اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
أثار إطلاق الحكومة الأردنية للناطق الرقمي «فرح»، المطوّر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طغت التعليقات الساخرة والطريفة على جانب كبير من ردود فعل الأردنيين، إلى جانب بعض الآراء المرحبة بالتجربة.
وتداول ناشطون عبارات ساخرة موجهة إلى «فرح»، من بينها: «شايف بعيونك حزن اصطناعي»، و«فرح وينك؟ حاسس بعيونك نظرة حزن»، فيما كتب آخر: «فرح ردي مش قادر أتنفس».
كما دخلت الأسعار والشأن المعيشي على خط التعليقات، إذ قال أحد المتابعين: «فرح طمنينا عن الأسعار»، بينما اقترح آخرون تغيير اسمها، فكتب أحدهم: «كان سميتوها رشيدة بدل فرح.. مشان تصير حكومتنا الرشيدة»، فيما اقترح آخر تغيير الاسم إلى «نزيهة» أو «شريفة».
ولم تخلُ التعليقات من الطرافة المرتبطة بالهوية الافتراضية للشخصية، إذ طالب أحد المتابعين بوضع اسم عائلة لها، مقترحاً اسم «فرح الصنايعة»، بينما علّق آخر ساخراً: «فرح الناطق الحكومي الرقمي، يعني لو سألتها بتجاوبك باسم الحكومة وليس باسم فرح، يرجى الانتباه».
وتساءل أحد المتابعين: «لماذا فرح ليست محجبة؟»، في حين كتب آخر: «عليم الله ولا حدا حيركز بكلام فرح.. ملعوبة!».
في المقابل، رأى عدد من المتابعين أن إدخال الذكاء الاصطناعي في التواصل الحكومي يمثل تجربة جديدة تستحق المتابعة، خصوصاً مع توجه المؤسسات الحكومية إلى تطوير أدوات التواصل الرقمي.
وكان وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أعلن الخميس إطلاق خدمة الناطق الرقمي «فرح»، بهدف توظيف التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في إيصال المعلومات الحكومية وشرح القرارات والسياسات للمواطنين والمهتمين.
وبحسب مصدر حكومي، فإن «فرح» لن تتفاعل مع أسئلة الجمهور في المرحلة الأولى، وسيقتصر دورها على شرح قرارات مجلس الوزراء، على أن يجري تطوير الخدمة لاحقاً.
وتأتي هذه التفاعلات في الساعات الأولى من إطلاق الخدمة، وسط اهتمام واسع بالشخصية الافتراضية التي تحولت سريعاً إلى مادة للسخرية والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي.












































