اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
#سواليف – رصد
في تطور يثير قلق الجهات الفلسطينية والعربية، أطلقت مصادر استخباراتية وتحليلات سياسية تحذيرات حول احتمال استهداف المسجد الأقصى المبارك في سياق الحرب الإقليمية المتصاعدة المرتبطة بالصراع الأمريكي‑الإسرائيلي مع إيران. وقد شملت هذه التحذيرات سيناريوات تتعلق بـ«هجوم مفبرك» أو ما يُعرف بـ عمليات العلم الكاذب (“false flag”) يُزعم أنها قد تُستخدم لاستدراج ردود فعل قوية في الشارع العربي والإسلامي واتهام أطراف معادية بالوقوف خلفه، وهو ما أكدت المصادر أنه يُناقش في دوائر استخبارية ومحللين قريبين من الصراع.
وحتى الآن لا توجد تقارير مستقلة أو رسمية تؤكد وجود خطة عملية لتدمير المسجد الأقصى، إلا أن تحذيرات وتحليلات استخباراتية وسياسية تطرح سيناريوات محتملة لاستغلال الظروف الراهنة لغرض إحداث أعمال استفزازية أو رمزية تستهدف الحرم الشريف، ما يضاعف المخاوف من تطورات قد تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة.
وتزامنت هذه التحذيرات مع تكثيف حملات التحريض الإعلامي من بعض الجماعات المتطرفة الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، حيث نشرت فيديوهات وصور تظهر استعدادات لطقوس دينية غير معتادة حول الحرم، وترويج أفكار إعادة بناء ما يسمى «الهيكل المزعوم» على أنقاض المسجد، وهو ما وصفته محافظة القدس الفلسطينية بأنه جزء من مخطط سياسي وأيديولوجي لتغيير الواقع الديني والتاريخي في الحرم القدسي الشريف.
على الأرض، لا تزال أبواب المسجد الأقصى مغلقة أمام المصلين منذ أكثر من عشرة أيام خلال شهر رمضان، بموجب إجراءات أمنية معلنة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية في ظل ما وصفته بـ «التوتر الأمني والإقليمي»، في سابقة تُعد من الأشد منذ احتلال القدس عام 1967، مع منع إقامة صلاة التراويح في الأوقات ذات التجمعات الكبرى.
وأعربت جهات فلسطينية رسمية عن قلقها العميق من أن يؤدي استمرار إغلاق الأقصى ومناطق أخرى في القدس إلى موجة تصعيد كبيرة قد تمتد إلى مواجهات على نطاق أوسع إذا شعر الجمهور المسيحي والإسلامي بأن هناك مساساً بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد. وقد وصفت دعوات إدارة المكان الحالية بأنها محاولة لإعادة تعريف واقع السيطرة على الحرم بطرق غير قانونية.












































