×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

صناعة الفتنة وتوظيف التكفير

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ١٢:٠٨

صناعة الفتنة وتوظيف التكفير

صناعة الفتنة وتوظيف التكفير

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

الاستعمار الأوربي البريطاني والفرنسي كان مشروع احتلال عسكري للأرض العربية و مشروعاً لإعادة هندسة المنطقة سياسياً ودينياً واجتماعياً، وتفكيك عناصر قوتها، وضرب وحدتها، والسيطرة على مرجعياتها ومقدراتها. وإذا كانت الجيوش الاستعمارية قد رسمت حدود الدول العربية بالاتفاقيات والانتدابات، فإن أخطر ما تركته تلك المرحلة كان تأسيس بيئة من الصراعات والانقسامات التي تحولت لاحقاً إلى أدوات لاستنزاف المجتمعات العربية والإسلامية من داخلها.

إن قراءة التاريخ بعيداً عن المجاملات السياسية تكشف أن القوى الاستعمارية أدركت مبكراً أن السيطرة على العالم الإسلامي لا تتحقق بالقوة العسكرية وحدها، بل تتطلب تفكيك المرجعية الجامعة، وإضعاف المؤسسات، وإعادة توظيف الدين في الصراع على السلطة والنفوذ، وتحويل الاختلافات الفكرية والمذهبية إلى خطوط مواجهة داخل المجتمع الواحد.

ومن هنا، فإن مسؤولية الاستعمار البريطاني والفرنسي لا تقف عند حدود احتلال الأرض ونهب الموارد وتقسيم الجغرافيا، بل تمتد إلى السياسات التي أسهمت في إضعاف النسيج الاجتماعي، وتغذية الانقسامات، وتهيئة الظروف التي تمكنت فيها لاحقاً تيارات التطرف والتكفير من التمدد واستغلال الفراغ السياسي والمؤسسي.

ولذلك لم تكن مسألة إضعاف الثورة العربية وإنهائها مجرد هدف عسكري، بل جزءاً من إعادة تشكيلات للسيطره على المنطقة العربية.

ففي الوقت الذي كانت فيه بريطانيا تتبادل المراسلات مع الشريف الحسين بن علي عامي 1915 و1916، وتقدم الوعود بدعم استقلال العرب وتطلعاتهم السياسية، كانت تتفاوض سراً مع فرنسا على تقسيم مناطق النفوذ بالوطن العربي بموجب اتفاقية سايكس–بيكو، ثم جاء وعد بلفور عام 1917 ليكشف حجم التناقض بين الخطاب البريطاني ومصالح الإمبراطورية.

لقد استُخدمت طموحات العرب في مواجهتها ضمن حسابات الحرب العالمية الأولى، ثم انتهت تلك الوعود إلى الانتداب والتقسيم والهيمنة الأجنبية.

وهنا تبرز مسؤولية تاريخية لا يمكن تجاوزها: لقد دفعت بريطانيا الشريف الحسين بن علي إلى تحالف استراتيجي على أساس وعود سياسية، ثم لم تلتزم بمضمون المشروع العربي الذي ارتبط بتلك الوعود، وتقدمت مصالحها الاستعمارية على التطلعات التي ساهمت الثورة العربية الكبرى في التعبير عنها.

وكانت المفارقة أن بريطانيا التي ناقشت إمكانية قيام خلافة عربية في مراسلاتها مع الشريف الحسين، لم تكن مستعدة لقبول خلافة مستقلة تتحول إلى مركز قرار خارج منظومة مصالحها وعندما أعلن الشريف الحسين مطالبته بالخلافة عقب إلغائها في تركيا عام 1924، و لم يحظ مشروعه باعتراف دولي رغم الاجماع إلاسلامي، في ظل تعقيدات السياسة الإقليمية والدولية.

إنها واحدة من أبرز صور توظيف الشرعية الدينية في الحسابات الاستعمارية: دعم الفكرة عندما تخدم النفوذ، والتحفظ عليها عندما تتحول إلى مشروع مستقل.

الاستعمار لم يكتف بتقسيم الأرض بل استثمر في تقسيم المجتمعات لإعادة تشكيل البنى السياسية والاجتماعية بما يخدم السيطرة الأجنبية.

وكانت النتيجة إضعاف المشروع العربي الجامع، وإخضاع المجتمعات لمعادلات سياسية جديدة، وتوسيع المسافة بين مكونات كانت قادرة على التعايش ضمن إطار اجتماعي وثقافي مشترك.

إن توظيف الاختلافات الدينية والمذهبية في إدارة المجتمعات لم يكن تفصيلاً إدارياً عابراً، بل كان أحد أوجه السياسة الاستعمارية التي جعلت من التوازنات المحلية وسيلة للحكم والسيطرة.

وهنا نصل إلى القضية الأكثر خطورة: الفكر التكفيري الذي يحوّل الاختلاف إلى كفر، والخلاف السياسي إلى عداوة دينية، والمجتمع إلى جماعات متناحرة، والدولة الوطنية إلى هدف مشروع للإسقاط والتدمير.

إن الاستعمار الأوروبي يتحمل مسؤولية تاريخية عن بناء بيئات سياسية واجتماعية مضطربة، وعن سياسات أضعفت المؤسسات وأشعلت التنافس على السلطة والهوية والمرجعية. وقد أصبحت هذه البيئات لاحقاً أرضاً قابلة لاستغلال الحركات المتشددة، التي وجدت في انهيار المؤسسات واتساع الصراعات فرصة لنشر خطاب الإقصاء والتكفير.

ولا يمكن إغفال أن القوى الاستعمارية استخدمت في مراحل مختلفة أدوات سياسية وأمنية وإعلامية، وتعاملت مع جماعات وقيادات محلية وفق مصالحها، وأن التاريخ الاستعماري يقدم شواهد على توظيف الدين والهوية في إدارة الصراعات.

ومن هنا فإن الاتهام السياسي للاستعمار لا يتعلق فقط بما فعله بجيوشه وحدوده واتفاقياته، بل أيضاً بما أسهم في إنتاجه من اختلالات بنيوية، وما استثمره من انقسامات، وما تركه من فراغات سمحت لقوى التطرف بأن تقدم نفسها بديلاً عن الدولة والمجتمع.

أما القول إن أجهزة بريطانية وفرنسية أنشأت مباشرة جميع الحركات التكفيرية واقع تاريخي مثبت و لا يعفي القوى الاستعمارية من مسؤولية سياساتها وآثارها التي ساعدت على تفكيك المجتمعات وإضعاف مناعتها.

ومن المفارقات التاريخية أن حركة الخلافة الإسلامية في الهند، التي ظهرت بين عامي 1919 و1924، كانت حركة مناهضة للسياسة البريطانية، وقادها مسلمون هنود للدفاع عن الخلافة العثمانية. وهذا يؤكد أن الصراع على الخلافة لم يكن مجرد خلاف فقهي أو ديني، بل كان أيضاً صراعاً على الاستقلال السياسي ومقاومة الهيمنة الاستعمارية.

ولذلك فإن دراسة تلك المرحلة تفرض علينا إعادة النظر في كيفية استخدام القوى الاستعمارية للخطاب الديني، وكيف تحولت المرجعيات الدينية إلى ساحات للتنافس السياسي، وكيف جرى توظيف بعض الاتجاهات والانقسامات بما يخدم توازنات النفوذ.

وإن أخطر ما يواجه المجتمعات العربية والإسلامية اليوم ليس الاختلاف الفكري أو المذهبي في حد ذاته، بل تحويل هذا الاختلاف إلى أداة لإسقاط الدولة، وتفكيك المجتمع، وشرعنة العنف، واستباحة الدماء.

فالفكر التكفيري لا يهدد جماعة دينية بعينها، وإنما يهدد مفهوم الدولة والمواطنة وسيادة القانون، ويضرب أسس التعايش والسلم الأهلي، ويحول الدين من منظومة أخلاقية وقيمية إلى أداة صراع وتدمير.

ومن هنا لا بد من قراءة العلاقة بين الاستعمار والتطرف ضمن منظومة أوسع من المصالح والسياسات والتدخلات الخارجية، دون إغفال مسؤولية البيئات المحلية والأنظمة والجماعات التي ساهمت في إنتاج الأزمات أو استثمرت فيها.

فكل متطرف صنيعة استخبارات أجنبية، لمشروع استعماري يدرك قيمة الانقسام الداخلي، ويستطيع توظيفه عندما يجد البيئة المناسبة لذلك.

وفي هذا السياق، أؤكد على أهمية التجربة الأردنية في حماية الدولة ومؤسساتها ووحدتها الوطنية، ومواجهة الإرهاب والفكر التكفيري باعتبارهما تهديداً للأمن الوطني الشامل، لا مجرد ملفات أمنية عابرة.

فالأمن الوطني لا يُبنى بالقوة العسكرية والأجهزة الأمنية وحدها، رغم أهميتها، بل بمنظومة متكاملة تشمل الاعتدال الديني، والوعي السياسي، والتعليم، والعدالة الاجتماعية، وحماية الهوية الوطنية، وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع.

وقد أثبتت التجارب في المنطقة أن انهيار مؤسسات الدولة وترك المجتمعات رهينة الميليشيات والتنظيمات المتطرفة يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، ويحول الأوطان إلى ساحات لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية.

إن استحضار تاريخ الثورة العربية الكبرى ليس ترفاً تاريخياً، بل ضرورة لفهم كيف تتعامل القوى الكبرى مع مصالحها، وكيف يمكن للوعود السياسية أن تتحول إلى أدوات للهيمنة، وكيف يصبح الانقسام الداخلي مدخلاً لإعادة احتلال القرار الوطني.

إن المعركة الحقيقية اليوم ليست بين المسلمين وبعضهم، ولا بين المذاهب والطوائف، بل بين مشروع الدولة الوطنية التي تحمي مواطنيها وتضمن التعددية وسيادة القانون، وبين مشاريع التفكيك والتطرف التي تستبيح المجتمعات باسم الدين أو السياسة أو المصالح الخارجية.

لقد غادر الاستعمار أرضنا في مراحل مختلفة، لكنه ترك وراءه خرائط للصراع، وأزمات للهوية، وتناقضات سياسية ومجتمعية لا تزال تُستثمر حتى اليوم. ومن لا يقرأ التاريخ بعين استراتيجية، قد يجد نفسه يعيد إنتاج أخطائه، ويمنح الآخرين فرصة جديدة للتحكم بمستقبله.

فالسيادة ليست حدوداً جغرافية فقط، والاستقلال ليس رفع علم فوق مبنى حكومي؛ الاستقلال الحقيقي هو امتلاك القرار، وحماية وحدة المجتمع، ومنع تحويل الدين إلى سلاح ضد أهله، وإغلاق الأبواب أمام كل مشروع خارجي يجد في الفتنة طريقاً للهيمنة.

صناعة الفتنة وتوظيف التكفير صناعة الفتنة وتوظيف التكفير صناعة الفتنة وتوظيف التكفير صناعة الفتنة وتوظيف التكفير
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الزاكي: ثقتي كبيرة بالنشامى !!

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
25

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2564 days old | 1,199,657 Jordan News Articles | 4,893 Articles in Nov 2026 | 211 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 29 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



صناعة الفتنة وتوظيف التكفير - jo
صناعة الفتنة وتوظيف التكفير

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

فرنسا وألمانيا تتفقان على تخفيف القواعد الأوروبية لانبعاثات السيارات - ye
فرنسا وألمانيا تتفقان على تخفيف القواعد الأوروبية لانبعاثات السيارات

منذ ٥ ثواني


اخبار اليمن

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض - sa
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض

منذ ١٠ ثواني


اخبار السعودية

بيران داملا يلماز تتخذ موقفا لافتا بعد إيقاف مسلسل الخليفة - xx
بيران داملا يلماز تتخذ موقفا لافتا بعد إيقاف مسلسل الخليفة

منذ ١٥ ثانية


لايف ستايل

الرابطة الأولى: تشكيلة النادي الإفريقي في مواجهة تقدم ساقية الداير - tn
الرابطة الأولى: تشكيلة النادي الإفريقي في مواجهة تقدم ساقية الداير

منذ ٢٠ ثانية


اخبار تونس

أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي السبت - jo
أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي السبت

منذ ٢٥ ثانية


اخبار الاردن

بشرى سارة .. العثور على الشاحنة المفقودة وإحالتها إلى الجهات الأمنية - ye
بشرى سارة .. العثور على الشاحنة المفقودة وإحالتها إلى الجهات الأمنية

منذ ٣٠ ثانية


اخبار اليمن

الدفاع المدني: 1500 نداء استغاثة في مختلف محفظات القطاع مع بدء المنخفض - ps
الدفاع المدني: 1500 نداء استغاثة في مختلف محفظات القطاع مع بدء المنخفض

منذ ٣٥ ثانية


اخبار فلسطين

1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 - jo
1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026

منذ ٤٠ ثانية


اخبار الاردن

20 مليون دولار.. مكافأة أمريكية مقابل معلومات عن برنامج إيران النووي - tn
20 مليون دولار.. مكافأة أمريكية مقابل معلومات عن برنامج إيران النووي

منذ ٤٥ ثانية


اخبار تونس

محمد بركات يشعل حفل زفاف ابنته برقصات عفوية مع نجوم الأهلي فيديو - eg
محمد بركات يشعل حفل زفاف ابنته برقصات عفوية مع نجوم الأهلي فيديو

منذ ٥٠ ثانية


اخبار مصر

الرابطة الأولى: تشكيلة تقدم ساقية الداير في مواجهة النادي الإفريقي - tn
الرابطة الأولى: تشكيلة تقدم ساقية الداير في مواجهة النادي الإفريقي

منذ ٥٥ ثانية


اخبار تونس

2870 طن خضار ترد السوق المركزي اليوم - jo
2870 طن خضار ترد السوق المركزي اليوم

منذ دقيقة


اخبار الاردن

منتخب الناشئين يصل إلى بيشكك استعدادا لخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أوزبكستان - ye
منتخب الناشئين يصل إلى بيشكك استعدادا لخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أوزبكستان

منذ دقيقة


اخبار اليمن

انطلاق حملة التحصين ضد الحصبة في عموم مديريات شبوة - ye
انطلاق حملة التحصين ضد الحصبة في عموم مديريات شبوة

منذ دقيقة


اخبار اليمن

العماد رودولف هيكل يكسر الصمت!.. - lb
العماد رودولف هيكل يكسر الصمت!..

منذ دقيقة


اخبار لبنان

أزمة جديدة تضرب الزمالك.. مستحقات الأجانب المتأخرة تهدد بتصعيد قانوني - eg
أزمة جديدة تضرب الزمالك.. مستحقات الأجانب المتأخرة تهدد بتصعيد قانوني

منذ دقيقة


اخبار مصر

حين واجهت الرجولة نصل الإرهاب - ps
حين واجهت الرجولة نصل الإرهاب

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

شلت يد الإرهاب وحفظ الله الأردن قيادة وشعبا - ps
شلت يد الإرهاب وحفظ الله الأردن قيادة وشعبا

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

حراسة بلا ضجيج .. ودماء على خطى الواجب - jo
حراسة بلا ضجيج .. ودماء على خطى الواجب

منذ دقيقة


اخبار الاردن

سفير العراق في بيروت يبحث التعاون القانوني والعدلي مع وزير العدل اللبناني - iq
سفير العراق في بيروت يبحث التعاون القانوني والعدلي مع وزير العدل اللبناني

منذ دقيقة


اخبار العراق

ملك ماليزيا يحذر من عرقلة نقل رئيس الوزراء السابق من السجن إلى الإقامة الجبرية - ly
ملك ماليزيا يحذر من عرقلة نقل رئيس الوزراء السابق من السجن إلى الإقامة الجبرية

منذ دقيقة


اخبار ليبيا

آلان عون: لبنان في خطر - lb
آلان عون: لبنان في خطر

منذ دقيقة


اخبار لبنان

محمود محمد عبدالعزيز الخرابشة في ذمة الله - ps
محمود محمد عبدالعزيز الخرابشة في ذمة الله

منذ دقيقة


اخبار فلسطين

حين تحارب الدولة الإرهاب وتبقي أسبابه حية! - ps
حين تحارب الدولة الإرهاب وتبقي أسبابه حية!

منذ دقيقتين


اخبار فلسطين

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل