اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
كشفت الاميرة بسمة بنت طلال عن ارقام صادمة حول اعداد النازحين قسرا حول العالم حيث وصل عددهم الى نحو 117 مليون شخص اضطروا لترك منازلهم وقراهم نتيجة النزاعات المستمرة. واوضحت ان هذه الازمة تضع النساء والفتيات في مواجهة مباشرة مع مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي في ظل انظمة حماية دولية تعاني من عجز واضح عن الاستجابة لحجم المعاناة الانسانية المتفاقمة. وبينت ان الوضع الصحي في مناطق النزاع مثل قطاع غزة يشهد تراجعا حادا حول عمليات الولادة من لحظات فرح الى مصادر للخوف والقلق النفسي والجسدي. واكدت الاميرة خلال احتفالية بمناسبة مرور نصف قرن على الشراكة بين الاردن وصندوق الامم المتحدة للسكان ان حماية الصحة الانجابية يجب ان تصبح اولوية قصوى في برامج التنمية الدولية. وشددت على ان الاستثمار في دعم العيادات المتنقلة والخدمات الطبية الاساسية يعد ضرورة ملحة لضمان كرامة النساء والمراهقات في ظروف النزوح المعقدة. واضافت ان الاحتفال بهذه الذكرى يمثل دعوة جادة لاعادة ترتيب الاولويات بما يضمن حقوق الانسان الاساسية التي تكفلها المواثيق الدولية.واقع الشباب العربي بين الطموح وقلق المستقبلواستعرضت المديرة الاقليمية لصندوق الامم المتحدة للسكان ليلى بكر نتائج مسح دولي حديث شمل اكثر من 108 الاف شاب وشابة في 73 دولة حول العالم. واظهرت النتائج ان الشباب العربي لا يزال يتمسك بطموحاته في تكوين الاسر وبناء مستقبل مستقر رغم تزايد المخاوف من انعدام الفرص وتفاوت العدالة الاجتماعية. واوضحت ان القلق الذي يبديه الشباب لا يعني فقدان الامل بل يعكس ضغوطا حقيقية تتعلق بفرص العمل والسكن والرعاية الصحية.وبينت الارقام ان نحو 47.6 بالمئة من الشباب في الاردن يشعرون بقلق عميق تجاه الامن الاقليمي والاضطرابات الاقتصادية العالمية. واكدت ان الاستجابة للتحولات السكانية تتطلب نظرة شاملة تتجاوز مجرد مراقبة معدلات النمو لتصل الى فهم الظروف التي تشكل قرارات الافراد اليومية. واضافت ان توفير بيئة داعمة للشباب يمثل حجر الزاوية في بناء مجتمعات مرنة وقادرة على التكيف مع التحديات البيئية والصحية.خمسون عاما من الشراكة الاستراتيجية في الاردنواكد ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان في الاردن حمير عبد المغني ان التعاون مع المملكة تطور عبر عقود ليتماشى مع المتغيرات الوطنية واحتياجات الاجيال الصاعدة. واشار الى ان الصندوق ملتزم بدعم السياسات الوطنية التي تعزز المساواة وتدعم حقوق النساء والشباب في اتخاذ قراراتهم المستنيرة. واضاف ان التركيز على البيانات السكانية الدقيقة اسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات العامة وتطوير الخطط التنموية. وشدد الامين العام للمجلس الاعلى للسكان عيسى مصاروة على ضرورة النظر للتغيرات الديموغرافية من منظور حقوقي بحت يركز على تمكين الافراد. واوضح ان التحديات التي تواجه الشباب كالزواج والبطالة تتطلب موائمة افضل بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل المحلي. واختتمت الفعاليات باستعراض مسيرة الانجازات التشريعية والسياسات التي اتخذها الاردن لتعزيز الصحة الانجابية ومحاربة اشكال عدم المساواة في المجتمع.












































