اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة رم للأنباء
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
رم - تواجه مباراة فرنسا وباراجواي، المقررة صباح غدٍ الأحد ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، خطر التأجيل أو الإلغاء بسبب موجة حر شديدة، وسط تحذيرات من خبراء بشأن المخاطر الصحية التي قد تهدد اللاعبين والجماهير.
وذكرت صحيفة 'ذا صن' البريطانية أن درجات الحرارة في مدينة فيلادلفيا مرشحة لتتجاوز 38 درجة مئوية، بينما قد تصل الحرارة المحسوسة داخل الملعب المفتوح إلى نحو 46 درجة، نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة.
وحذر بهارات فينكات، مدير مختبر الحرارة بجامعة كاليفورنيا، من خطورة إقامة المباريات في مثل هذه الظروف، قائلًا: 'عندما يبذل اللاعبون مجهودًا بدنيًا كبيرًا في يوم شديد الحرارة، ترتفع بشكل كبير احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري، وقد تصل المخاطر في بعض الحالات إلى الوفاة.'
ولا تقتصر المخاوف على اللاعبين فقط، بل تشمل أيضًا الجماهير وأطقم العمل داخل الملعب، الذي يفتقر إلى أنظمة التحكم في درجات الحرارة أو التبريد.
ومن المنتظر أن يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على فترات التوقف لشرب المياه، إلى جانب توفير مناطق مخصصة للتبريد وتطبيق بروتوكولات خاصة لمواجهة الحرارة، إلا أن هذه الإجراءات لا تبدو كافية من وجهة نظر الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (FIFPRO) وعدد من الخبراء، الذين طالبوا بتأجيل المباريات عندما تصبح الظروف الجوية غير آمنة.
وتشير لوائح فيفا إلى إمكانية تأجيل المباريات إذا تجاوزت الحرارة 32 درجة مئوية، وهو ما يثير الشكوك حول إمكانية إقامة مواجهة فرنسا وباراجواي في موعدها المحدد.
وكان لاعبو فرنسا قد لجأوا إلى رشاشات المياه لتبريد أجسامهم خلال مباراتهم السابقة أمام السويد في ولاية نيوجيرسي، بعدما بلغت الحرارة آنذاك 32 درجة مئوية.
وفي السياق ذاته، انتقد عدد من العلماء معايير فيفا الخاصة بالتعامل مع الحرارة، واعتبروها غير كافية في ظل الظروف المناخية القاسية التي تشهدها الولايات المتحدة خلال الصيف.
ولا تقتصر التحديات المناخية على مباراة فرنسا وباراجواي، إذ أثيرت أيضًا مخاوف بشأن مواجهة إنجلترا والمكسيك في الدور ذاته، بعدما تحدثت تقارير إعلامية مكسيكية عن إمكانية تقديم موعد المباراة عدة ساعات بسبب توقعات بسوء الأحوال الجوية واحتمال هطول عواصف في مكسيكو سيتي.
ورغم تلك الأنباء، أبقى فيفا على موعد المباراة كما هو، بعد أن كانت مواجهة المكسيك السابقة أمام الإكوادور قد تأخر انطلاقها بالفعل بسبب الأمطار الغزيرة.
كما ستقام المباراة على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر في ملعب أزتيكا، وهي ظروف تمنح المنتخب المكسيكي أفضلية، نظرًا لاعتياده اللعب في هذا الارتفاع، بينما قد تؤثر على قدرة لاعبي إنجلترا على التحمل والاستشفاء، فضلًا عن اختلاف حركة الكرة في الأجواء المرتفعة، وهو ما أقر به مدرب المنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، الذي وصف أفضلية أصحاب الأرض بأنها 'كبيرة'.












































