×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٣ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

من مكة.. السعودية تعيد صياغة هندسة السلام الإقليمي

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٤:٠٨

من مكة.. السعودية تعيد صياغة هندسة السلام الإقليمي

من مكة.. السعودية تعيد صياغة هندسة السلام الإقليمي

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢ أيلول ٢٠٢٦ 

بينة الملحم

نجاح اتفاق مكة سيتوقف، في النهاية، على دقة تعريف المخاطر، وشفافية آليات اتخاذ القرار، وربط القوة العسكرية بأهداف سياسية قابلة للقياس.. وإذا تمكنت الدول الثلاث من ذلك، فقد يتحول اتفاق مكة إلى نموذج جديد للأمن الإقليمي: شراكة تبني الردع من أجل منع الحرب، وتراكم القوة من أجل توسيع مساحة الدبلوماسية..

لا ينبغي قراءة البيان المشترك الصادر عن اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك بوصفه إعلاناً تقليدياً عن تعاون عسكري بين السعودية وتركيا وباكستان. فاجتماع وزراء الخارجية والدفاع وقادة القوات ورؤساء هيئات الأركان في إسطنبول يكشف عن محاولة أكثر طموحاً: تأسيس إطار مؤسسي يجمع بين الثقل السياسي، والقدرة الدفاعية، والقاعدة الصناعية، بهدف التعامل مع بيئة إقليمية أصبحت فيها الأزمات أسرع من قدرة المؤسسات التقليدية على احتوائها.

أهمية هذه الخطوة تبدأ من هوية الدول الثلاث.. المملكة العربية السعودية تمثل مركز ثقل عربي وإسلامي، وقوة اقتصادية ودبلوماسية تمتلك شبكة واسعة من العلاقات الدولية. تركيا تتمتع بموقع جيوسياسي فريد بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب خبرة صناعية وعسكرية متقدمة. أما باكستان، فهي قوة نووية ذات ثقل سكاني وعسكري كبير، وخبرة ممتدة في مجالات التدريب والدفاع والأمن الاستراتيجي. جمع هذه القدرات ضمن آلية منتظمة يخلق كتلة تعاون لا تقوم على التشابه الكامل بين أعضائها، بل على تكامل وظائفهم.

لكن القيمة السياسية لاتفاق مكة لا تكمن في تشكيل محور جديد أو إعادة إنتاج منطق الاستقطاب. على العكس، تؤكد لغة البيان أن الهدف هو دعم خفض التصعيد، وضبط النفس، والحلول السلمية للأزمات. وهذه نقطة شديدة الأهمية في تفسير المقاربة السعودية. فالرياض لا تنظر إلى القوة الدفاعية باعتبارها بديلاً عن الدبلوماسية، بل ضمانة لها. السلام الذي لا يستند إلى توازن وقدرة على الردع يظل هشاً، فيما الردع المنفصل عن رؤية سياسية قد يتحول إلى سباق تسلح مفتوح.

من هنا، يمكن وضع الاتفاق ضمن التحول الأوسع في السياسة الخارجية السعودية خلال السنوات الأخيرة. المملكة تتحرك باتجاه دبلوماسية متعددة المسارات: تخفيف التوترات، واستضافة المفاوضات، وتوسيع الشراكات، مع الاستثمار المتزامن في تحديث القدرات العسكرية وتوطين الصناعات الدفاعية. هذه ليست مفارقة، بل تعبير عن فهم واقعي لطبيعة النظام الدولي الجديد، حيث لم تعد الدول قادرة على حماية مصالحها بالاعتماد على التحالفات القديمة وحدها أو على المظلات الخارجية غير المشروطة.

إن إنشاء أمانة عامة مقرها السعودية يمنح الاتفاق بعداً مؤسسياً يتجاوز الاجتماعات الظرفية. كثير من التفاهمات الإقليمية تفقد زخمها بسبب غياب أجهزة المتابعة، وتبدل الأولويات، وعدم وضوح آليات التنفيذ. أما وجود أمانة دائمة، يرأسها في المرحلة الأولى أمين عام من باكستان، فيعكس رغبة في توزيع المسؤوليات ومنح الشراكة طابعاً جماعياً لا يخضع لهيمنة طرف واحد.

كذلك، فإن التركيز على المناورات المشتركة، والتدريب، وتطوير الإنتاج والتقنيات الدفاعية، يشير إلى انتقال التعاون من مستوى التنسيق السياسي إلى بناء قابلية تشغيلية مشتركة. والأهم أن هذا المسار قد يفتح المجال أمام مشروعات دفاعية ذات عائد اقتصادي وتقني، ويعزز سلاسل الإمداد، ويحد من الارتهان لمصدر واحد في التسليح والتكنولوجيا.

مع ذلك، ستواجه المبادرة ثلاثة اختبارات رئيسية.. الأول هو قدرتها على الحفاظ على استقلالها عن التنافسات الدولية الكبرى. والثاني هو منع الخلافات الثنائية أو تباين المواقف تجاه بعض الملفات الإقليمية من تعطيل العمل المؤسسي. أما الاختبار الثالث فهو تحويل مفهوم «الدفاع المشترك» إلى أداة للاستقرار، لا إلى رسالة تهديد أو اصطفاف ضد دول أخرى.

نجاح الاتفاق سيتوقف، في النهاية، على دقة تعريف المخاطر، وشفافية آليات اتخاذ القرار، وربط القوة العسكرية بأهداف سياسية قابلة للقياس. وإذا تمكنت الدول الثلاث من ذلك، فقد يتحول اتفاق مكة إلى نموذج جديد للأمن الإقليمي: شراكة تبني الردع من أجل منع الحرب، وتراكم القوة من أجل توسيع مساحة الدبلوماسية.

في عالم تتراجع فيه اليقينيات، تبدو السعودية كأنها تراهن على معادلة عملية: لا سلام مستداماً من دون قدرة تحميه، ولا قيمة للقوة إن لم تُستخدم لفتح الطريق أمام السلام.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

تطورات جديدة بشأن حرب إيران.. وترامب يبحث خطوة حاسمة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2498 days old | 771,863 Saudi Arabia News Articles | 1,266 Articles in Sep 2026 | 112 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم