اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة جراسا الاخبارية
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف مارك كوكوريلا، مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، عن جانبه المرح قبل مواجهة منتخب بلاده المرتقبة أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية، متحدثًا عن سباق الكرة الذهبية وتطور مستواه منذ انتقاله إلى النادي الملكي.
وخلال مؤتمر صحفي اتسم بأجواء مرحة، سُئل كوكوريلا عن رأيه في حفل الكرة الذهبية المقبل، في ظل وجود عدد من زملائه ضمن قائمة المرشحين للجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم أبرزهم كيليان مبابي وجود بيلينغهام.
وبدلًا من تقديم إجابة دبلوماسية، اختار مدافع ريال مدريد المزاح، قائلًا: 'لو كان عليّ التصويت، فسأصوت لنفسي'.
وأضاف: 'لحسن الحظ، صحيح أن اثنين من المرشحين زملاء لي، وأتمنى أن يفوز من يستحقها، أيًا كان الفائز، سأكون سعيدًا، وأترك الأمر للذين يحق لهم التصويت. وبالتأكيد، بما أن لدي زملاء ضمن المرشحين، سأحصل على هدية صغيرة مقابل مساعدتهم على الفوز'.
وارتبط صعود كوكوريلا إلى دائرة الأضواء بمظهره المميز وأسلوبه الحماسي في اللعب، لكنه أبدى تواضعًا عند سؤاله عن سبب الشعبية الكبيرة التي يحظى بها بين الجماهير الإسبانية.
وقال: 'حسنًا، لا أعرف، بصراحة. أعتقد ربما يرجع الأمر قليلًا إلى مظهري المختلف الذي يجذب الانتباه، لكنني سعيد بكل شيء، ليس فقط من الناحية الرياضية، وإنما أيضًا على المستوى الشخصي وبسبب الحب الذي يمنحني إياه الناس، والأهم أن أواصل على هذا النحو، وفي النهاية فإن إسعاد الناس أمر جميل للغاية'.
وكان لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، قد أشاد بكوكوريلا، قائلًا ببساطة: 'إنه شخص جيد جدًا ولاعب كرة قدم جيد جدًا'.
ضغوط ريال مدريد
ورغم مستواه المميز مع المنتخب الإسباني، تحدث كوكوريلا بصراحة عن التحديات التي واجهها منذ انتقاله إلى ريال مدريد، موضحًا أن الفارق في مستواه يعود جزئيًا إلى الفترة التي قضاها مع المنتخب مقارنة بما أمضاه مع فريقه الجديد.
وتابع: 'في النهاية، لعبت هنا مع المنتخب العديد من المباريات. ريال مدريد نادٍ جديد بالنسبة لي، ولم نخض تقريبًا فترة إعداد للموسم. أعتقد أنني لعبت أقل من 10 مباريات'.
وأضاف: 'من الواضح أن هناك أمورًا يتعين عليّ تحسينها، كما أحتاج إلى التأقلم مع زملائي، لكنني سأبذل قصارى جهدي وأعمل بجد حتى تكون النسخة التي أظهر بها هنا مع المنتخب هي نفسها التي تظهر مع ريال مدريد'.
كما تحدث كوكوريلا عن تزايد حضور لاعبي ريال مدريد في صفوف المنتخب الإسباني، معربًا عن سعادته برؤية المزيد من زملائه في النادي يحصلون على تقدير المدرب لويس دي لا فوينتي.
وأردف: 'في النهاية، ريال مدريد أحد أفضل الأندية في العالم، وهذا يعني أن يكون لديه لاعبون في المنتخبات الوطنية'.
اختتم: 'صحيح أنه خلال الفترة الأخيرة كانت المشاركة محدودة، لكن شيئًا فشيئًا، وجود زملائي هنا أمر مهم جدًا. هذا ما يستحقه نادٍ مثل ريال مدريد. هناك أيضًا لاعبون صغار، فأكاديمية الناشئين تضم لاعبين جيدين جدًا يتدربون معنا، ونرى ما إذا كانوا سيحصلون تدريجيًا على دور أكبر، حتى نستمر في رؤية المزيد من زملائنا هنا'.
ويتصدر منتخب إسبانيا المجموعة الثالثة في دوري الأمم الأوروبية برصيد 6 نقاط والتي يتواجد بها كل من إنجلترا والتشيك.
وحقق منتخب إسبانيا انتصارا مثيرا في المباراة الأولى أمام إنجلترا 3-2، ثم انتصر على كرواتيا في الجولة الثانية بنتيجة 4-1.












































