اخبار الاردن
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- قبل ساعات من تغير حياته ومصير بلاده بشكل جذري، كان زعيم فنزويلا، نيكولاس مادورو، يتبادل الابتسامات ويصافح وفداً صينياً في القصر الرئاسي في كاراكاس.
وكتب مادورو على موقع 'تليجرام' يوم الجمعة، بشأن اجتماعه مع المبعوث الصيني الخاص لشؤون أمريكا اللاتينية، تشيو شياوتشي،أن اللقاء يؤكد من جديد على الروابط القوية للأخوة والصداقة بين الصين وفنزويلا في السراء والضراء، وذلك قبل وقت قصير من اعتقاله من قبل القوات الأمريكية.
وتُختبر هذه الروابط الآن بعد إطاحة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحكومة أحد أهم شركاء الصين الاستراتيجيين في أمريكا اللاتينية، وهو المصطلح الذي اعتُمد رسمياً في بيان مشترك وقّعه مادورو والرئيس الصيني، شي جين بينغ، في 2023.
وعلى عكس الدول الأوروبية، قادت الصين حملة إدانة للإجراءات الأمريكية المتمثلة في إزاحة رئيس دولة أجنبية بالقوة. كما دعت الصين إلى إطلاق سراح مادورو، ودعمت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، بناءً على طلب كولومبيا، لمناقشة قرار ترامب باعتقاله.
وصرح وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أمس الأحد، بإنه لا يمكن لأي دولة التصرف كشرطي أو قاضي للعالم.
وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي الصينية بمحتوى يدين العملية الأمريكية، إذ اتهم كثيرون واشنطن بالاستعمار، في حين خضع المحتوى الذي احتفى بالقبض على مادورو للرقابة.












































