اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
كشفت الهيئة العليا للاغاثة في لبنان عن الدور المحوري والمتقدم الذي يلعبه الاردن في تقديم الدعم الانساني العاجل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب اللبناني. واظهرت المتابعات الميدانية ان الجسر البري الاغاثي الاردني اصبح شريانا حيويا لا يقتصر اثره على المساعدات الاردنية فحسب بل مكن دولا ومنظمات دولية وجمعيات خيرية من ايصال معوناتها الى مستحقيها بكفاءة عالية. وبينت التقديرات ان هذه الفكرة الرائدة التي تبنتها عمان تعد نموذجا يحتذى به في العمل الاغاثي الدولي وتصلح للتطبيق في مختلف مناطق الازمات حول العالم. واكدت الجهات المعنية في لبنان ان الامتنان الشعبي والرسمي للقيادة والشعب الاردني يعكس عمق العلاقات الاخوية التي تترجمها قوافل المساعدات المستمرة. واضافت ان اليات العمل تعتمد على تبادل دقيق للمعطيات بين الجهات اللبنانية والاردنية لضمان وصول المواد الاكثر احتياجا وتلبيتها للاولويات الميدانية المتغيرة. واوضحت ان التجاوب الاردني السريع ساهم في سد فجوات كبيرة في ملفات الغذاء والدواء ومستلزمات النظافة الشخصية والمواد الصحية الضرورية.استراتيجية التنسيق وتلبية احتياجات النازحينوشددت الهيئة على ان حجم التحديات التي يواجهها النازحون اللبنانيون يتطلب تكاتفا دوليا واسعا حيث ياتي الاردن في طليعة الدول المستجيبة لهذا النداء الانساني. واشارت الى ان الاحتياجات ذات الاولوية حاليا تتضمن توفير الغذاء والدواء بالاضافة الى مساعي تأمين حلول سكنية مؤقتة مثل الوحدات مسبقة الصنع للعائلات التي فقدت منازلها. وبينت ان التنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية يضمن دقة نوعية وكمية المستلزمات الطبية التي يتم توفيرها عبر القوافل الاردنية.واكدت الهيئة ان العمليات الاغاثية تستهدف الوصول الى الفئات الاكثر تهميشا واحتياجا سواء في مراكز الايواء الرسمية او لدى العائلات المضيفة. واضافت ان الوصول الى النازحين يتم بشتى الطرق المتاحة لضمان عدم ترك اي متضرر دون رعاية اساسية في هذه المرحلة الحرجة. واوضحت ان لبنان يعول على صداقاته الدولية وعمق علاقاته مع الدول الشقيقة وفي مقدمتها الاردن لتجاوز هذه الازمة الانسانية التي خلفت اعدادا كبيرة من المنكوبين.












































