×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥ - ٠٢:٣٩

المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان

المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥ 

د. إبراهيم النحاس

إن حكمة وعقلانية وبُعد نظر القيادة السياسية في المملكة مكَّنها، خلال تاريخها المديد، من توظيف علاقاتها الدولية المُتميزة، وخاصة مع الدول الرئيسية في العالم، لخدمة المصالح العليا لجميع الشعوب والدول العربية..

بقيمه الإسلامية السّامية، وعُروبته الأصِيلة، وحِرصه على صيانة الدماء وحماية الاعراض من التعدي عليها، وسعيه الدائم للمحافظة على الحقوق المشروعة للشعوب وفقاً للقيم والمبادئ الجليلة والقوانين والقرارات الدولية، تبنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قضية السودان، وجعلها أحد أهم الملفات الرئيسية التي ناقشها مع الرئيس دونالد ترمب، خلال زيارته التاريخية للولايات المتحدة الأمريكية في 17 - 18 نوفمبر 2025م. وهذه المساعي النبيلة، القائمة على أسس إسلامية وعربية أصيلة، أعلن عنها الرئيس ترمب، وبثتها وسائل الاعلام العالمية، ومنها BBC في 20 نوفمبر 2025م، وجاء فيها، الآتي: 'أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أنه سيعمل على إنهاء الفظائع المروعة في السودان بعد طلب قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لوقف الحرب. وقال خلال مشاركته في منتدى أمريكي - سعودي للأعمال إن الأمير يريد مني القيام بشيء حاسم يتعلق بالسودان، موضحاً أن السودان لم يكن ضمن الملفات التي أنوي الانخراط فيها، وكنت أعتقد أن الوضع هناك تعمّه الفوضى وخارج عن السيطرة.'

وتقديراً لهذه المساعي النبيلة للقيادة الحكيمة في المملكة العربية السعودية الهادفة لوقف معاناة أبناء السودان، والمتطلعة لإحلال الأمن والسَّلام والاستقرار في جميع المناطق والأقاليم السودانية، بادرت دولة السودان بشكرها لهذه المساعي النبيلة، بحسب ما بثته وسائل الاعلام العالمية، ومنها CNN في 20 نوفمبر 2025م، التي جاء فيها، الآتي: 'عقّب رئيس مجلس السيادة في السودان، عبدالفتاح البرهان، على ما طلبه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لإنهاء الصراع الدائر في السودان. وكتب تدوينة على صفحته بمنصة إكس، قال فيها: شكراً سمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً الـرئيس دونالد ترمب. ونشر مجلس السيادة السوداني، بيانا قال فيه: ترحب حكومة السودان بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من أجل إحلال السلام العادل والمنصف في السودان، كما تشكرهم على اهتمامهم وجهودهم المستمرة من أجل إيقاف نزيف الدم السوداني، وتؤكد استعدادها للانخراط الجاد معهم من أجل تحقيق السلام الذي ينتظره الشعب السوداني'.

وإذا كانت هذه المساعي النبيلة تُعبر بجلاء عن حرص المملكة العربية السعودية تجاه أمن وسلامة واستقرار دولة السودان ووحدة أراضيه، فإنها تأتي استكمالاً للجهود العظيمة التي بذلتها مُنذُ الأيام الأولى لبداية الخلافات السياسية والأمنية بين الأطراف السودانية، وهذا الذي أكد عليه 'إعلان جدة'، الذي يثته وسائل الاعلام العالمية، ومنها (واس) في 12 مايو 2023م، وجاء فيه، الآتي: 'صدر عن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع 'إعلان جدة'، وفيما يلي نصه: الالتزام بحماية المدنيين في السودان. وإدراكاً منا بضرورة تخفيف المعاناة عن كاهل شعبنا والناجمة عن القتال في السودان منذ (15 أبريل 2023م)، ولا سيما في العاصمة الخرطوم، وتلبيةً لمتطلبات الوضع الإنساني الراهن الذي يمر به المدنيون. واستجابةً منا لمناشدات الدول الشقيقة والصديقة عبر مبادراتها العديدة وعلى رأسها المبادرة السعودية الأمريكية. نؤكد نحن الموقعون أدناه، القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع من خلال هذا الإعلان التزاماتنا الأساسية بموجب القانون الدولي الإنساني لتيسير العمل الإنساني من أجل تلبية احتياجات المدنيين. ونؤكد التزامنا الراسخ بسيادة السودان والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه. وندرك أن الالتزام بالإعلان لن يؤثر على أي وضع قانوني أو أمني أو سياسي للأطراف الموقعة عليه، ولن يرتبط بالانخراط في أي عملية سياسية. ونرحب بالجهود التي يبذلها أصدقاء السودان الذين يسخّرون علاقاتهم ومساعيهم الحميدة من أجل ضمان احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الالتزام بالإعلان وتنفيذه على الفور.'

وفي الختام، من الأهمية القول إنه في الوقت الذي تسعى وتعمل فيه المملكة العربية السعودية على خدمة مصالحها الوطنية وتعزيز علاقاتها الدولية، فإنها، في الوقت نفسه، تسعى وتعمل باحترافية عالية على خدمة المصالح العُليا للشعوب العربية وتعزيز الأمن القومي العربي على جميع المستويات. نعم، إن حكمة وعقلانية وبُعد نظر القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية مكَّنها، خلال تاريخها المديد، من توظيف علاقاتها الدولية المُتميزة، وخاصة مع الدول الرئيسية في العالم، لخدمة المصالح العليا لجميع الشعوب والدول العربية.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 679,899 Saudi Arabia News Articles | 11,344 Articles in Mar 2026 | 127 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان - sa
المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

بغداد تستلم آلاف من عناصر داعش وتطالب الدول باستعادة مواطنيها - eg
بغداد تستلم آلاف من عناصر داعش وتطالب الدول باستعادة مواطنيها

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

أسعار الدواجن والبانيه اليوم الخميس.. كم وصل سعر الكيلو؟ - eg
أسعار الدواجن والبانيه اليوم الخميس.. كم وصل سعر الكيلو؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة ولا خلل فني في العدادات - jo
لجنة متابعة شكاوى الكهرباء: الفواتير صحيحة ولا خلل فني في العدادات

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بطل العالم يتصدر نسب المشاهدة في مصر.. تفاصيل - eg
بطل العالم يتصدر نسب المشاهدة في مصر.. تفاصيل

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

آلام المعدة المتكررة.. متى تكون إنذارا لمرض خطير لا يجب تجاهله؟ - eg
آلام المعدة المتكررة.. متى تكون إنذارا لمرض خطير لا يجب تجاهله؟

منذ ثانية


اخبار مصر

سلام يؤكد حرصه على صون العلاقات اللبنانية القطرية - qa
سلام يؤكد حرصه على صون العلاقات اللبنانية القطرية

منذ ثانية


اخبار قطر

الاحتلال لا يعرف عنها شيئا.. الجامع الأزهر يوضح أخلاق الحرب في الإسلام - eg
الاحتلال لا يعرف عنها شيئا.. الجامع الأزهر يوضح أخلاق الحرب في الإسلام

منذ ثانية


اخبار مصر

رئيس الوزراء الفلسطيني: نثمن دور مصر في إعادة إعمار غزة - eg
رئيس الوزراء الفلسطيني: نثمن دور مصر في إعادة إعمار غزة

منذ ثانية


اخبار مصر

 المريسل يغرد عن أزمة غياب كريستيانو رونالدو! - sa
المريسل يغرد عن أزمة غياب كريستيانو رونالدو!

منذ ثانية


اخبار السعودية

4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا - jo
4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا

منذ ثانية


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل