اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
تُعد اللحوم بأنواعها المختلفة، من الحمراء إلى الدواجن والمصنّعة، من الأغذية المفيدة للجسم، وتتزايد التحذيرات الصحية بشأن تأثير الإفراط في تناولها، خصوصًا مع استمرار ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية حول العالم.
ويرى خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في اللحوم بحد ذاتها، بل في نوعها وكميتها وطريقة تناولها ضمن النظام الغذائي العام، وهو ما يجعل فهم تأثيرها على القلب أمرًا ضروريًا لكل من يعتمد عليها بشكل يومي، بحسب تقرير نشره موقع ' Eating Well'.
وأكدت دراسات التغذية إلى أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، خاصة الغنية بالدهون المشبعة، قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وهو أحد أبرز عوامل خطر أمراض القلب.
وأضافت اختصاصية التغذية، كاثي ليفين، أن بعض أنواع اللحوم، مثل القطع الدهنية، قد تساهم في رفع الكوليسترول عند تناولها بانتظام، مشيرة إلى أن تقليل الدهون الظاهرة واستبدالها ببروتينات أقل دهنية مثل الدجاج أو الديك الرومي قد يساعد في تقليل التأثير السلبي.
ولفت خبراء أن إدخال مصادر بروتين نباتية مثل العدس والفول والمكسرات، والتي تساعد ليس فقط على تقليل الدهون المشبعة، بل أيضًا على دعم صحة الأوعية الدموية بفضل محتواها العالي من الألياف.
وأكدوا أن اللحوم ليست ضارة بشكل مطلق، فهي مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، إضافة إلى عناصر أساسية مثل فيتامين B12 والحديد الهيم، الضروريين لصحة الدم ووظائف العضلات.
يوصي الخبراء بعدد من الإرشادات لتقليل المخاطر الصحية دون التخلي عن اللحوم تمامًا، أبرزها اختيار القطع قليلة الدهون، وتقليل اللحوم المصنّعة قدر الإمكان، ودمج البروتين الحيواني مع مصادر نباتية.
كما يُنصح باستخدام طرق طهي صحية مثل الشوي أو التحميص أو الطهي بالهواء بدلًا من القلي العميق، مع الاعتماد على الأعشاب والتوابل لتعزيز النكهة بدلًا من الملح والدهون.










































