اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - في معرض حديثه حول الخطاب الديني ومواكبة الوسائل الحديثة في الدعوة إلى الله تعالى، أثارت عبارة قالها الأكاديمي والداعية الإسلامي، الأستاذ الدكتور سليمان الدقور عبر منصة 'دروب' جدلا واسعا على مواقع التواصل وسط استنكار واسع من قبل البعض.
وقال د. سليمان الدقور: 'لو كان النبي بيننا لكان حريصا على فتح حسابات على مواقع التواصل ، مشيرا إلى أن الدعوة إلى الله عز وجل ينبغي أن تستثمر مختلف الوسائل للوصول إلى الناس.
وأكد أن الخطاب الديني يجب ألا يبقى تقليديا، بل يتجدد وينفتح على الوسائل الحديثة.
وضرب الدقور مثالا بوسائل التواصل الاجتماعي، قائلا: 'لو كان النبي صلى الله عليه وسلم بيننا اليوم، لكان أول ما حرص على أن يفعله أن يفتح حسابا على التيك توك، وحسابا على الفيسبوك، وحسابا على تويتر، وعلى اليوتيوب، ويكون له قناة إعلامية'.
واوضح أن هذه الوسائل تأخذ حكم ما تستعمل فيه، مشيرا إلى أن استثمارها في الغايات الدعوية يدخل ضمن السعي للوصول إلى الناس، مستشهدا بسورة الشعراء وما تتضمنه من مضامين ووسائل وطرائق تؤكد أهمية تنوع الخطاب.
وشدد الدقور على ضرورة استثمار وسائل التواصل الحديثة في الدعوة، قائلا: 'لا ننتظر الناس أن تأتي إلينا'.
وبعد موجة الجدل التي رافقت حديثه، أشار الدقور، في توضيح لاحق على حسابه في 'فيسبوك'، أبعاد ومقاصد عبارته مؤكدا تمسكه بجوهر الفكرة القائمة على أن الخطاب الديني بات ملزماً بالتجدد وتوظيف كافة أدوات التواصل الحديثة للوصول إلى أوسع شرائح المجتمع، رافضاً بقاء العمل الدعوي أسيراً للأنماط والأساليب التقليدية وحدها تحت قاعدة 'لا ننتظر الناس أن تأتي إلينا'.
وبيّن أن وسائل التواصل الاجتماعي تأخذ في الشريعة حكم الغاية التي تُستخدم من أجلها، متسائلاً باستنكار عمن يحرّم تسخير هذه الأدوات لخدمة الحق، ومعتبراً أن استثمارها يمثل واجباً على العلماء والدعاة لملء الفضاء الإلكتروني بالرسائل الهادفة بدلاً من تركه لتيارات الباطل والضلال.
وفنّد الدقور الانتقادات التي حصرت تلك المنصات في المقاطع الهابطة أو المظاهر السلبية، معتبراً ذلك فهماً قاصراً ممن لا يتابع فيها إلا التفاهات، ومشدداً على أن العبرة تكمن في توظيف المنبر التقني كأداة تبليغ معاصرة تواكب تطلعات الأجيال.












































