اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
كشف المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عن تنفيذ خطة واسعة لتأهيل المراعي الطبيعية في عدد من مناطق المملكة، ضمن جهود دعم مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء» وتعزيز استدامة الغطاء النباتي.
وشملت أعمال التأهيل خلال العامين الماضيين 58 موقعًا و15 فيضة وروضة، وأسفرت عن إعادة تأهيل أكثر من 51 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، من خلال نثر 109 أطنان من البذور التي تضم 40 نوعًا نباتيًا.
وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الغطاء النباتي، والمحافظة على التربة وتحسين جودتها، إلى جانب الحد من آثار تدهور الأراضي ودعم استدامة المراعي الطبيعية في المملكة.
تأهيل 60 ألف هكتار خلال العام الجاري
وتستهدف الخطة خلال العام الجاري إعادة تأهيل أكثر من 60 ألف هكتار من أراضي المراعي الطبيعية، موزعة على 70 موقعًا و25 فيضة وروضة، وذلك عبر نثر أكثر من 110 أطنان من البذور تضم 70 نوعًا نباتيًا.
ويمتد الهدف إلى إعادة تأهيل نحو 350 ألف هكتار بحلول عام 2030، بما يعزز جهود المملكة في تنمية الموارد الطبيعية ورفع كفاءة الأراضي المتدهورة، بالتزامن مع مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء».
وأكد المركز أن البذور المستخدمة في عمليات النثر خضعت لـ6 اختبارات جودة متقدمة وفق معايير الرابطة الدولية لاختبار البذور، بهدف ضمان جودتها ورفع مستوى موثوقيتها قبل استخدامها في أعمال التأهيل.
ربط نثر البذور باستمطار السحب لرفع فرص الإنبات
وشملت الخطة مواءمة مبادرة نثر البذور وحصاد مياه الأمطار مع البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، من خلال تبادل بيانات الأمطار والتوقعات المناخية، وتحديد المواقع التي تتمتع بفرص أعلى للهطول.
كما جرى تنسيق توقيت عمليات نثر البذور مع فرص الاستمطار، بما يسهم في رفع احتمالات الإنبات والاسترساء وتحسين استدامة الغطاء النباتي.
وأوضح المركز أن هذه المواءمة ساعدت في توجيه عمليات التأهيل نحو المناطق الأكثر ملاءمة من حيث معدلات هطول الأمطار، إلى جانب متابعة الأثر البيئي وقياس النتائج، ورفع كفاءة معدلات الإنبات وتحقيق المستهدفات التشغيلية للمبادرة.
وتأتي هذه الأعمال ضمن جهود المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر لتنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل الأراضي المتدهورة في مختلف مناطق المملكة، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز مستهدفات «السعودية الخضراء».










































