اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري-نظم صندوق رأس المال الجريء السعودي 'فيجن فينتشرز' فعالية ريادية متخصصة في عمّان تحت عنوان 'بناء شركة ناشئة بقيمة مليار دولار من الأردن؟'، بمشاركة عدد من مؤسسي الشركات الناشئة والرياديين والخبراء في قطاعي التكنولوجيا والأعمال.
وجاءت الفعالية في إطار جهود الصندوق لتعزيز دعمه للرياديين الأردنيين من خلال التوعية والإرشاد وتبادل الخبرات، وبالتوازي مع شراكته الاستراتيجية مع الصندوق الأردني للريادة، الذي يعد أحد المستثمرين الرئيسيين في 'فيجن فينتشرز'.
وأكد الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة محمد المحتسب أهمية الفعالية في تجسيد الشراكات الاستراتيجية التي تجمع الصندوق بالصناديق الاستثمارية التي يستثمر فيها، والاستفادة من خبراتها في دعم منظومة ريادة الأعمال الأردنية، خصوصاً في مجالات الاستثمار والتوسع والوصول إلى الأسواق الإقليمية.
وقال المحتسب إن الصندوق يركز على استقطاب صناديق استثمارية إقليمية وعالمية لا يقتصر دورها على توفير التمويل للشركات الناشئة، وإنما تمتلك كذلك الخبرات والمعرفة والقدرة على فتح أسواق جديدة أمام الشركات المحلية، ومساعدتها على النمو والتوسع على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشاد بنموذج 'فيجن فينتشرز'، الذي استثمر حتى الآن في 4 شركات ناشئة أردنية، معتبراً أن الصندوق يقدم نموذجاً للمستثمر الشريك الذي يسهم إلى جانب التمويل في نقل الخبرات والمعرفة العملية إلى منظومة ريادة الأعمال.
وأشار المحتسب إلى أن ذلك يرتبط أيضاً بالخلفية الريادية لمؤسسي الصندوق، والتي انعكست، بحسبه، في تنظيم الفعالية التي ركزت على الإرشاد والتوجيه ومشاركة الخبرات المرتبطة ببناء الشركات الناشئة وتوسيع أعمالها.
وأكد أن الأردن والمنطقة يمتلكان كفاءات وخبرات متقدمة في مجالات التحول الرقمي، ما يوفر فرصاً للاستفادة من النمو المتسارع الذي تشهده الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف أن وجود طاقات غير مستغلة يفتح مجالات واسعة للنمو والتوسع، في حال توافرت البيئة الداعمة ورأس المال الجريء والذكي الذي يساعد الشركات على تحويل إمكاناتها إلى مشاريع قابلة للنمو.
واستضافت الفعالية الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ'فيجن فينتشرز' قيس العيسى، الذي استعرض تجاربه في قطاعات التكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار، متناولاً الخطوات الاستراتيجية والممارسات التي تساعد الشركات الناشئة على تحقيق نمو سريع والوصول إلى تقييمات مليارية، المعروفة باسم 'يونيكورن'.
وأكد العيسى أن جذب رأس المال الجريء يبدأ بالاستثمار في رائد الأعمال وفريقه قبل التركيز على الفكرة نفسها، موضحاً أن الصناديق تبحث عن الشغف والمرونة والقدرة على التنفيذ السريع واختبار المنتجات في السوق، بدلاً من انتظار الوصول إلى نموذج مثالي قبل طرحه.
وأشار إلى أن قطاع ريادة الأعمال في المنطقة يمتلك فرصاً واسعة للنمو، مبيناً أن انتقال الشركة الناشئة إلى مستوى الشركات المليارية يتطلب إثبات وجود حاجة حقيقية في السوق بالاعتماد على الأرقام والمؤشرات، إلى جانب استهداف أسواق كبيرة ودمج التوسع الإقليمي في استراتيجية الشركة منذ مراحلها الأولى.
وأوضح العيسى أن بناء شركة قابلة للوصول إلى تقييم ملياري يتطلب قدرة على التحرك بمرونة بين أسواق المنطقة، مشيراً إلى أن 'فيجن فينتشرز' يعمل على بناء شراكات استراتيجية تربط أسواق المنطقة وتدعم انتقال الشركات التقنية وتوسعها، ومن بينها شراكته مع الصندوق الأردني للريادة.
وشدد على أن الاستثمار الجريء لا يقتصر على تقديم الدعم المالي، وإنما يمثل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين المستثمر والشركة الناشئة، تقوم على المعرفة والخبرة والمساعدة في بناء مسارات النمو.
ونبه إلى أن دخول أي سوق جديدة يحتاج إلى منهجية واضحة ودراسة متطلبات المستهلكين، إلى جانب تطوير المنتج بصورة مستمرة بما يتناسب مع احتياجات كل سوق، بما يعزز كفاءة التشغيل والاستدامة المالية ويدعم قدرة الشركات على إحداث أثر في القطاعات التي تعمل فيها.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً من مؤسسي الشركات الناشئة والرياديين وخبراء التكنولوجيا والأعمال، الذين شاركوا في نقاشات تناولت التحديات والفرص المرتبطة ببناء الشركات وتوسيعها والوصول إلى الأسواق الإقليمية.
من جانبه، أكد مهندس البرمجيات أمير أشهب أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات، لما توفره من فرصة للعاملين في القطاع التقني للاطلاع على التجارب المحلية والعالمية والاستفادة من الإرشاد المتخصص ومواكبة التطورات في القطاع.
وأشار أشهب إلى أهمية هذه اللقاءات في بناء شبكات العلاقات المهنية والتشبيك بين العاملين في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال، موضحاً أن الخبرات والملاحظات التي جرى طرحها خلال الفعالية يمكن أن تساعده مستقبلاً في تطوير أعماله أو تأسيس شركته الخاصة.
ولفت إلى أن من أبرز الأفكار التي خرج بها من الفعالية أهمية السرعة في تحويل الأفكار إلى شركات ناشئة، إلى جانب ضرورة امتلاك الشركة منذ مراحلها الأولى رؤية واضحة للنمو والتوسع مستقبلاً.












































