×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

الجوائز الثقافية.. رافــد أساسي لتطوير الحراك الثقافي

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٢:٤٠

الجوائز الثقافية.. رافــد أساسي لتطوير الحراك الثقافي

الجوائز الثقافية.. رافــد أساسي لتطوير الحراك الثقافي

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

الرياض - الثقافي

في خضم التحولات الثقافية العميقة التي تشهدها المملكة، برزت الجوائز الثقافية كأحد أهم الأدوات التي تعزز الإنتاج الثقافي وتشجع المبدعين في مختلف المجالات الفنية والأدبية. هذه الجوائز لا تقتصر على التكريم الاحتفائي، بل تمثل استراتيجية متكاملة لخدمة الحراك الثقافي السعودي، تدعمها وزارة الثقافة بأهداف واضحة ضمن رؤية المملكة 2030.

أطلقت وزارة الثقافة الجوائز الثقافية الوطنية عام 2020 كمنصة سنوية لتكريم المبدعين والمؤسسات الثقافية البارزة في المملكة، وتشمل هذه الجوائز مجالات متعددة تغطي الفنون والآداب والتراث والإعلام وغيرها.

ومن أبرز أهداف هذه الجوائز: تشجيع الإنتاج الثقافي والإبداع المحلي في مختلف التخصصات، وبناء بيئة إبداعية مستدامة تمكّن المواهب من التطور والتميز، تعزيزاً للهوية الثقافية الوطنية ونقل التجارب السعودية إلى الساحة الدولية، وكذلك ربط الثقافة بالاقتصاد الوطني من خلال دعم أعمال يمكن أن تسهم في تنمية الصناعات الإبداعية.

وتُمنح الجوائز للفائزين دعمًا ماديًا وشهرة ومكانة تمكّنهم من الاستمرار في العطاء والابتكار على المستوى المحلي والدولي.

تشمل الجوائز الثقافية السعودية مجموعة واسعة من المسارات، تمضي في اتجاهات فنية وفكرية متعددة، منها:

تُعنى الجوائز الأدبية بتكريم الأعمال الكتابية المتميزة. على سبيل المثال، جائزة الأدب تشمل فئات الرواية، القصة القصيرة، والشعر، وتعمل على إبراز الكُتاب السعوديين واكتشاف المواهب الأدبية الصاعدة.

من خلال هذه الجوائز، يتم تحفيز الكتّاب على الابتكار والتميز، مما ينعكس بشكل مباشر على المشهد الأدبي السعودي من حيث الكم والنوع. وقد ساهمت هذه الجوائز في دفع السرد القصصي السعودي إلى آفاق أوسع، وتعزيز حضور الشعراء في المحافل الثقافية المحلية والعربية.

تشمل الجوائز مسارات المسرح والفنون الأدائية التي تعزز الإنتاج المسرحي والعمل الجماعي الفني، وتكريم المخرجين والممثلين والفرق المسرحية البارزة في المملكة.

هذا النوع من التكريم يدعم المنصات المسرحية ويحفز على إنتاج أعمال محلية تعالج قضايا المجتمع السعودي وتطرح رؤى فنية مبتكرة.

جوائز مثل الفنون البصرية، الموسيقى، والأفلام تمنح للمبدعين الذين يقدمون أعمالًا تساهم في إثراء المشهد الفني السعودي، وتعمل على تشجيع الشباب على دخول المجال الإبداعي في تخصصات فنية حديثة.

تكريم هذه الفئات أسهم في تعزيز ثقافة الإنتاج السينمائي والموسيقي ودعم صناع المحتوى المحليين، سواء على المسرح أو في الإعلام المرئي والمسموع.

في الدورة الخامسة (2025)، تم استحداث جائزتين جديدتين:

جائزة الحرف اليدوية لدعم الحرف التقليدية وصناعها، تزامنًا مع إعلان 2025 عام الحرف اليدوية.

جائزة الإعلام الثقافي التي تحتفي بالجهود الإعلامية التي تسهم في نقل وتغطية الحركة الثقافية وتعزيز الحوار الثقافي في المجتمع.

هذان المساران يعكسان توجه وزارة الثقافة نحو الشمولية الثقافية، إذ لم تعد الجوائز تقتصر على الإنتاج الفني فقط، بل شملت أيضًا من يساهمون في نشر الثقافة وترويجها إعلاميًا واجتماعيًا.

على امتداد دورات الجوائز الثقافية الوطنية، برزت أسماء إبداعية ومؤسسات ثقافية كان لها حضور مؤثر في تشكيل المشهد الثقافي السعودي الحديث. فقد حظي عدد من الرموز الثقافية والفنية بتكريم رفيع، من بينهم فنان العرب محمد عبده، الذي نال جائزة شخصية العام الثقافية تقديرًا لمسيرته الفنية الممتدة وإسهاماته في ترسيخ الهوية الموسيقية السعودية عربيًا وعالميًا. كما شملت الجوائز كتّابًا وروائيين وشعراء ومترجمين أسهموا في تطوير السرد السعودي وتعزيز حضور الأدب المحلي في المحافل الثقافية، إلى جانب مبدعين في مجالات المسرح والفنون الأدائية والسينما والموسيقى.

ولم يقتصر التكريم على الأفراد، بل امتد ليشمل مؤسسات ثقافية ربحية وغير ربحية لعبت دورًا محوريًا في دعم الإنتاج الثقافي، وصناعة المحتوى، وحفظ التراث، وتطوير الصناعات الإبداعية، سواء عبر النشر أو الإعلام أو المبادرات الثقافية المتخصصة. كما أولت الجوائز اهتمامًا خاصًا بالمواهب الشابة، من خلال جوائز الثقافة للشباب، التي أسهمت في إبراز طاقات جديدة وقدّمت نماذج إبداعية معاصرة تعكس تحولات المجتمع السعودي وتطلعاته الثقافية. ويعكس هذا التنوع في المكرّمين توجه وزارة الثقافة نحو تحقيق التوازن بين تكريم الرواد ودعم الجيل الجديد، بما يعزز استدامة الحراك الثقافي ويمنحه بعدًا تراكميًا طويل الأمد.

تلعب وزارة الثقافة الدور الرئيسي في تنظيم وتطوير الجوائز الثقافية، من خلال:

تصميم استراتيجية جوائز وطنية ترتبط بأهداف التنمية الثقافية وفق رؤية 2030.

فتح الترشيح أمام الجمهور والمجتمع الثقافي عبر منصتها الإلكترونية؛ ما يعزز المشاركة المجتمعية.

توسيع نطاق الجوائز باستمرار عبر إضافة مسارات جديدة واستحداث فئات تواكب التطورات الثقافية.

تنظيم حفلات تكريم رسمية تحظى برعاية قيادية، مما يعزز قيمة الجائزة وكلمة الفائزين.

وقد باتت هذه الجوائز أحد أبرز العلامات الفارقة في الحراك الثقافي السعودي، حيث تسهم بشكل مباشر في إبراز الأعمال المتميزة وتقدير جهود المبدعين، وتشكّل منصة للتواصل بين الفنانين والكتاب والجمهور العام.

وفي ضوء التحولات الثقافية التي تشهدها المملكة، يظهر الدور الحيوي للجوائز الثقافية السعودية كرافد مهم في خدمة الحراك الثقافي المتنامي. من الأدب إلى المسرح، ومن الإعلام الثقافي إلى الحرف اليدوية، تعمل هذه الجوائز على تحفيز الإبداع وتكريم المتميزين، ودفع المجتمع نحو ثقافة أكثر حيوية وتفاعلًا. جهود وزارة الثقافة في هذا المجال تعكس اهتمامًا مؤسسيًا راسخًا ببناء بيئة ثقافية ديناميكية، قادرة على المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي، وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية في كل المجالات.

الجوائز الثقافية.. رافــد أساسي لتطوير الحراك الثقافي
جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

المملكة تحتل المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2259 days old | 643,696 Saudi Arabia News Articles | 2,860 Articles in Jan 2026 | 65 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الجوائز الثقافية.. رافــد أساسي لتطوير الحراك الثقافي - sa
الجوائز الثقافية.. رافــد أساسي لتطوير الحراك الثقافي

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل