اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
أسدل الستار على واحدة من أكثر جرائم القتل التي أثارت الرأي العام في مصر، بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق الطبيب أحمد شحتة ومساعده أحمد فرج، المدانين بقتل زميلهما طبيب العظام أسامة صبور، المعروف إعلاميا باسم «طبيب الساحل».
وبحسب تفاصيل القضية وأوراق التحقيقات، بدأت الجريمة باستدراج الطبيب المجني عليه إلى مكان بدعوى إجراء كشف طبي، قبل أن يهاجمه المتهمون ويحقنوه بمواد مخدرة أفقدته الوعي، ثم نقلوه إلى عيادة المتهم الرئيسي في منطقة الساحل.
داخل العيادة، كانت الجريمة قد أعدت مسبقا، إذ جرى تجهيز حفرة في أرضية المكان لإخفاء جثمان الطبيب. وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهمين احتجزوا الضحية وحاولوا ابتزازه مقابل الحصول على مبلغ مالي كبير، قبل أن يفارق الحياة نتيجة مضاعفات ناجمة عن التخدير والاحتجاز.
وبعد وفاة الطبيب، أقدم المتهمون على دفن جثمانه داخل الحفرة وإخفاء آثارها، قبل أن تكشف تطورات القضية تفاصيل الجريمة وتقود أجهزة الأمن إلى المتهمين.
وبعد استكمال مراحل التقاضي، وتنفيذ الإجراءات القانونية المقررة، نُفذ حكم الإعدام بحق الطبيب أحمد شحتة ومساعده أحمد فرج، فيما صدر بحق المتهمة الثالثة، وهي المحامية التي شاركت في الجريمة، حكم بالسجن المشدد لمدة 15 عاما.
وأعادت واقعة تنفيذ الحكم قضية «طبيب الساحل» إلى الواجهة، بعد سنوات من الجريمة التي أثارت صدمة واسعة، خاصة بسبب الطريقة التي جرى بها استدراج الطبيب والتخلص من جثمانه داخل العيادة.
وبتنفيذ حكم الإعدام، تنتهي قضائيا واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الأخيرة، بعد صدور الأحكام النهائية بحق المتهمين في قتل طبيب الساحل.












































