اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر - أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة حصرية مع وكالة 'رويترز' يوم الأربعاء، أنه لا يمتلك أي خطة فورية لإقالة جيروم باول من رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، رغم التحقيق الجنائي الذي تفتحه وزارة العدل حالياً.
ومع ذلك، وصف الرئيس الموقف بأنه في مرحلة 'ترقب وانتظار'، مشيراً إلى أنه من المبكر جداً الجزم بالقرار النهائي، وما إذا كان التحقيق سيوفر مبرراً قانونياً لعزله قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده واشنطن مطلع عام 2026، حيث يتصاعد التوتر بين البيت الأبيض والبنك المركزي حول استقلالية السياسة النقدية وتحديد أسعار الفائدة.
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع الانتقادات الموجهة لإدارته بشأن 'تسييس' المؤسسات المالية، مشدداً على أن المشرعين الجمهوريين الذين يعارضون توجهاته 'يجب أن يكونوا مخلصين'.
وقلل الرئيس من مخاوف المحللين والمستثمرين الدوليين مطلع عام 2026 بشأن احتمالية إضعاف قيمة الدولار أو اشتعال التضخم نتيجة تآكل استقلالية البنك المركزي، مؤكداً قناعته بضرورة أن يكون للرئيس رأي مباشر في سياسات الفائدة، قائلاً: 'لقد جنيت الكثير من المال في عالم الأعمال، وأعتقد أنني أفهمها بشكل أفضل من جيروم باول'.
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملامح المرحلة القادمة لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، ملمحاً إلى انحصار المنافسة بين مرشحين بارزين أطلق عليهما 'الكيفنين'، وهما كيفن وارش، محافظ الاحتياطي الفيدرالي السابق، وكيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني.
وأكد الرئيس أنه استبعد وزير الخزانة سكوت بيسنت من القائمة لرغبة الأخير في البقاء بمنصبه الحالي، واعداً بالإعلان رسمياً عن هوية المرشح الجديد خلال الأسبوعين المقبلين. ويمثل هذا الاختيار اختباراً حقيقياً لسلطة الرئيس، خاصة مع استعداد المحكمة العليا للنظر في قضايا قانونية مشابهة تتعلق بمحاولاته السابقة لعزل محافظين آخرين في البنك مطلع هذا العام.
وفي المقابل، يصر جيروم باول على أن التحقيق الجنائي المتعلق بتكاليف ترميم مقر البنك المركزي ما هو إلا 'ذريعة' لممارسة ضغوط سياسية غير مسبوقة لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد.










































