اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
#سواليف
نفت إسرائيل، الجمعة، صحة تقرير تحدث عن محاولتها اغتيال مسؤولين إيرانيين خلال فترة إجراءطهران مفاوضات مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب بينهما، وفقًا لما أوردته شبكة 'سي إن إن'.
وكانت صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية ذكرت، في وقت سابق، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذرت إيران، عبر وسطاء، خلال الربيع، من محاولة إسرائيل اغتيال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يقود المفاوضات مع الولايات المتحدة، أو وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يُعد أيضًا من أبرز وجوه هذه المفاوضات.
وردًا على تقرير الصحيفة، كتب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر منصة 'إكس' أن 'تقرير نيويورك تايمز الأخير عن إسرائيل والمفاوضين الإيرانيين من الأخبار الكاذبة، وتلفيق كامل للواقع'.
وفي الوقت نفسه، لم تكن هناك مؤشرات فورية، الجمعة، على أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية كانت على علم بمؤامرة محددة دفعت إلى إصدار هذا التحذير.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرّح علنًا برغبة بلاده في اغتيال قادة إيرانيين بارزين، بينما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السابق هذه الجهود بأنها 'تُعقّد المفاوضات'.
وفي مارس/ آذار، رفض ترامب الكشف للصحفيين عن هوية المسؤول الإيراني الذي كانت الولايات المتحدة تتفاوض معه، قائلًا: 'لا أريد أن يُقتلوا'، مضيفًا: 'كما تعلمون، الأمر صعب بعض الشيء، لقد أبادوا الجميع'.
وامتنعت متحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن عن التعليق، فيما قالت شبكة CNN إنها تواصلت مع البيت الأبيض للحصول على تعليق.
وشهدت العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلافات حادة في بعض الأحيان بشأن الحرب على إيران، إذ أعرب نتنياهو عن إحباطه من المفاوضات الجارية، بينما رأى ترامب أن نتنياهو متلهف للغاية لتقويض السلام الوليد.
ووفقًا لشخصين مطلعين على المحادثة، استخدم ترامب، خلال نقاش حاد في يونيو/ حزيران، ألفاظًا نابية للتعبير عن رفضه عملية عسكرية إسرائيلية كانت مخططًا لها في لبنان.
وقال مسؤول أمريكي إن مسؤولي إدارة ترامب يراقبون من كثب شبكة التجسس الإسرائيلية، التي كثّفت أنشطتها الاستخباراتية والتجسسية ضد مسؤولين إيرانيين وأمريكيين خلال الأشهر الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أنه في الأيام الأولى للحرب، اغتالت إسرائيل العشرات من كبار القادة السياسيين والدينيين في إيران، بمن فيهم المرشد، وكذلك مسؤول الأمن القومي علي لاريجاني، الذي وصفه بأنه ربما كان الأهم بالنسبة للمفاوضات المحتملة.
وأضاف أن إدارة ترامب بدت وكأنها تراجعت عن دعم استراتيجية تغيير النظام في طهران، بعدما اتضح أن الحملة لم تنجح في تحقيق هذا الهدف، مفضلة المضي في مسار التفاوض مع إيران.
وحذر مراقبون من أن استهداف قاليباف أو عراقجي كان من شأنه تقويض المفاوضات الهشة للغاية، التي لا يزال مستقبلها غير واضح حتى الآن.
وبينما وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تنص على وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، فإن الاتفاق أرجأ القضايا الأكثر تعقيدًا، ومنها مصير المخزون النووي الإيراني، إلى مفاوضات لاحقة.
ورغم اتفاق الـ60 يومًا، أطلقت إيران النار على سفن في مضيق هرمز، وردّت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات استهدفت أهدافًا إيرانية.












































