اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
كشف علماء عن فائدة إضافية غير معروفة لعلاج اضطرابات الكوليسترول التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
وكشفت دراسة استكشافية أجرتها جامعة دريسدن التقنية أن تقنية فصل مكونات الدم (Apheresis) قد تساعد أيضًا في إزالة بعض الملوثات البيئية المستمرة من الدم، بينها مركبات 'المواد الكيميائية الأبدية' ، مع وجود مؤشرات أولية على تغيرات في جزيئات بلاستيكية قابلة للقياس داخل الدم، وفق ما نشرته مجلة Brain Health العلمية.
ووجد الباحثون أن التقنية المستخدمة مع مرضى يعانون من ارتفاع شديد في الكوليسترول أدت، إلى جانب خفض الدهون في الدم، إلى تراجع مستويات مركبات تعرف باسم 'المواد الكيميائية الأبدية' (PFAS)، وهي مواد يصعب تحللها وتبقى لفترات طويلة في البيئة والجسم.
وأكد الباحثون أن عينات دم المرضى قبل العلاج وبعده، ولاحظوا أن التغيير لم يقتصر على مستويات الكوليسترول فقط، بل امتد إلى عدد من الملوثات البيئية التي لم تكن هدف العلاج الأساسي.
وشملت النتائج انخفاضًا في بعض مركبات PFAS، وهي مواد تدخل في صناعة منتجات عديدة مثل الأقمشة المقاومة للماء، والمواد غير اللاصقة، والطلاءات الصناعية.
ويرجح العلماء أن السبب يعود إلى أن بعض هذه الملوثات ترتبط بالدهون والبروتينات الموجودة في الدم، وبالتالي قد تخرج مع هذه المكونات عند إزالتها خلال علاج خفض الكوليسترول.
كما لاحظ الباحثون مؤشرات أولية على تغير مستويات بعض الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الدم، لكنهم أكدوا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.










































