اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
#سواليف
عاد الباحث الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس إلى الواجهة بتحذير جديد، متحدثا عن «أيام حاسمة» خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع ما وصفه بتقارب واصطفافات فلكية بين عدد من الكواكب والقمر.
وكتب هوغربيتس، الأربعاء، عبر حسابه على منصة «إكس»: «أيام حاسمة تنتظرنا»، في إشارة إلى الأيام المقبلة، مرفقا منشوره بصورة توضح مواقع الكواكب والأجرام السماوية.
وأوضح أن النظام الشمسي يشهد حاليا سلسلة من التقاربات الفلكية، مشيرا بشكل خاص إلى اقتران الزهرة وعطارد والمشتري، إضافة إلى اصطفاف عطارد مع الشمس والأرض، وهو ما قال إنه يتزامن مع اقتراب اكتمال القمر.
وأضاف الباحث الهولندي أن النظام الشمسي يشهد «أحداثا كثيرة خلال الأيام القليلة المقبلة»، داعيا متابعيه إلى مراقبة التطورات، في تحذير أعاد إلى الواجهة الجدل المستمر حول العلاقة التي يقول هوغربيتس إنها قائمة بين هندسة الأجرام السماوية والنشاط الزلزالي على الأرض.
وجاء تحذير هوغربيتس في وقت شهدت فيه الأيام الماضية تسجيل عدد من الزلازل والهزات في مناطق مختلفة حول العالم، الأمر الذي دفع متابعيه إلى الربط بين تلك الأنشطة والظواهر الفلكية التي يتحدث عنها.
ويترأس هوغربيتس هيئة SSGEOS المعنية بما يسميه «هندسة النظام الشمسي»، ويطرح منذ سنوات نظرية تربط بين اصطفافات الكواكب والقمر وبين احتمالات زيادة النشاط الزلزالي.
وقد اكتسب شهرة واسعة منذ زلزال تركيا وسوريا المدمر في فبراير/شباط 2023، بعدما نشر قبل وقوعه تحذيرا بشأن احتمال حدوث نشاط زلزالي في منطقة صدع شرق الأناضول. ومنذ ذلك الحين، واصل نشر توقعات وتحذيرات مرتبطة بفترات يصفها بأنها «حرجة» زلزاليا.
ورغم انتشار تحذير هوغربيتس على نطاق واسع عبر مواقع التواصل، لا يعني ذلك وجود توقع علمي مؤكد بوقوع زلزال في مكان أو وقت محدد.
ويؤكد علماء الزلازل أن التنبؤ الدقيق بالزلازل من حيث المكان والزمان والقوة غير ممكن حاليا، كما أن العلاقة التي يطرحها هوغربيتس بين اصطفافات الكواكب والزلازل الكبرى لا تحظى بقبول المجتمع العلمي السائد. وقد أشارت تقارير علمية إلى أن تأثير الأجرام السماوية، وخصوصا القمر، لا يقدم أساسا مثبتا للتنبؤ بالزلازل الكبيرة.
وعليه، فإن عبارة «أيام حاسمة تنتظرنا» تبقى تحذيرا صادرا عن هوغربيتس ضمن نظريته الخاصة، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها إنذارا علميا رسميا بوقوع زلزال مدمر.












































