اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد 11 يناير 2026، عن ميله لاستبعاد شركة 'إكسون موبيل' من خططه الطموحة الرامية لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي، معرباً عن استيائه الشديد من تحفظات الشركة تجاه مبادرته.
وصرح الرئيس الأمريكي للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية بأنه لم يرضَ عن رد فعل الشركة خلال اجتماع البيت الأبيض الأخير، واصفاً أسلوبهم بأنه 'يتسم بذكاء مفرط' لا يتناسب مع سرعة التحركات المطلوبة مطلع عام 2026 وفق بلومبرج.
وتأتي هذه التصريحات عقب القبض على نيكولاس مادورو، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لحشد كبرى شركات الطاقة لإنعاش إنتاج فنزويلا الذي عانى سنوات من سوء الإدارة ونقص الاستثمار.
وتعود جذور الخلاف إلى تحفظات أبداها دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون، الذي وصف فنزويلا بأنها بيئة 'غير قابلة للاستثمار' في ظل الأطر القانونية والتجارية الحالية. ورغم تأكيد وودز استعداد الشركة لإرسال فريق فني حال تلقي دعوة رسمية وضمانات أمنية، إلا أن تجارب الشركة السابقة مع التأميم ومصادرة الأصول في عهد هوغو تشافيز جعلتها الأكثر حذراً بين نظرائها مطلع عام 2026.
وفي المقابل، طمأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشركات بأن واشنطن ستقدم ضمانات كاملة لسلامة الاستثمارات، مؤكداً أنه لن تكون هناك 'أي مشكلة' أمنية تعيق العمليات في العهد الجديد.
في مقابل تشكك 'إكسون'، برزت شركة 'شيفرون' كأكبر الرابحين المحتملين من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة، حيث أبدت استعدادها لزيادة إنتاجها في فنزويلا بنسبة 50% خلال الـ 18 إلى 24 شهراً القادمة.
وصرح مارك نيلسون، نائب رئيس 'شيفرون'، بأن شركته التي حافظت على وجودها طوال الفترة الماضية، قادرة على القفز بالإنتاج من مستوياته الحالية البالغة 240 ألف برميل يومياً فور تهيئة الظروف المناسبة مطلع عام 2026. كما انضمت شركة 'ريبسول' الإسبانية إلى قائمة المتفائلين، مؤكدة جاهزيتها لضخ استثمارات إضافية بمجرد وضع الإطار القانوني والتجاري الذي تدعمه الإدارة الأمريكية.

























