اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - تواصل مديرية شباب محافظة إربد، من خلال مركزي شباب وشابات المزار الشمالي وشباب وشابات الوسطية، تنفيذ الجلسات التعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة لعام 2026، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية وأفراد المجتمع المحلي، في إطار نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ونفّذ مركزا شباب وشابات المزار الشمالي، أمس الأربعاء، جلسة تعريفية في مدرسة المزار الثانوية الشاملة للبنين، بمشاركة 35 من المعلمين والمعلمات ضباط ارتباط الجائزة في مدارسهم، فيما نفّذ مركز شابات المزار الشمالي، اليوم الخميس، جلسة تعريفية في مركز أحباب هبة الله بمنطقة أرحابا، بمشاركة 20 من أعضاء المجتمع المحلي ومعلمات المركز.
وقدّم الجلسة زيد الدقامسة من مديرية شباب إربد، ورئيسة مركز شابات المزار الشمالي سمر الخصاونة، وسفيرة الجائزة منار الجراح، حيث تناولوا رؤية الجائزة ورسالتها وأهدافها، وأبرز مستجدات دورتها الرابعة، بما يشمل تطوير آليات التقدم والتقييم، وتعزيز الحوكمة واستقلالية التحكيم، وتوسيع نطاق المشاركة، والتركيز على أثر المبادرات التطوعية واستدامتها.
وفي السياق ذاته، نفّذ مركز شباب وشابات الوسطية، اليوم الخميس، جلسة تعريفية في مقر جمعية الحارث الخيرية ببلدة حوفا، بحضور مدير تنمية لواء الوسطية الأستاذ عمر أبو زيتون، وبمشاركة 30 من أعضاء الهيئة العامة للجمعية وعدد من سيدات المجتمع المحلي.
وقدّم الجلسة ضابط ارتباط الجائزة في لواء الوسطية محمد المهيدات، وسفيرة الجائزة غيداء العزام، حيث استعرضا أهداف الجائزة ودورها في تقدير جهود المتطوعين والمؤسسات والمبادرات التطوعية، وتحفيز الأفراد والجماعات على إطلاق مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وتضمنت الجلسات التعريف بفئات الجائزة ومجالات العمل التطوعي وشروط الترشح وآليات تقديم الطلب ومراحل التقييم، إلى جانب التأكيد على أهمية توثيق المبادرات وإبراز نتائجها وعدد المستفيدين منها، وبناء الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المحلي، بما يعزز جودة المبادرات واستدامة أثرها.
كما ركزت جلسة جمعية الحارث الخيرية على أهمية تطوير المبادرات التطوعية استنادًا إلى الاحتياجات الفعلية للمجتمع، وتحديد أهداف واضحة وفئات مستفيدة، وتنظيم أدوار المتطوعين وتوثيق النتائج والإنجازات، بما يعزز جاهزية الجمعيات للمشاركة في الجائزة وفق معاييرها المعتمدة.
وشهدت الجلسات حوارات تفاعلية أُتيحت خلالها الفرصة للمشاركين لطرح استفساراتهم حول آليات التسجيل والتقديم ومتطلبات المشاركة وتوثيق الأعمال التطوعية، والإجابة عن تساؤلاتهم المتعلقة بالجائزة.












































