اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
رعت سمو الاميرة بسمة بنت طلال الفعالية الانسانية التي نظمتها اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العاصمة عمان وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين حيث شهدت مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الاردني تجمعا يهدف الى تكريم ذوي المفقودين وتسليط الضوء على الاثار النفسية والاجتماعية المترتبة على حالات الاختفاء القسري اثناء النزاعات المسلحة. واكدت سموها خلال كلمتها ان هذا اليوم يمثل وقفة وفاء وتقدير لجميع العاملين في الميدان الذين يساندون عائلات المفقودين في رحلة بحثهم الطويلة والمضنية لمعرفة مصير احبائهم مشيدة بالدور المحوري للجنة الدولية للصليب الاحمر في التمسك بمبادئ القانون الدولي الانساني وضمان عدم نسيان احتياجات المتضررين من ويلات الحروب. واوضحت الاميرة ان العيش في حالة من عدم اليقين بخصوص مصير شخص عزيز يعد من اقسى التجارب الانسانية التي قد تواجه الفرد مشيرة الى ان هذه المعاناة لا تقتصر على الجانب العاطفي فحسب بل تمتد لتشكل تحديات اقتصادية واجتماعية تلازم الاسر لسنوات طويلة وتجعل من رحلة الانتظار عبئا ثقيلا يصعب تجاوزه دون دعم ومساندة. دعم مستدام لعائلات المفقودينواضافت سموها ان النساء غالبا ما يكن هن الحلقة الاكثر تضررا في حالات الفقدان حيث يتحملن العبء الاكبر في رعاية الاسرة واعادة بناء حياتها وسط ظروف استثنائية مما يعكس نموذجا فريدا في الصمود والقوة لمواصلة الحياة رغم الالم. وشددت الاميرة بسمة على اهمية برامج الدعم المستدامة مثل برنامج المرافقة الذي تتبناه اللجنة الدولية للصليب الاحمر لتقديم العون النفسي والاجتماعي للعائلات ومساعدتها على التأقلم مع الواقع الجديد الذي فرضته ظروف الفقدان. وبينت ان التضامن مع هذه الاسر واجب انساني يتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية لتخفيف وطأة غياب الاحبة والعمل الجاد على الوصول الى اجابات شافية تنهي حالة الانتظار المؤلمة.مبادرات فنية وانسانية لتوثيق الالمواشار رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الاردن يان فريدز الى ان اللجنة تضع على رأس اولوياتها مساعدة العائلات بما في ذلك اللاجئون السوريون في الاردن عبر توفير المعلومات المتاحة حول ذويهم المفقودين وتقديم الدعم القانوني والاداري اللازم. واوضح ان الفعالية تضمنت انشطة فنية تعبيرية شملت لوحات من فن الرسم على الرمال ومعرضا تفاعليا يروي قصص الصمود عبر شهادات حية وصور تجسد التحديات اليومية التي تعيشها هذه العائلات في ظل غياب المعلومة. واكد في ختام حديثه ان اللجنة مستمرة في التزامها الاخلاقي والمهني تجاه كل من يبحث عن امل في معرفة مصير مفقوديه وتوفير بيئة داعمة تخفف من حدة الجروح التي لا تلتئم بسهولة.












































