×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

أين مصداقيتكم الإعلامية؟!

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٢:٣٨

أين مصداقيتكم الإعلامية؟!

أين مصداقيتكم الإعلامية؟!

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

محمد الرشيدي

إعلامياً قد يكون الخبر صحيحاً، لكن الصورة المرافقة له تضع مصداقيته أمام اختبار حقيقي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأحداث أمنية حساسة، أو عمليات إرهابية، أو سقوط ضحايا، أو تهديدات تثير الخوف والقلق بين الناس!

من الممارسات الإعلامية التي تستحق التوقف عندها، استخدام صور قديمة، أو لم تتأكد صحتها ومصدرها، مع أخبار جديدة تنشرها وكالات أنباء عالمية، من بينها «رويترز، و بلومبرغ»، تتعلق بأحداث أمنية نعيشها حالياً، والإشكالية هنا ليست في نشر الخبر أو تناول الحدث، وإنما في توظيف صورة قد لا تكون مرتبطة بالواقعة نفسها، بما يمنح القارئ انطباعاً بصرياً قد يختلف عن حقيقة ما حدث!.

السؤال المهني الذي يستحق الطرح: «هل جرى التحقق من تاريخ الصورة، ومكان التقاطها وعلاقتها المباشرة بالخبر؟» وهل يكفي أن تكون الصورة معبّرة عن حدث مشابه حتى تصبح صالحة للاستخدام مع حدث جديد؟

وهل يدرك المحرر أن اختيار صورة غير مناسبة قد يغيّر مضمون الخبر مهما بلغت دقة المعلومات الواردة فيه؟

الصورة ليست مجرد عنصر جمالي يرافق الخبر، بل جزء أساسي من مضمونه، وقد تكون أكثر تأثيراً من العنوان والتفاصيل، خصوصاً في زمن تتداول فيه الأخبار بسرعة هائلة، ويكتفي فيه كثيرون بمشاهدة الصورة وقراءة العنوان دون العودة إلى التفاصيل.

والأخطر عندما تكون الأخبار مرتبطة بالإرهاب أو التفجيرات أو المطارات أو سقوط الضحايا، فهنا لا نتحدث عن خطأ بصري عابر، وإنما عن احتمالات إثارة الذعر، وتضخيم المخاوف، وتكوين انطباعات قد تكون بعيدة عن الواقع، وقد تتحول صورة واحدة إلى مادة تتناقلها آلاف الحسابات والمنصات، وتُبنى عليها تحليلات وتوقعات لا علاقة لها بالحدث الحقيقي.

وما يستحق التوقف عنده أن هذه الممارسات، إن ثبتت، لا تصدر بالضرورة عن حسابات مجهولة أو منصات تبحث عن المشاهدات، وإنما قد تقع فيها مؤسسات إعلامية عريقة تمتلك إمكانات تحريرية وتقنية ضخمة، وتتباهى بتاريخها المهني ومعاييرها الصارمة في التحقق من الأخبار والمصادر.

وهنا تكمن المفارقة، فكيف نطالب الجمهور بعدم الانسياق خلف الأخبار المضللة، بينما قد تسهم مؤسسات إعلامية محترفة في صناعة انطباعات مضللة من خلال اختيار الصورة أو طريقة تقديمها؟!.

المصداقية الإعلامية لا تتجزأ، فلا يكفي أن يكون نص الخبر دقيقاً إذا كانت الصورة تفتح الباب لتفسير مختلف، كما أن الإشارة إلى أن الصورة أرشيفية، لا تعفي المؤسسة من مسؤولية تقدير ملاءمتها، خصوصاً عندما تحمل مشاهد دمار أو نيران أو ضحايا في سياق خبر أمني جديد!.

فالمؤسسات الإعلامية الكبرى مطالبة بمراجعة سياساتها المتعلقة باستخدام الصور، وأن يكون التحقق من مصدر الصورة وتاريخها وسياقها جزءاً أصيلاً من عملية التحرير، لا مجرد إجراء ثانوي تفرضه سرعة النشر أو المنافسة على السبق الصحفي.

لسنا ضد نقل الأخبار، ولا نطالب بإخفاء الحقائق أو تجميل الأحداث، بل نؤمن بأن المهنية الحقيقية تعني نقل الواقع كما هو، دون تهويل أو تهوين، ودون استعارة مشاهد من الماضي لتضخيم أحداث الحاضر.

المهنية الإعلامية لا تُقاس بسرعة نشر الخبر، ولا بحجم انتشار الصورة، وإنما بمدى احترام الحقيقة وعقل المتلقي، فالمؤسسات الإعلامية التي بنت سمعتها ومكانتها عبر عقود، قد تخسر الكثير من رصيدها المهني بصورة واحدة وُضعت في غير سياقها!.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

النفط يعاود الصعود الى 106 دولار مع استمرار التوترات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2538 days old | 791,133 Saudi Arabia News Articles | 6,039 Articles in Oct 2026 | 362 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



أين مصداقيتكم الإعلامية؟! - sa
أين مصداقيتكم الإعلامية؟!

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل