اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٦
تواصل منطقة القصيم تعزيز مكانتها في قطاع النخيل والتمور، بعدما سجل إنتاجها أكثر من نصف مليون طن، في مؤشر يعكس اتساع النشاط الزراعي وتنوعه، إلى جانب تنامي حركة التسويق والفعاليات الموسمية المرتبطة بالتمور في مختلف محافظات المنطقة.
584 ألف طن من التمور تعزز مكانة القصيم الزراعية
بلغ إجمالي إنتاج التمور في منطقة القصيم نحو 584.127.80 طنًا، فيما يضم القطاع الزراعي بالمنطقة نحو 10.867.246 نخلة و13.403 حيازات زراعية، وفق إحصائيات المركز الوطني للنخيل والتمور.
وتبرز هذه الأرقام حجم النشاط الزراعي الذي تشهده المنطقة، ودورها البارز في إنتاج التمور وتسويقها داخل المملكة، في ظل تنوع الأصناف واتساع قاعدة المزارعين والمنتجين.
8 وجهات موسمية تجمع الإنتاج والتسويق
وتشهد المنطقة إقامة 8 وجهات موسمية للتمور، بدعم ومتابعة من سمو أمير منطقة القصيم، لتجمع بين الإنتاج والتسويق والفعاليات الاقتصادية، وتوفر منافذ متعددة أمام المزارعين والمنتجين للوصول إلى المستهلكين والزوار.
وتضم خارطة المواسم كرنفال بريدة الدولي للتمور، وموسم عنيزة الدولي، وموسم سكرية المذنب الحمراء، ومهرجان شقراء الأسياح للتمور، وموسم تمور البدائع، وموسم سوق التمور بالرس، وموسم التمور بالبكيرية، ومهرجان تمور جادة الخبراء ورياض الخبراء.
وتسهم هذه المواسم في التعريف بأصناف تمور القصيم وجودتها، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية والسياحية المرتبطة بالقطاع.
منصة الأسواق الموسمية تدعم المزارعين
وتقام هذه الفعاليات تحت مظلة منصة الأسواق الموسمية التي أطلقها المركز الوطني للنخيل والتمور، بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، بهدف تنظيم عمليات بيع وشراء التمور ورفع كفاءة منظومة التسويق الزراعي.
كما توفر المنصة إطارًا أكثر تنظيمًا لدعم المزارعين والمنتجين، وتعزيز الفرص التسويقية للتمور، بما يرفع القيمة الاقتصادية للمنتج المحلي ويدعم استدامة النشاط الزراعي والتجاري.
وتعكس مواسم التمور في محافظات القصيم تكامل جهود الجهات المعنية في دعم القطاع الزراعي، وترسيخ حضور المنطقة بوصفها إحدى أبرز مناطق إنتاج التمور وتسويقها في المملكة.










































