اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
عادت الأمريكية كريستا بايك، البالغة من العمر 50 عاماً والمحكوم عليها بالإعدام في ولاية تينيسي، إلى السجن لاستكمال تعافيها، بعد فشل محاولة تنفيذ الحكم بحقنها بمواد قاتلة في 30 سبتمبر الماضي ، ونقلها إلى المستشفى حيث احتاجت إلى جهاز تنفس اصطناعي.
وقبل تنفيذ الحكم بأيام ، وصفت بايك الموت بأنه نهاية لما اعتبرته 'جحيم' السجن، مؤكدة أنها تصالحت مع فكرة الموت، ولا تخشى نهايتها بقدر قلقها من إجراءات الإعدام نفسها.
وقال محاميها راندي سبايفي إن الفريق الطبي أمضى نحو ساعة في محاولة العثور على وريد مناسب للحقن، مستخدما سبع إبر على الأقل ، قبل أن تتلقى بايك جرعتين من عقار 'بنتوباربيتال'، لكنها واصلت التنفس وأصدرت أصوات بدت شبيهة بالاختناق، ما أدى إلى إلغاء التنفيذ .
وأضاف محاموها أنها ظلت فاقدة للوعي لعدة أيام، قبل أن تستعيد وعيها مطلع أكتوبر، وتبدأ تدريجياً في التحدث بجمل كاملة والمشي باستقلالية أكبر، فيما لا يزال مدى الأضرار المعرفية أو النفسية المحتملة غير واضح.
وتعود القضية إلى عام 1995، عندما قتلت بايك كولين سليمر، البالغة من العمر 19 عاماً، بعد تعذيبها بمساعدة شخصين آخرين قرب جامعة تينيسي، وصدر حكم الإدانة بحقها عام 1996.
وعقب فشل تنفيذ الحكم، أمر حاكم ولاية تينيسي بيل لي بإجراء مراجعة مستقلة لإجراءات الإعدام، بينما يسعى محامو بايك إلى تخفيف عقوبتها إلى السجن مدى الحياة دون إفراج مشروط ، إلى جانب إعداد طعن دستوري بشأن محاولة الإعدام الفاشلة.










































