اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
الرياض - خالد العوفي
تطلق الصحة القابضة، ممثلةً بتجمع المدينة المنورة الصحي، برنامجين تدريبيين متخصصين في القيادة في الرعاية الصحية الطارئة، بالتعاون مع ماس جينيرال بريغهام ومعهد القيادة الدولي لأقسام الطوارئ (IEDLI)، وبمشاركة نخبة من القيادات والممارسين الصحيين والخبراء في مجال طب الطوارئ من داخل المملكة وخارجها، إلى جانب ممثلين من التجمعات الصحية والقطاعات الصحية المختلفة، وذلك في قاعة مرايا بمحافظة العلا، خلال الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر 2026.
ويأتي البرنامجان التدريبيان ضمن جهود الصحة القابضة لتطوير الكفاءات الصحية الوطنية وتعزيز القدرات القيادية في طب الطوارئ، ضمن نظام الرعاية العاجلة، أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي، والاستفادة من الخبرات والممارسات العالمية المتخصصة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الطبية في أقسام الطوارئ وتسهيل وصول المستفيدين إليها، تحقيقًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، أحد برامج رؤية السعودية 2030.
ويستهدف البرنامجان تعزيز جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، ورفع كفاءة القيادات الصحية وفق أحدث الممارسات العالمية، ويمكن التسجيل فيهما عبر الموقع الإلكتروني لمعهد القيادة الدولي لأقسام الطوارئ (IEDLI).
ويركز برنامج ' أساسيات القيادة في الرعاية الطارئة'(Leadership Essentials in Emergency Care) على عدد من المحاور، من أبرزها رفع كفاءة أقسام الطوارئ، وإدارة الازدحام، وتعزيز تطبيق معايير الجودة، وقيادة فرق العمل. ويستمر البرنامج لمدة خمسة أيام، بواقع 28 ساعة تعليم طبي مستمر، ويستهدف قيادات أقسام الطوارئ والأطباء والتمريض ومديري المستشفيات والإداريين العاملين بأقسام الطوارئ.
فيما يتضمن برنامج ' المدير التنفيذي المعتمد لقسم الطوارئ'(Certified Emergency Department Executive – CEDE) عددًا من الموضوعات، من أبرزها إدارة المخاطر الصحية في أقسام الطوارئ، وإدارة القوى العاملة، واتخاذ القرار تحت الضغط. ويستمر لمدة ثلاثة أيام، بواقع 17 ساعة تعليم طبي مستمر، ويستهدف خريجي برامج IEDLI الراغبين في الحصول على شهادة CEDE.
يُذكر أن الصحة القابضة شركة وطنية تتولى تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من خلال 20 تجمعًا صحيًا تخدم السكان في جميع مناطق المملكة، عبر نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان في محور اهتمامه، من خلال التحول في طريقة تقديم الرعاية الصحية لأفراد المجتمع، وتفعيل الوقاية قبل العلاج، وتقديم مستويات خدمة جديدة تُيسّر وصول المستفيدين إلى الخدمات الصحية.










































