اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
رام الله – سبأ:
حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، من توسيع العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة واستهداف مخيمات اللاجئين عبر تعميم نموذج التدمير الشامل لتفكيك البنية الديمغرافية وتطبيق سياسة الترانسفير.
وقالت، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): 'تحذّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من سياسات العدوان والتهجير التي تستهدف مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة، في إطار استراتيجية صهيونية ترمي إلى تفكيك المخيمات، وإعادة هندسة الواقع الديمغرافي، والاستيلاء على الغالبية الساحقة من أراضي الضفة، وحشر أهلها في بؤر معزولة، تطبيقًا لمشروع الضم بصورة معلنة، بعدما كان يجري تنفيذه بصورة صامتة ومتدرجة'.
وأكدت أن حكومة اليمين الصهيوني الفاشية تواصل تصعيد عدوانها العسكري والاستيطاني، مستثمرةً هذه الجرائم وهذا التصعيد الدموي في السباق الانتخابي المحتدم بين عتاة الحرب ومجرمي الإبادة وقادة الحركة الاستيطانية، الذين يتنافسون على سفك المزيد من الدم الفلسطيني وتقديمه وقودًا لدعايتهم الانتخابية.
واعتبرت أن تهديدات مجرم الحرب، وزير الحرب الصهيوني، المتطرف يسرائيل كاتس، بتوسيع العدوان ليشمل مخيمات جديدة، بالتوازي مع استمرار العدوان على مخيمَي جنين وطولكرم، هي جزء من عقيدة 'الترانسفير' التي تهدف إلى فرض وقائع استعمارية جديدة، وطرد السكان، والاستيلاء على الأرض، وتصفية قضية اللاجئين، وضرب رمزية المخيمات بوصفها عنوانًا لحق العودة وشاهدًا حيًا على جريمة الاقتلاع المستمرة.
وجدّدت دعوتها إلى 'الكل الفلسطيني الوطني، بمختلف قواه ومكوّناته الرسمية والشعبية، للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية في مواجهة ما يتعرض له شعبنا من تهديد وجودي يستهدف اقتلاعه من أرضه، وتصفية قضيته الوطنية وحقوقه التاريخية الثابتة'.
وشدّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن جرائم العدو الإسرائيلي واعتقالاته وقمعه اليومي لمناضلي الشعب الفلسطيني، واستهدافه جميع حالات التصدي الجماهيري لجرائم المستوطنين، يجب أن تزيد الكوادر والقوى الوطنية إصرارًا على الاضطلاع بواجباتها في تنظيم الطاقات الشعبية وحشدها، وتعزيز صمود الشعب، وتوسيع المواجهة الشاملة مع العدو الصهيوني ومخططاته.
كما جددت دعوتها إلى تصعيد المقاومة الشعبية والميدانية، وتشكيل لجان الحماية والطوارئ في المخيمات والقرى والمدن، لإفشال مخططات التهجير والضم، مؤكدةً أن الوحدة الوطنية الميدانية في مواجهة العدو الصهيوني هي السبيل لإسقاط مشاريعه الاستعمارية.
إكــس













































