اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
لندن - د ب أ
عاد نادي ليفربول لتحقيق الأرباح بعد موسم تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حقق فائضا قبل الضرائب قدره 2ر15 مليون جنيه إسترليني (6ر20 مليون دولار أمريكي)، لكن نتيجة لذلك، كان لديه أعلى فاتورة أجور في الدوري.
ومثلت الزيادة في عائدات البث الإعلامي، والتي بلغت 60 مليون جنيه إسترليني، أكبر دفعة مالية للفريق، حيث كان وصول ليفربول إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مقارنةً بوصوله إلى دور الثمانية في الدوري الأوروبي في العام السابق، إنجازًا هامًا.
ومع ذلك، فإن مكافآت الأداء التي حصل عليها الفريق نظير فوزه باللقب، بالإضافة إلى تجديد عقود النجمين محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، وزيادة عدد الموظفين، وتكاليف الإدارة العامة في أيام المباريات، رفعت نفقات الموظفين بمقدار 42 مليون جنيه إسترليني لتصل إلى 428 مليون جنيه إسترليني.
وتضاعفت هذه التكاليف أكثر من مرتين منذ موسم 2016-2017، مما يجعله الآن متقدمًا على مانشستر سيتي، الذي بلغت تكاليف موظفيه في الموسم نفسه 408 ملايين جنيه إسترليني، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وبينما تتعلق هذه الأرقام بموسم 2024 / 2025، حيث تنتهي الفترة المحاسبية في 31 مايو/أيار، فإنها لا تأخذ في الحسبان إنفاق ليفربول الصيفي البالغ 450 مليون جنيه إسترليني على لاعبين بارزين مثل السويدي ألكسندر إيزاك، صاحب الرقم القياسي البريطاني في الانتقالات، والألماني فلوريان فيرتز، والفرنسي هوجو إيكيتيكي، بهدف إعادة بناء الفريق.










































