اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
السوسنة - شهد العالم في الآونة الاخيرة وقوع الزلازل بشكل كبير في العديد من الدول والمناطق المختلفة وآخرها فجر اليوم في مصر، بعدها تم ورود تساؤلات كثيرة في اذهان الناس في ظل التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي، هل يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي التنبؤ بوقوع الزلازل قبل وقوعها؟ وهل لديها القدرة على حساب قوتها ووقت وقوعها؟
بعد قيام الباحثين والمختصين في المجالات التقنية والتكنولوجيا، تم الوصول الى أنه قطعا لا يمكن لهذه التقنيات التنبؤ بشكل مطلق ودقيق بما يتعلق بموعد وقوع الزلازل ومكان وقوعها ودرجة الشدة التي تصل اليها، بسبب ان علم الغيب لا يمكن التنبؤ به بالاضافة الى الطبيعة الجيولوجية لكوكب الأرض والتغيرات الكونية المستمرة.
ولكن في المقابل لا يمكن نكران ما وصل اليه الذكاء الاصطناعي في زمننا الحالي حيث انه قطع شوط كبير في تدعيم أنظمة الإنذار المبكر قبل حدوث الزلازل، بسبب أن التقنيات الحديثة اصبح لديها القدرة على استشعار الموجات الزلزالية الطبيعية غير التدميرية أثناء حدوثها وليس قبل حدوثها، بارسال اشعارات وتنبيهات على الهواتف ضمن المنطقة المحددة والتي وقع بها الزلزال، وهذه الاشعارات كفيلة بايقاف السيارات والقطارات وتوجه السكان خارج المباني السكنية للاحتماء قبل وصول الزلزال.
ومثل هذه النماذج التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تحليل بيانات لرصد الزلازل الخفيفة والتنبؤ بالارتدادات المتوقعة بعد وقوع الزلزال الرئيسي، ما يمنح الجهات المعنية بالأمر إدارة افضل للحدث وتقييم المخاطر على المدى البعيد.
إقرأ أيضا












































