اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
من خطاب العرش جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في افتتاح الدوره العاديه الثالثه لمجلس الامه في ٢-/١٢-/٢٠٢٦
'لا مكان في بلدنا لمن يظن أن الوظيفه العامه هي تشريف يرفعه عن العمل أو خدمة الناس ولا حصانه لمن يسىء استخدام منصبه أيا كان
فهيبة الدوله وسيادة القانون يتقدمان على كل شىء
القانون لا يعرف اسما ولا منصبا ولا نفوذا '
ايها الأردنيون شعبي وسندي
ان التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه
فصدر هذا الوطن وصدرنا رحب أمام كل راي مخلص ومسؤؤل
ومن أحب الاردن حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمه وأدب الاختلاف
وانتم موضع ثقتي واهلي وعشيرتي امانه في عنقي واعتمد بعد الله على بركم بهذه الأرض فسيبقى الاردن عزيز القدر والمقدار '
فالرأي والرأي الاخر المهني المخلص المسؤول الذي يتم تداوله بالشأن العام ايا كان سواء في التعليم أو
الصحه أو الخدمات أو الاداره او الجامعات يصونه الدستور ويحميه
فصدر الوطن وصدر جلالة الملك واسع أمام أي رأي مخلص ومسؤؤل
لأن من يتداول رأيا عاما مسؤولا ضمن النقد البناء وليس جلد الذات في رأيي هو ضمن العطاء وقد وجه جلالة الملك بقوله' ومن أحب الاردن
حفظ له جميل العطاء وكرامة الكلمه وأدب الاختلاف'
وكل مسؤول وموظف عليه أن يعرف كما قال جلالة الملك ' بأنه لا مكان في بلدنا لمن يظن أن الوظيفه العامه هي تشريف يرفعه عن العمل اوخدمة الناس ولا حصانه لمن يسيء
استخدام منصبه أيا كان فهيبة الدوله
وسيادة القانون يتقدمان على كل شىء
ولهذا اعتقد بانه حان الوقت لإجراء تغييرات اداريه جذريه اي هندرة اداريه جذريه والاداره الناجحه هي أساس التقدم وأساس نجاح التحديث الاقتصادي والسياسي واي تطوير وتحديث يحتاج إلى إدارات ناجحه واعتقد بان الجامعات العامه و الخاصه والكليات الجامعيه يجب أن تكون قدوة ونموذج للتطوير والتحديث الإداري في اختيار الكفاءات المتميزة والاخلاص والمتابعة والانجاز والقدرة على التفاعل مع المجتمع بدءا من القسم والعمادات والعمل الإداري وكل منظومة الهياكل الاداريه وان تتسابق على نسب التشغيل للخريجين وليس التسابق على تصنيفات لا تركز بعضها على نسب تشغيل الخريجين فالناس واعيه ومثقفه وتعرف الغث من السمين وفي عالم اليوم من السهل معرفة الحقيقه فلا يعقل بقاء مواكب الخريجين سنويا دون أن تساهم الجامعات بتخريج طلبه يعملون فورا بعد تأهيلهم علميا وتدريبات ولغات لسوق العمل بكفاءات سواء سوق العمل في الداخل أو الخارج وكذلك في التعليم العام والاستماع للناس في توجيهي الحقول والاستماع إلى الآراء عن توجيهي الحقول في الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي بأولوية الناس في تطوير المدارس والمناهج والمعلمين والفترتين وعدد الطلبه في الصف والاستماع حول المنصات والتكاليف الاقتصاديه. و الطلبه الذين يذهبون للخارج من أجل دراسة التوجيهي والجامعات والتكاليف الاقتصاديه العاليه التي تكلف الأهالي وضغطا على موازنة الدوله في تحويلات للخارج فالاستماع للناس اولا واولا واولا قبل اتخاذ أي قرار أو العوده عن أي قرار يثير الناس ويضعف الثقه بين الدوله والمجتمع وليس عيبا بل قوة التراجع عن قرارات اداريه تثير الشعب
فالشعوب لا تنسى
والاستماع إلى متلقي الخدمات في أي مؤسسه ووزاره وجامعه ودائره
فالموظف العام بدءا من الموظف والوزير ورئيس الجامعه هم موظفون وظيفتهم الخدمه العامه وتلقي النقد البناء وكل من يقوم باستغلال منصبه وتحويل المكان إلى مزرعه شخصيه بارضاءات متنفذين ومناطقيه وشعبويات وإعلام شخصي بعيدا عن المهنيه والموضوعية الاعلاميه والنقد البناء برأيي يجب أن يتم مساءلته وتغييره فورا فالمكان والجامعه والمؤسسة والدائره هي لجميع أبناء الوطن والمسؤول الناجح يترفع عن أي معاتبة أو ملاحقة من يمارس النقد البناء حتى لو كان النقد البناء لشخصه بل يستمع له ويحاوره ويستوعبه فالرأي والرأي الاخر هو قوة لانه يساهم في المتابعه والمساءلة على أن لا ننسى أننا في نعمة الأمن والاستقرار والانجازات واقول بصوت عالي بفخر واعتزاز دائما
الاردن احسن دوله في العالم
والنظام السياسي احسن نظام في العالم
ولكن علينا التطوير الاداري دائما والتغييرات الاداريه دائما فمن يعمل وينجز يبقى ومن لا يعمل ولا ينجز ويحول المكان إلى مزرعه لا يبقى
وكل الأردنيون متعاونون ومخلصون ولا يوجد هذا متعاون وهذا غير متعاون أو تصنيفات غير مقبوله قانونيا وأخلاقيا ومجتمعيا فكلنا اسرة واحده متحده نؤمن بالوطن والنظام الهاشمي التاريخي والمبدأ واحد عند الجميع
الله
الوطن
الملك
توجيهات جلالة الملك في خطاب العرش السامي وثيقه تاريخيه ونهج عمل وترسيخ العداله والحكمه والتسامح وتعزيز الكفاءه والإخلاص والرأي الاخر المهني المسؤول والذي يكون لمصلحة الدوله
حمى الله الوطن والشعب والقيادة الهاشميه والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين












































