اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
صعّدت كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لهجتها تجاه الولايات المتحدة، محذرة من أن بيونغ يانغ ستواصل تعزيز قدراتها النووية ردًا على ما وصفته بتزايد التهديدات العسكرية في المنطقة.
وقالت كيم، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن المناورات البحرية متعددة الجنسيات «باسيفيك فانغارد 2026» تمثل «لعبة حرب» تقودها الولايات المتحدة بهدف توسيع نفوذها العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتعزيز التعاون العسكري مع حلفائها، خصوصًا كوريا الجنوبية واليابان.
وأضافت أن التدريبات تضمنت مناورات مكثفة للحرب ضد السفن والطائرات والغواصات، معتبرة أنها تعكس نهجًا أمريكيًا قائمًا على مواجهة الدول التي تعتبرها واشنطن منافسة في المنطقة.
وأشارت كيم إلى أن مشاركة كوريا الجنوبية واليابان إلى جانب الولايات المتحدة في المناورات تعكس، بحسب تعبيرها، تطور التعاون العسكري الثلاثي ضد كوريا الشمالية.
وأكدت أن زيادة التهديدات الخارجية لأمن بلادها ستدفعها إلى تعزيز قوتها العسكرية بصورة متواصلة، متوعدة باتخاذ إجراءات مضادة «متناسبة أو أكثر هجومية» إذا استمرت الضغوط.
وقالت إن كوريا الشمالية ستعبّر عن إرادتها في الدفاع عن سيادتها من خلال «إجراءات أوضح»، مؤكدة أن مسار تعزيز الردع النووي لن يتغير.
كما حذرت من أن قوات بلادها ستستخدم «جميع الوسائل المتاحة» إذا تعرض أمنها أو مصالحها الوطنية لانتهاك خطير.
وأجريت مناورات «باسيفيك فانغارد 2026» في محيط جزيرة غوام، بمشاركة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، وامتدت من 29 أغسطس/آب إلى 10 سبتمبر/أيلول، وفق بيانات عسكرية أمريكية ويابانية.
ويأتي التصعيد اللفظي من بيونغ يانغ بعد يوم واحد من رفض كيم يو-جونغ دعوات دولية لنزع السلاح النووي، مجددة موقف كوريا الشمالية بأن وضعها كدولة نووية غير قابل للتغيير.












































