اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
الرياض - بكر هذال
صدر حديثاً للكاتب عبدالرحمن الغسلان، عن دار النخبة المثقفة، كتابٌ بعنوان: «أنا قادر على الإنجاز»، يحكي رحلة حياة مليئة بالمواقف، ما بين انكسار وانتصار، وما بين دمعة أمل وابتسامة تحدٍّ.. فهناك مَن يكتب حياته بخطوط باهتة، وهناك مَن ينقشها بأحرف من نور؛ ليثبت أن الإعاقة لا تعني النهاية، وأن المشقة ليست إلا بداية طريق جديد.
من خلال صفحات هذا الكتاب نطل على نافذة مشرقة من تجربة المؤلف الممتدة من عام 1999م حتى 2025م، في رحلته التي بدأت بولادة استثنائية، وظروف صحية صعبة، وإصرار على البقاء رغم كل العوائق، فقد عاش طفولة مختلفة عن أقرانه، يرافقه جهاز طبي في رأسه، وكذلك الأمل الذي لا ينطفئ في قلبه.
ورغم الصعوبات التي واجهها فقد طرق أبواب العلم، وبحث عن صوته الحقيقي، حتى وجد نفسه في الإعلام والخطابة، وخدمة المجتمع.
في هذا الكتاب لن نقرأ سيرة شخصية فحسب، بل سنعيش قصة عزيمة وصبر، قصة شاب لم يسمح لضعف الجسد أن يُجِدّ من قوة الروح، ولم يستسلم لليأس يوماً، بل صنع من واقعه منصة انطلاق نحو التميّز والإبداع.
فمن ميكرفون المدرسة إلى قنوات الإعلام، ومن قاعات العلاج إلى منصات التطوع، ومن معركة المرض إلى ميدان الإنجاز.. لتكتمل لوحة عبدالرحمن، لوحة تقول للعالم: إن الإرادة أقوى من كل عائق.
وعن هذا الإصدار يقول المؤلف: كثيرة هي التحديات التي واجهتني، لكن بفضل الله، ثم فضل قاعدة واحدة تمسكت بها، وهي أن الصمت هو الدعم الأساسي لكل النجاحات. النصيحة التي أخذت بها من أغلى الأصدقاء كانت: «اصمت، ودَع نجاحاتك تتحدث عنك».
ومن أجواء الكتاب: «الطفولة بين الألم والأمل».. لطالما كان العالم بالنسبة لي أكثر من مجرد صور مرئية؛ كان صوتاً، ونغمة، ورسالة تنتظر من يوصلها.
بدأت رحلتي في حُبّ الإعلام والشغف بالتميز ليس تحدياً لظروفي كواحد من أصحاب الهمم، بل امتداد لقناعتي بأن القوة الحقيقية تكمُن في صناعة الأثر، لم تكن رغبتي أن أكون مجرد صوت في المذياع، أو وجهاً على الشاشة، بل أن أكون صوتاً ذا قيمة لا يمكن تجاهله.










































