيرة تشبه ثمرة الصنوبر وتقع في الجزء الخلفي من الدماغ، على إفراز هرمون النوم الميلاتونين.

ويتحكم في هذا النظام جزء من الدماغ يعرف باسم 'النواة فوق التصالبية' (SCN). ويوضح راسل فوستر، أستاذ علم الأعصاب المتخصص في الإيقاعات اليومية بجامعة أكسفورد ومؤلف كتاب 'لايف تايم'، أن هذه النواة تشبه قائد الأوركسترا، إذ تنظم إيقاع حياتنا بما يتوافق مع دورات الليل والنهار.

أو على الأقل، هذا ما تفعله إلى أن نستقل رحلة جوية طويلة. عندها يصبح الأمر كما لو أن الأوركسترا فقدت قائدها، فتختل الإيقاعات ويعم الارتباك.

ويتأثر بعض الأشخاص بإرهاق السفر بسبب فرق التوقيت أكثر من غيرهم، بحسب عوامل عدة، من بينها التركيبة الجينية والأدوية التي يتناولونها بانتظام. وتزداد حدة الأعراض عادةً كلما عبرنا عدداً أكبر من المناطق الزمنية، وكذلك عندما تقصر ساعات النهار أو نسافر باتجاه الشرق.

ورغم أن هذه الأعراض قد تكون مزعجة، فإنها تكون لدى معظم الناس مؤقتة ولا تتكرر باستمرار. لكن هناك فئة يصعب عليها تجنب إرهاق فرق التوقيت، وهي أطقم الطائرات.

وبالنسبة للطيارين وأفراد طواقم الضيافة الجوية، يمكن لطبيعة جدول العمل وتوزيع الرحلات وفترات الراحة أن تحدث فرقاً كبيراً في قدرة الجسم على التعافي واستعادة إيقاعه الطبيعي.

وقارنت إحدى الدراسات بين مضيفات طيران يعملن وفق جداول لا تتيح لهن سوى فترات قصيرة للراحة بين الرحلات، وأخريات كانت جداولهن أكثر مرونة، إذ يعبرن عدداً أقل من المناطق الزمنية ويسافرن بوتيرة أقل. وأظهرت النتائج أن أفراد المجموعة ذات الجداول الأكثر إرهاقاً كانت لديهن مستويات أعلى من هرمون التوتر الكورتيزول في اللعاب.

ولا يمثّل ذلك مشكلة كبيرة على المدى القصير، إذ يحتاج الجسم إلى الكورتيزول لمساعدتنا على الاستيقاظ صباحاً والتعامل مع المواقف المسببة للتوتر. لكن التعرض لفترات طويلة لمستويات مرتفعة منه قد يضعف الجهاز المناعي ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ولا يقتصر تأثير إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت في الدماغ على التغيرات الهرمونية. ففي دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، أخضعت حيوانات الهامستر لجدول نوم استمر أربعة أسابيع، يعادل من حيث تأثيره السفر من نيويورك إلى باريس مرتين أسبوعياً.

وعندما كانت الحيوانات تعاني من إرهاق فرق التوقيت، واجهت صعوبة في أداء مهام كانت تنجزها عادةً بسهولة.

أما ما فاجأ الباحثين فكان طول أمد هذه التأثيرات، إذ لم تستعِد حيوانات الهامستر أداءها المعتاد حتى بعد مرور شهر. وكشفت دراسات عصبية أنها، خلال فترة اضطراب الساعة البيولوجية، كانت تنتج عدداً أقل من الخلايا العصبية الجديدة في منطقة الحصين، وهي جزء من الدماغ يرتبط بالذاكرة.

وتنسجم هذه النتيجة مع ما خلصت إليه دراسة مضيفات الطيران، التي رصدت أيضاً تغيرات في الدماغ. فقد أظهرت صور المسح أن أفراد المجموعة ذات جداول العمل الأكثر كثافة كانت لديهن، في المتوسط، فصوص صدغية يمنى أصغر حجماً من أفراد المجموعة الأخرى. وربما لم يكن من المستغرب أيضاً أن يسجلن نتائج أقل في اختبارات الذاكرة.

لكن الآثار المحتملة لإرهاق السفر المتكرر بسبب فرق التوقيت لا تقف عند هذا الحد. فقد أظهرت تجارب على فئران مخبرية تعرضت عمداً لاضطراب في إيقاعها اليومي أن الأورام لديها نمت بوتيرة أسرع.

ويرى راسل فوستر أن اضطراب نظام الساعة البيولوجية قد يضعف قدرة الجسم على مقاومة الأورام في مراحلها المبكرة. وفي المقابل، تباطأ نمو الأورام عندما أعيدت الفئران إلى إيقاع يومي طبيعي.

كما أظهرت تجارب مخبرية أن التعرض المزمن لإرهاق السفر بسبب فرق التوقيت قد يقود، لدى الفئران، إلى سلسلة من التغيرات المرضية؛ تبدأ بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ثم تتطور إلى التهاب الكبد وتراكم الأنسجة الندبية، قبل أن تنتهي بأحد أنواع سرطان الكبد.

وبطبيعة الحال، أُجريت هذه الدراسات على الفئران لا البشر، ولذلك قد لا تنطبق نتائجها علينا مباشرةً. لكن معدلات الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان تبدو أعلى بين العاملين في قطاع الطيران الذين يعبرون مناطق زمنية متعددة بشكل متكرر.

في دراسة حظيت باهتمام واسع خلال تسعينيات القرن الماضي، تَبيّن أن معدلات الإصابة بسرطان البروستاتا بين الطيارين الكنديين كانت أعلى من المتوسط. وفي وقت لاحق، أظهر تحليل تلوي (مراجعة علمية واسعة) شمل عدداً من الدراسات أن مضيفات الطيران سجلن معدلات أعلى من المتوسط للإصابة بسرطان الثدي والورم الميلانيني، وهو أحد أنواع سرطان الجلد.

كما وجدت أبحاث استندت إلى استطلاعات صحية شملت أفراد أطقم الطيران أن احتمال الإصابة بالسرطان، أياً كان نوعه، كان أعلى لدى النساء العاملات في هذا المجال مقارنة بعامة السكان، في حين لم تسجل زيادة مماثلة لدى الرجال.

لكن هذه الدراسات رصدية، ولذلك لا يمكن الجزم بأن إرهاق السفر المزمن بسبب فرق التوقيت هو السبب وراء ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان. كما يصعب فصل تأثيره عن عوامل أخرى، مثل التعرض للإشعاعات الكونية أثناء الطيران.

وإذا كان إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت يسهم بالفعل في هذه المخاطر، فإن الدراسة التي رصدت اختلافات في أدمغة مضيفات الطيران تبعاً لجداول عملهن قد تشير إلى أن تنظيم الرحلات بعناية وتوفير فترات راحة كافية يمكن أن يساعدا على الحد من بعض هذه المخاطر لدى العاملين في قطاع الطيران.

ولم يثبت أن السفر الجوي غير المتكرر يرتبط بهذه المخاطر الصحية. ومع ذلك، هناك بعض الخطوات التي يمكنكم اتخاذها للتخفيف من الأعراض المزعجة إذا كنتم ستعبرون عدداً كبيراً من المناطق الزمنية.

ويمكن البدء قبل السفر، من خلال تعديل الساعة البيولوجية تدريجياً في الاتجاه المناسب. فإذا كنتم مسافرين شرقاً، حاولوا الذهاب إلى النوم قبل موعدكم المعتاد بساعة أو ساعتين خلال الأيام القليلة التي تسبق الرحلة. أما إذا كنتم مسافرين غرباً، فافعلوا العكس، وأخّروا موعد النوم ساعة أو ساعتين.

ويلجأ بعض الأشخاص إلى الميلاتونين. ومن الناحية النظرية، يساعد على إعادة ضبط الساعة البيولوجية من خلال إرسال إشارة إلى الجسم بأن الليل قد اقترب.

وفي عام 2002، خلصت مراجعة أجرتها مؤسسة كوكرين لأفضل الأدلة المتاحة إلى أن الميلاتونين قد يكون مفيداً في التخفيف من إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت، لكنها أشارت إلى أن خصائصه الدوائية وتأثيراته السمية تحتاج إلى مزيد من الدراسة المنهجية.

وتختلف التوصيات بشأن استخدامه من بلد إلى آخر. ففي الولايات المتحدة، تتضمن إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للمسافرين نصائح بشأن استخدام الميلاتونين للتعامل مع إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت. أما في المملكة المتحدة، فلا توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية باستخدامه لهذا الغرض، بسبب عدم كفاية الأدلة على فعاليته.

ولا يخلو الميلاتونين من المخاطر. فعلى المدى القصير، قد يسبب الدوار والغثيان، بينما ارتبط استخدامه يومياً على المدى الطويل بزيادة خطر قصور القلب، ودخول المستشفى بسببه، فضلاً عن ارتفاع خطر الوفاة بشكل عام.

وعند استخدام الميلاتونين لفترة قصيرة للتعامل مع إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت، قد يؤدي تناوله في التوقيت الخطأ إلى نتيجة عكسية، إذ يمكن أن يربك الساعة البيولوجية أكثر ويزيد الأعراض سوءاً.

وقد تساعد حاسبات فرق التوقيت المتوفرة عبر الإنترنت على تحديد الوقت المناسب لتناوله. ومع ذلك، لا يفضل بعض الأشخاص الشعور بالنعاس الذي قد يسببه الميلاتونين، بينما لا يستطيع آخرون استخدامه بسبب حالات صحية مثل الصرع أو بسبب تفاعله مع أدوية أخرى.

وثمة خيار أكثر أماناً، يمكن استخدامه منفرداً أو إلى جانب وسائل أخرى، وهو التحكم في التعرض للضوء بعد الوصول إلى الوجهة، بهدف تقديم الساعة البيولوجية أو تأخيرها. لكن النصيحة البسيطة بقضاء وقت في الخارج لا تكفي دائماً، إذ ينبغي التعرض للضوء في التوقيت المناسب. وفي أوقات محددة، قد يكون من الأفضل ارتداء نظارات شمسية لتقليل التعرض له.

فعلى سبيل المثال، إذا كنتم مسافرين غرباً، وغادرتم صباحاً وعبرتم خمس مناطق زمنية، فمن المفيد قضاء بعض الوقت في الخارج عند الوصول. فالضوء يرسل إلى الدماغ إشارة بأن النهار لا يزال مستمراً، ما يثبط إفراز الميلاتونين وغيره من الإشارات المرتبطة بالنوم. وفي هذه الحالة، ينبغي البقاء مستيقظين حتى موعد النوم في الوجهة الجديدة، مهما بدا الاستلقاء مغرياً.

ويمكن أيضاً الجمع بين التعرض للضوء وممارسة بعض التمارين الرياضية. فقد أشارت دراسات صغيرة إلى أن النشاط البدني قد يساعد على تعديل الساعة البيولوجية. ولهذا ينصح الرياضيون المحترفون الذين يعانون من إرهاق فرق التوقيت بمواصلة التدريب، ولكن بشدة خفيفة إلى متوسطة.

والهدف الأساسي هو جعل الساعة البيولوجية تتوافق مع توقيت الوجهة الجديدة في أسرع وقت ممكن. ويحرص بعض المسافرين على ضبط ساعاتهم على التوقيت الجديد بمجرد صعودهم إلى الطائرة، كما تشير أدلة إلى أن تناول الوجبات وفق توقيت الوجهة أثناء الرحلة قد يساعد أيضاً.

لكن ذلك ليس سهلاً دائماً على متن الطائرة، إذ لا يملك معظم المسافرين حرية اختيار ما يأكلونه ومتى. ومع ذلك، فإن تناول الطعام وفق المواعيد المحلية بعد الوصول يساعد على تعديل الساعات البيولوجية الطرفية في الكبد والبنكرياس، ويسهم في تنظيم عملية الأيض.

وإذا بدا كل ذلك مرهقاً، فهناك دراسة أخيرة جديرة بالاهتمام. فقد سأل باحثون في جامعة ساري، في دراسة لم تخضع بعد لمراجعة الأقران أو للنشر، أشخاصاً لا يسافرون كثيراً في رحلات طويلة عن مدى قلقهم من إرهاق فرق التوقيت.

وتبين أن من كانوا أكثر خشيةً من الإصابة به عانوا أعراضاً أشد، ما يشير إلى احتمال وجود 'تأثير النوسيبو'، أي أن التوقعات السلبية قد تؤدي إلى نتائج أسوأ.

لذلك، من المفيد اتباع الإستراتيجيات التي تساعد على التأقلم، من دون القلق المفرط. فالجسم يتكيف تدريجياً مع المنطقة الزمنية الجديدة، بمعدل يقارب ساعةً يومياً عند السفر شرقاً، وساعةً ونصف الساعة يومياً عند السفر غرباً.

وبعد نحو أسبوع، من المرجح أن تشعروا بتحسن على أي حال، فلا يبقى من الرحلة سوى ذكرياتها، لا آثار إرهاق السفر بسبب فرق التوقيت.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

انخفاض الوظائف الأمريكية دون التوقعات وتراجع البطالة إلى 4.1%

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2472 days old | 1,136,452 Jordan News Articles | 4,093 Articles in Aug 2026 | 264 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



العدو الخفي للمسافرين .. لماذا يرهقك اختلاف التوقيت - jo
العدو الخفي للمسافرين .. لماذا يرهقك اختلاف التوقيت

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

كأس الكاف: القرعة تضع الترجي الجرجيسي أمام تحد سنغالي - tn
كأس الكاف: القرعة تضع الترجي الجرجيسي أمام تحد سنغالي

منذ ٦ ثواني


اخبار تونس

محمد رمضان وعمرو أديب يرقصان على متن يخت (فيديو) - xx
محمد رمضان وعمرو أديب يرقصان على متن يخت (فيديو)

منذ ١٠ ثواني


لايف ستايل

أرباح اتحاد إنيرجي تقفز277 في النصف الأول 2026 - ae
أرباح اتحاد إنيرجي تقفز277 في النصف الأول 2026

منذ ١٦ ثانية


اخبار الإمارات

خبر عاجل لطلاب سنة 2 بكالوريا دفعة 2027 ..ماذا أعلنت وزارة التعليم؟ - eg
خبر عاجل لطلاب سنة 2 بكالوريا دفعة 2027 ..ماذا أعلنت وزارة التعليم؟

منذ ٢٠ ثانية


اخبار مصر

تحركات بمجلس الشيوخ الأمريكي لتعليق صفقات السلاح للإمـ.ـارات - sd
تحركات بمجلس الشيوخ الأمريكي لتعليق صفقات السلاح للإمـ.ـارات

منذ ٢٥ ثانية


اخبار السودان

رد مصري حاسم على إثيوبيا بشأن خطط بناء سدود جديدة - sd
رد مصري حاسم على إثيوبيا بشأن خطط بناء سدود جديدة

منذ ٣٠ ثانية


اخبار السودان

الدولار يسجل أدنى مستوياته في سبعة أسابيع - tn
الدولار يسجل أدنى مستوياته في سبعة أسابيع

منذ ٣٦ ثانية


اخبار تونس

اكتمال استقبال الدفعة الثانية من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في المدينة المنورة - sa
اكتمال استقبال الدفعة الثانية من ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة في المدينة المنورة

منذ ٤٠ ثانية


اخبار السعودية

مواجهات ليبية-زنجبارية بدوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية - ly
مواجهات ليبية-زنجبارية بدوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية

منذ ٤٦ ثانية


اخبار ليبيا

مقتل مؤثر مكسيكي بالرصاص خلال بث مباشر - xx
مقتل مؤثر مكسيكي بالرصاص خلال بث مباشر

منذ ٥١ ثانية


لايف ستايل

بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي صعب للغاية حاليا - sy
بزشكيان: التواصل مع مجتبى خامنئي صعب للغاية حاليا

منذ ٥٦ ثانية


اخبار سوريا

حقيقة خلاف ميغان ماركل في ماستر شيف أستراليا - xx
حقيقة خلاف ميغان ماركل في ماستر شيف أستراليا

منذ دقيقة


لايف ستايل

المعارضون بالفيدرالي: تأجيل رفع الفائدة يصعب السيطرة على التضخم - qa
المعارضون بالفيدرالي: تأجيل رفع الفائدة يصعب السيطرة على التضخم

منذ دقيقة


اخبار قطر

بفستان قصير .. بوسي تبهر جمهورها بإطلالة ملفتة - eg
بفستان قصير .. بوسي تبهر جمهورها بإطلالة ملفتة

منذ دقيقة


اخبار مصر

التعرض لدخان التبغ في الصغر قد يدمر مينا الأسنان.. هذا ما كشفته الدراسات - lb
التعرض لدخان التبغ في الصغر قد يدمر مينا الأسنان.. هذا ما كشفته الدراسات

منذ دقيقة


اخبار لبنان

راحة 3 أيام للاعبي الهلال بقرار من إنزاغي - sa
راحة 3 أيام للاعبي الهلال بقرار من إنزاغي

منذ دقيقة


اخبار السعودية

بالانتير يقفز 20 بعد نتائج فاقت التوقعات بالربع الثاني - om
بالانتير يقفز 20 بعد نتائج فاقت التوقعات بالربع الثاني

منذ دقيقة


اخبار سلطنة عُمان

أمن الدولة يحيي ذكرى الرابع من آب بتكريم شهداء مرفأ بيروت - lb
أمن الدولة يحيي ذكرى الرابع من آب بتكريم شهداء مرفأ بيروت

منذ دقيقة


اخبار لبنان

اكتشفي طريقة تجفيف الشعر الكيرلي بالخطوات - xx
اكتشفي طريقة تجفيف الشعر الكيرلي بالخطوات

منذ دقيقة


لايف ستايل

إدانات عربية لاستهداف سفينتين بمسيرة في ميناء دمياط - bh
إدانات عربية لاستهداف سفينتين بمسيرة في ميناء دمياط

منذ دقيقة


اخبار البحرين

وفاة طفل غرقا في مدينة الحبيلين بلحج - ye
وفاة طفل غرقا في مدينة الحبيلين بلحج

منذ دقيقة


اخبار اليمن

وساطة أممية لتعيين رئيس المفوضية الليبية - ly
وساطة أممية لتعيين رئيس المفوضية الليبية

منذ دقيقة


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل