×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة الأردن في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 81

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ - ١٩:١٩

الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة الأردن في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 81

الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة الأردن في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 81

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٢٢ أيلول ٢٠٢٦ 

السوسنة - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن العالم يمر بلحظة استثنائية تتسارع فيها الأزمات، مشدداً على أن بوصلة اهتمام المجتمع الدولي هي التي تحدد مصير النزاعات الإنسانية، ومحذراً من أن إهمال القضايا اليوم يرسم ملامح مستقبل أكثر خطورة.

وأوضح جلالته، في كلمة ألقاها خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لعقود دون حل ناتج عن خيار المجتمع الدولي باحتوائه بدلاً من إنهائه، مؤكداً أن الأحداث في غزة والضفة الغربية ليست مجرد أفعال منفصلة، بل هما وجهان لاستراتيجية إسرائيلية واحدة.

وبيّن الملك أن ما يشهده قطاع غزة تجاوز مفهوم 'التدابير العسكرية المؤقتة'، بالتوازي مع ما تشهده الضفة الغربية من تصاعد لافت في عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع الاستيطان وتهجير السكان.

ولفت جلالته إلى أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات فعلية للضغط كالعقوبات وتجميد الأصول والعزل الدبلوماسي، إلا أن القرارات المتعلقة بإسرائيل تظل 'حبراً على ورق'، محذراً من الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية وتداعيات توغلها في جنوب سوريا لفرض واقع جديد على الأرض.

وشدد جلالته على أن مساس إسرائيل بالحدود الشمالية للأردن أو أمنه المائي هو خط أحمر يمس الأمن القومي للمملكة، قائلاً: 'لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا ومياهنا ومصالح شعبنا'، مع التأكيد على مواصلة المملكة مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وتعزيز قدراتها الدفاعية وروابطها الاقتصادية والتكنولوجية في المنطقة.

وجدد الملك التزام الأردن الثابت بالسلام العادل ودعم صمود الشعب الفلسطيني وكالة 'الأونروا'، ومواصلة أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيراً إلى أن تمسك المملكة بمسار الدبلوماسية لا يعني التخلي عن القيم الإنسانية، ولا يجوز لحي أطراف إساءة فهمه أو اعتباره ضعفاً.

وفيما يلي نص خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني:

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الرئيس،

السيد الأمين العام،

أصحاب الفخامة،

كل جيل يعتقد أنه يواجه تحديات غير مسبوقة، ولعل ذلك صحيح بالفعل بالنسبة لنا.

فنحن نعيش لحظة استثنائية في التاريخ؛ إذ لم يشهد العالم من قبل هذا الحجم الهائل من المعرفة، وهذه الوتيرة المتسارعة من التغيير. كل يوم يحمل معه أزمة جديدة، ومأساة جديدة، وحالة طوارئ جديدة تستدعي انتباهنا.

تشير إحدى الدراسات إلى أن متوسط مدة انتباه الفرد أثناء مشاهدة الشاشة تراجع من دقيقتين ونصف عام 2004 إلى 47 ثانية فقط الآن.

ولا شك أن الشاشة لا تعكس العالم بأسره، لكن هذا التغير يعكس حقيقة أوسع عن عصرنا اليوم: انتباهنا أصبح موردا نادرا، وأصبح اختيار ما نمنحه انتباهنا أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وفي هذه القاعة، الانتباه ليس مجرد مورد معرفي فحسب، بل هو أيضا مورد جيوسياسي.

فما نختار أن نوليه انتباهنا يحدد أي نزاعات تحظى بجهود دبلوماسية مستدامة، وأيها يتراجع إلى هامش جدول الأعمال، ويحدد ما إذا كان وقف إطلاق النار في مكان ما سيستمر بعد رحيل عدسة الكاميرا، وما إذا كانت المعاناة الإنسانية في منطقة ما ستظل مرفوضة، أم تتحول مع الوقت إلى أمر مألوف، وما إذا كان العالم سيتحرك لوقف أزمة ما، أم سيدير ظهره ويمضي.

قلما يغافلنا التاريخ، ففي أغلب الأحيان، تتطور الأحداث بينما ننشغل بأمور أخرى تستحوذ على انتباهنا.

فالتحديات التي نواجهها مثل التفاوت الاقتصادي، وانعدام الأمن الغذائي، وكوارث تغير المناخ، لم تظهر بين عشية وضحاها. كانت التحذيرات واضحة، لكن السؤال هو: هل سيدوم انتباهنا بما يكفي للتصدي لهذه التحديات؟

فما نهمله اليوم، غالبا ما يشكل مستقبلنا.

نحن نشهد تبعات هذا الإهمال كل يوم؛ ففي منطقتي، من لبنان إلى اليمن، مرورا بالسودان، تؤدي النزاعات الممتدة إلى تفاقم المعاناة الإنسانية.

وإذا كان لدى أي شخص أدنى شك في أن الأزمة في منطقتنا تظل محصورة فيها، فما عليه سوى النظر إلى فواتير الطاقة والمواد الغذائية للأسر العادية في مختلف بقاع العالم: من مومباي إلى مدريد إلى مينيسوتا.

أظهرت حرب إيران مدى سرعة تأثير انعدام الاستقرار على تعطيل حركة التجارة والاستثمار وحياة الناس، خارج حدود المنطقة.

ولا ننسى غزة.

على مدى عقود، لطالما وقفت أمام هذه الجمعية العامة وحذرت من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي دون حل، لكن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع، بدلا من التصدي لحله.

وكل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت، مما يصرف الانتباه عن الواقع الذي يتم فرضه تدريجيا على الأرض، حتى أصبح المؤقت دائما، وأصبح الدائم نهجا.

بالطبع، هذا ليس الظلم الوحيد في العالم، لكن استمرار أحد أطول فترات الاحتلال في العالم يفرض سؤالا جوهريا: إذا كان من الممكن تجاهل القانون الدولي لعقود، فماذا تبقى من قيمته؟ وكيف يمكننا تطبيقه إن لم نعترف حتى بانتهاكاته؟

في غزة، إن الأدلة دامغة: ففي أول 300 يوم مما سمي بوقف إطلاق النار، استشهد ما لا يقل عن 300 طفل فلسطيني. وتم استهداف المستشفيات الميدانية الأردنية هناك. وقد بذل الرئيس ترمب جهودا حثيثة من أجل تحقيق السلام وإيجاد مسار لإنهاء هذه الحرب، لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية تستمر في تجاهل الاتفاق، ومواصلة هجماتها وتدمير البنية التحتية المدنية في القطاع، وترفض الانسحاب، وتضيق الخناق على الفلسطينيين لحصرهم فيما لا يكاد يصل إلى ثلث مساحة غزة.

لم يعد من الممكن اعتبار كل ذلك تدابير عسكرية مؤقتة، أو تبعات للحرب، فالمساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية: محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة.

وبينما ينشغل العالم بأحداث غزة، تشهد الضفة الغربية تطورات بالغة الخطورة.

وقد يعتقد البعض أن المشهد ذاته يتكرر: المستوطنات، والعنف، والنزوح، لكن ما نشهده ليس مجرد تصعيد، بل هو تحول جذري للوضع في الضفة الغربية.

ما كان في السابق عملية تدريجية، أصبح اليوم نهجا أكثر عدوانية؛ إذ يتسع نطاق عنف المستوطنين بشكل كبير، ويتعرض الفلسطينيون للضرب وإطلاق النار والترهيب، كما يتم حرق منازلهم وتدمير ممتلكاتهم، وتهجير عائلات من أراضيها.

وتضيّق إسرائيل قبضتها على الضفة الغربية؛ حيث تستولي على الأراضي، وتوسع المستوطنات، وتطرد الفلسطينيين.

لقد حان الوقت ليواجه العالم حقيقة ما يحدث، فحين لا تعكس الكلمات فداحة الأفعال، يصبح غير المقبول مألوفا.

إن هدم منازل الفلسطينيين لتوسيع المستوطنات غير القانونية ليس 'تنفيذا للقانون'، بل هو ترحيل قسري.

والاستيلاء على الأراضي المحتلة ليس 'تسجيلا للأراضي'، بل هو ضم فعلي لها.

ومنظومة نقاط التفتيش والحواجز الخانقة ليست بنية تحتية 'أمنية'، بل هي منظومة قمعية.

والهجمات الممنهجة على التجمعات السكانية الفلسطينية ليست 'شغب مستوطنين'.

تنتقد الحكومة الإسرائيلية أعمال العنف في المحافل الدولية، وتصف المسؤولين عنها بأنهم 'حفنة من مثيري الشغب'، وتؤكد لنا أن إسرائيل دولة يحكمها القانون.

ومع ذلك، فإن ما يحدث على أرض الواقع يناقض ذلك؛ فغالبا ما يقف الجنود الإسرائيليون متفرجين بينما يتعرض الفلسطينيون لاعتداءات المستوطنين، وغالبا ما يقومون بحماية المعتدين أو ينضمون إليهم. كما يمنعون سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، ويستهدفون صحفيين دوليين كانوا يحاولون نقل الحقيقة.

وعندما يقف الجنود متفرجين على أعمال العنف ضد مدنيين، أو يسمحون بارتكابها، بل ويشاركون فيها أحيانا، فإن الأمر لم يعد من الممكن اختزاله بـ 'حفنة من مثيري الشغب'.

ولم يعد السؤال عن انتهاك مجموعة من المتطرفين للقانون، بل يصبح السؤال: هل هذا فعلا سلوك دولة ديمقراطية يحكمها القانون؟

ما يحدث حاليا في أنحاء الضفة الغربية ليس سلسلة من الأحداث المنفصلة، بل مجموعة من الممارسات المترابطة التي تشكل جزءا من سياسة واحدة تهدف إلى إجبار شعب بأكمله على مغادرة أرضه.

وهناك مصطلح واضح لوصف هذه السياسة: التهجير القسري، وهو جريمة حرب.

إذا أردنا حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يجب على العالم أن يتخلى عن بعض الأوهام، وفي مقدمتها الاعتقاد بأن غزة والضفة الغربية قصتان منفصلتان. إنهما في الواقع وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية: على كلتا الجبهتين يتم قتل الفلسطينيين، وعلى كلتا الجبهتين، يجري العمل على فرض واقع جديد على الأرض؛ عبر التدمير في غزة، وعبر الضم الفعلي للأراضي في الضفة الغربية.

والهدف واحد: جعل قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة أمرا مستحيلا.

وهناك وهم آخر يتمثل بالاعتقاد بأن رفض القيادة الإسرائيلية للدولة الفلسطينية هو موقف قابل للتغيير. لن يتغير، بل يجري تكريسه على الأرض.

فقد سرّعت هذه الحكومة من عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي. إلا أن هذه الإجراءات لم تبدأ حديثا. فمنذ اتفاق أوسلو والخريطة تتغير شيئا فشيئا، مستوطنة تلو الأخرى.

لكن الوهم الأخطر هو الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسعَ يوما للسلام. فمبادرة السلام العربية، في عام 2002، عرضت على إسرائيل تطبيع العلاقات مع 57 دولة عربية ومسلمة، شملت إيران والعراق في حينها، مقابل السلام وقيام الدولة الفلسطينية.

وبقي هذا العرض قائما لأكثر من عشرين عاما، فالعقبة لم تكن يوما غياب شريك من أجل تحقيق السلام، بل عدم وجود حكومة إسرائيلية مستعدة لقبوله.

هذه الحكومة الإسرائيلية تدرك قوة الانتباه، وفي الفترة الأخيرة لم يعجبها الانتباه الذي تحظى به أفعالها.

وعند مواجهتها بأدلة تثبت اعتداءاتها، بدلا من تغيير مسارها، تسعى إلى تشتيت الانتباه من خلال الطعن في مصداقية منتقديها.

كما سعت إلى تصوير الصراع على أنه حرب أديان، الإسلام في جهة، واليهودية والمسيحية في الجهة المقابلة. لكنه ليس صراع أديان. إنه صراع حول ما إذا كان الفلسطينيون – مسلمون ومسيحيون – يستحقون الحقوق ذاتها التي يتمتع بها الآخرون.

لكن محاولات تشتيت الانتباه لم تعد مجدية بعد الآن، فالشعوب حول العالم تولي الصراع جل انتباهها.

ويبقى السؤال الآن: هل سنتحرك؟

لأن التقاعس السياسي العالمي ليس ناتجا عن قلة في الخيارات. دعونا نسمي الأمور بمسمياتها: هذا التقاعس هو خيار.

نمتلك الأدوات: كالعقوبات، وتجميد الأصول، وفرض الحظر، والعزل الدبلوماسي. ولدينا سجل باستخدامها.. في قضايا أخرى.

لكن عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، تبقى القرارات حيث بدأت: حبرا على ورق.

والنتيجة هي دولة بلا رادع.

إن شعور هذه الحكومة بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة، فهي لم تعد ترى نفسها مضطرة حتى إلى التساؤل 'هل يمكننا الإفلات بهذا؟' لأنها تعرف الإجابة مسبقا. ولهذا السبب تحديدا يجب ألا يعتقد أحد في هذه الجمعية العامة أن طموحاتها ستقف عند فلسطين.

فالأطماع التوسعية لهذه الحكومة الإسرائيلية باتت تهديدا إقليميا. واليوم، تمثل سوريا إنذارا يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباها. فهناك توغلات متكررة، وتوسع جغرافي يتمدد، وحقائق جديدة يتم فرضها على الأرض، منها ما يمس مصادر مائية حيوية.

بخطوة محسوبة تلو الأخرى، تختبر إسرائيل إلى أي مدى يمكنها أن تستمر. وفي كل مرة يشيح المجتمع الدولي بنظره، تستنتج إسرائيل أن باستطاعتها التمادي أكثر وتجاوز الحدود الجغرافية والقوانين.

أما بالنسبة للأردن، فالأمر واضح كالشمس: أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي. لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا.

والسؤال هنا هو إذا استمرت إسرائيل بنهجها العدواني في جنوب سوريا، هل سيدعها المجتمع الدولي تتمادى في ذلك دون أن يحرك ساكنا؟

هناك ما يتطلب انتباهنا الفوري، وهناك ما يتطلب انتباهنا المستدام، أما الظلم، فيتطلبهما معا. والأردن يدرك هذا جيدا.

نحن نعلم ما يعنيه أن نعيش في منطقة تبدأ فيها أزمة قبل أن تنتهي سابقتها.

ونعلم أنه لا يمكننا الاختيار بين الاستجابة لأزمة طارئة أمامنا وبناء المستقبل. لذلك، نحن نمضي بالمسارين معا.

نحن نعزز الروابط من الخليج إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط من خلال دورنا كمركز للتجارة والصناعة والتكنولوجيا، بينما نتصدى للأزمات الإنسانية الطارئة.

نحن نتصدى للإرهاب في المنطقة وخارجها، بينما نطور قدراتنا الدفاعية لنبقى جبهة في مواجهة تهديدات كتهريب المخدرات.

نحن نحمي المسيحية – مجتمعاتها وإرثها – في موطنها الأصلي والتاريخي، بينما ندافع عن الصورة الحقيقية للإسلام في وجه أصوات الكراهية.

وخلال ذلك كله، لن نتخلى عن التزامنا بالسلام العادل. سنستمر في دعم الصمود الفلسطيني. وسنستمر في دعم الأونروا.

وسنستمر في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وفوق كل هذا، يسعى الأردن لبناء نموذج مختلف.. نموذج يستند إلى القيم والمبادئ، ويتسم بالانفتاح والثبات، في زمن يندر فيه اليقين وتتبدل فيه الحسابات السياسية من يوم إلى آخر.

الأردن بلد يمكن للعالم الاعتماد عليه: وفيّ لمبادئه، ملتزم بمواقفه، مستعد للحوار مع الجميع، ومستعد للعمل مع كل من يسعى للسلام.

لكن تمسكنا بالدبلوماسية لا يعلو على التزامنا بالقيم الإنسانية، ولا ينبغي لأحد اعتباره أمرا مسلّما به، أو إساءة تقديره على أنه ضعف.

أصدقائي،

سواء في غزة، أو السودان، أو أوكرانيا، أو في أي مكان تعيش فيه الشعوب الحروب، والتهجير، والخوف.. سواء أكان صراعا بدأ قبل أسابيع أو امتد لعقود.. لا يمكن لمبادئنا أن تتغير مع تغير انتباه العالم.

ولا يمكن للقوة العسكرية أن تقدم حلولا فاعلة. لا تطعم الجياع، ولا تضمن عودة المهجرين، ولا تبني السلام. كما لا يمكنها إصلاح كوكبنا، أو إدارة موجات الهجرة، أو قيادة التطور التكنولوجي.

كل ذلك يتطلب مؤسسات لديها الشرعية، ويتطلب وجود الثقة.. الثقة بين الدول، والثقة في الاتفاقيات، والثقة بأن القوانين ستطبق فعليا.

حين تنهار هذه الثقة، تصبح التحديات أكثر صعوبة، وحين نحافظ عليها يصبح التعاون ممكنا.

وفي عالم يتنافس على انتباهنا، علينا أن نعي أين نوجهه، وأن نتيقظ ممن يحاول تشتيته، فالمستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب، بل بما نختار أن نتجاهله أيضا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الملك في الأمم المتحدة: التهجير والضم ليسا «تفاصيل حرب» بل محاولة لتغيير خريطة المنطقة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
16

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2519 days old | 1,165,840 Jordan News Articles | 14,426 Articles in Sep 2026 | 30 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة الأردن في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 81 - jo
الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة الأردن في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 81

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

بنك المغرب يثبت الفائدة للمرة السادسة ويخفض توقعات النمو والتضخم - lb
بنك المغرب يثبت الفائدة للمرة السادسة ويخفض توقعات النمو والتضخم

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

تشافي: هولندا بحلتها الجديدة ستلعب بكل قوة في دوري الأمم الأوروبية - ye
تشافي: هولندا بحلتها الجديدة ستلعب بكل قوة في دوري الأمم الأوروبية

منذ ١١ ثانية


اخبار اليمن

الكنيسة الكاثوليكية بمصر تنعى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم - eg
الكنيسة الكاثوليكية بمصر تنعى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم

منذ ١٦ ثانية


اخبار مصر

الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة كامد اللوز - lb
الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة كامد اللوز

منذ ٢١ ثانية


اخبار لبنان

 علي بابا يرتفع بعد الكشف عن شريحة ذكاء اصطناعي جديدة - om
علي بابا يرتفع بعد الكشف عن شريحة ذكاء اصطناعي جديدة

منذ ٢٦ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

السفارة الأميركية ترحب بعودة ستيفن فاجن إلى العراق بمنصب القائم بالأعمال الجديد - iq
السفارة الأميركية ترحب بعودة ستيفن فاجن إلى العراق بمنصب القائم بالأعمال الجديد

منذ ٣١ ثانية


اخبار العراق

ظاهرة النينيو تكسر الرقم القياسي في درجات الحرارة خلال 2026 - xx
ظاهرة النينيو تكسر الرقم القياسي في درجات الحرارة خلال 2026

منذ ٣٦ ثانية


لايف ستايل

مصر تقلب معادلة الموازنة.. فائض أولي قياسي والعجز يتراجع - eg
مصر تقلب معادلة الموازنة.. فائض أولي قياسي والعجز يتراجع

منذ ٤١ ثانية


اخبار مصر

رئيس هيئة المصائد السمكية: ثورة 21 سبتمبر أفشلت كل المؤامرات وأسقطت مشاريع الوصاية - ye
رئيس هيئة المصائد السمكية: ثورة 21 سبتمبر أفشلت كل المؤامرات وأسقطت مشاريع الوصاية

منذ ٤٦ ثانية


اخبار اليمن

نسيج الحضارات - sa
نسيج الحضارات

منذ ٥١ ثانية


اخبار السعودية

أبو عبيد: أتحمل المسؤولية - jo
أبو عبيد: أتحمل المسؤولية

منذ ٥٦ ثانية


اخبار الاردن

لكل زمان ومكان - lb
لكل زمان ومكان

منذ دقيقة


اخبار لبنان

نداء جديد من جنبلاط.. ماذا قال؟ - lb
نداء جديد من جنبلاط.. ماذا قال؟

منذ دقيقة


اخبار لبنان

المعرفة.. المهارة.. السلوك - sa
المعرفة.. المهارة.. السلوك

منذ دقيقة


اخبار السعودية

ارتفاع أسعار النفط - sa
ارتفاع أسعار النفط

منذ دقيقة


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل