اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
يروي جدي الحاج عبدالله السالم العربيات جليس الملك المؤسس رحمه الله من ١٨٨٣-١٩٨٤ ، انه وأثناء عودته من رحلته للحج في احدى المرات -وقد حج سبع مرات من الجمل إلى الباخره إلى السيارة إلى الطائره- ففي احدى المرات وأثناء عودته مر في الشونه في غور الأردن وكانت الشونه مقرا لإقامة الملك المؤسس رحمه الله حيث كان له كما يروي جدي سبع خيام وواسط عربي وكان جدي جليسا له فقد كان الأمير عبدالله بن الحسين يفتقده إذا غاب عنه ويسال عنه ويعاتبه قائلا أين انت يا حاج عبدالله ( صار لك ٣ ايام ما شفتك ) فأصر جدي أن يمر للسلام عليه بعد عودته من الحج وكانوا خمسة أشخاص.
فأخبروا الحرس بأن الحجاج يريدون السلام عليك يا حضرة الأمير ؛ فاذن لهم وقال لا تؤخروا الحجاج .
يقول جدي الحاج عبدالله :- فلما رآني سرّ بذلك وبدأ يسأل عن أحوالنا ؛ كيف انتم ياحجاج فقال له احدنا ( خواص ) … ( خواص ) وتعني بخير .
قال فلم اقبل أن تقال هذه الكلمه في حضرة الأمير كونها عاميه وغير مناسبة .
فقال له جدي :- بل :- ( حالنا على حال الملوك يا حضرة الأمير ) … قال فصمت الأمير قليلا ثم قام ومشى إلى آخر المجلس ثم نكس اي رجع .
فقال له بصوت عال وبغضب ( ماذا تقول يا حاج ، وش حالكم على حال الملوك .. ماذا تقول .. وش حالكم على حال الملوك ) كررها .
فقال له جدي يا سمو الأمير ( انتم الرعاة ونحن الرعيه ، إذا كان الرعاة قلقين فالرعية قلقه وإذا كان الرعاة مرتاحين فالرعية مرتاحه ) فسر سمو الأمير بجوابه سرورا عظيما يقول جدي ثم جاء الأمير وقبلني على راسي .
هذه روايات تعطي معان جديده للسردية الأردنيه بحكايات الكبار ورواياتهم الصوتيه ومجالسهم وعلاقة الهاشمين بأبناء الأردن وسر المحبه التي زرعت في قلوب أبناء الشعب الأردني واحفاد الرعيل الأول لهذه العلاقات التاريخية الممتدة مع الأجداد المؤسسين .












































