اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
رحلة الإسراء والمعراج، رحلة إلهية ومعجزة نبوية، لا تُقاس بمقاييس البشر المحدودة بالزمان والمكان، بل تُقاس بقدرة الخالق جل جلاله.
فالإيمان بأن الله قادر على كل شيء يجعل من السهل إدراك أنه يمكنه أن يخلق المعجزات بأية صورة يشاء.
أحداث رحلة الإسراء
سار النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى على ظهر البراق، دابة وضعت قدمها عند منتهى بصره، يرافقه جبريل عليه السلام، وأحيانًا مع ميكائيل، مرورًا بالمدينة، مدين، طور سيناء حيث كلم الله موسى عليه السلام، وبيت لحم حيث وُلد عيسى عليه السلام، وانتهاءً ببيت المقدس.
خلال هذه الرحلة، أُطلع النبي على عجائب الحكم والحقائق الكونية، وسأل جبريل عن تفاصيل ما شاهده، قبل أن يصل إلى المسجد الأقصى حيث صلى إمامًا بالأنبياء والملائكة، في ما وصفته بعض الروايات بأنه صلاة بعد الرجوع من السماء.
أحداث المعراج
صعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المعراج إلى السموات السبع، في كل منها التقى بأحد الأنبياء:
ثم بلغ سدرة المنتهى وما فوقها، حيث أُطلع على اللوح المحفوظ وأسرار الخلق، واستُكشفت له أقدار الخلائق التي وكلت للملائكة تنفيذها.
فرض الصلاة
كلّمه الله تعالى عن فرض الصلاة، وكانت في البداية خمسين صلاة يوميًا، فأشار موسى عليه السلام للنبي بالتخفيف لأمته، وتردد النبي بين ربه وموسى حتى خفّض الله تعالى الأمر إلى خمس صلوات يوميًا، يثاب من يؤدي كل واحدة منها عشر حسنات.
الدليل من السنة
روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أُتِيتُ بالبُراق... فرَكِبْتُه حتى أتيت بيت المقدس، فصليت فيه ركعتين، ثم عُرِجَ بي إلى السماء...».
وفي كل سماء رحب به الأنبياء ودعوا له بالخير، حتى وصل إلى سدرة المنتهى حيث أوحى الله إليه ما شاء أن يوحيه، مظهراً قدرة الله وعظمة معجزته التي لا يقدر عليها سوى الخالق.













































