اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
????صناعة عيدروس:
ولد عيدروس قاسم الزُبيدي في عام 1967م، في قرية زُبيد بمحافظة الضالع، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها، ثم انتقل إلى مدينة عدن ليكمل تعليمه الجامعي في كلية القوات الجوية، وتخرج منها برتبة ملازم ثاني في عام 1988م. بعد تخرجه عُين ضابطاً في الدفاع الجوي.. وفي نهاية عام 1989م تحول من إطار وزارة الدفاع إلى وزارة الداخلية، وعُين أركان كتيبة حماية السفارات والمنشآت التابعة للقوات الخاصة..
من هنا بدأت شهادة الضابط الإماراتي المتقاعد (س/و) الذي قابلته أثناء زيارتي لمدينة دبي وتعرض للحديث عن عيدروس الزبيدي وقال: مرحلة عمل عيدروس في السفارات كانت بداية علاقته وتواصله بتمثيلنا الدبلوماسي في عدن، كنت ضابط اتصال في السفارة حينها، من ذلك العهد عهد الشيخ رايد كان للإمارات دعم متواصل لعيدروس الزبيدي وحركة الانفصال في اليمن بعد توقيع الوحدة اليمنية وقبل أحداث عام 1994 وبعدها، وقد كان الزبيدي مخلصاً معنا ويعمل لمصلحة الإمارات المتوافقة منذ عهد الشيخ زايد مع الانفصال في اليمن.
????استمرار دعم الإمارات للانفصال في اليمن:
في صيف 1994م، شارك عيدروس الزبيدي بدعم إماراتي بالقتال ضمن ما كان يُعرف بجيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في جبهة دوفس/أبين، ثم غادر اليمن بمساعدة الإمارات إلى جيبوتي بعد السيطرة على مدينة عدن في 7 يوليو عام 1994م.
????دور المخابرات الإماراتية في أحداث اليمن عام 1994:
تشير وثائق سربها أحد ضباط السلك الدبلوماسي الإماراتي (س/و) أن دولة الإمارات كان لها دور فاعل ومؤثر في تأجيج الصراع في اليمن عام 1994 بدعم مباشر للرئيس علي سالم البيض وتزويده بالأموال والأسلحة للانفصال وكان عيدروس الزبيدي هو ضابط الاتصال بين قيادة الانفصال الجنوبية في اليمن وبين القيادة الإماراتية.
????الإمارات تؤسّس حركة حتم:
ويضيف (س/و) وامتداداً لدور الإمارات في تأجيج الصراع اليمني في القضية الجنوبية عاد عيدروس الزُبيدي إلى اليمن بشكل سري في عام 1996م، وأسس بالمال الإماراتي حركة (حتم)، وهي اختصاراً لجملة (حق تقرير المصير)، وبدأت الحركة نشاطها بتمويل إماراتي بشكل سري من خلال أعمال اغتيال استهدفت رموزاً للنظام اليمني في الفترة 1997-1998م. وفي عام 1997م أُدين عيدروس بقيادة حركة (حتم) التي تدعو لفك الارتباط وحوكم محاكمة عسكرية وحُكم عليه بالإعدام غيابيّاً برفقة عدد من زملائه. وفي عام 2002م توقّف نشاط الحركة، ورجح مراقبون أن الحركة كانت تتلقى دعماً مباشراً من دولة الإمارات.
وفي السادس من يونيو 2011م أعلنت الحركة معاودة نشاطها بعد توقف لفترة طويلة، كما تبنّت مسؤوليتها في ذات العام عن إعطاب آليات للجيش اليمني وإصابة ضابط وجندي وسط مدينة الضالع في الرابع عشر من يونيو 2011م.
????الإمارات تعبث بالضالع:
كانت الضالع هي المحافظة التي ينتمي إليها الزبيدي وهي بذرة انطلاق النهج المناطقي الآحادي في القضية الجنوبية وقد كان للإمارات الدور الكبير في انطلاق هذا السلوك المناطقي الآحادي الإقصائي في مسيرة القضية الجنوبية..
ومن خلال مواصلة الإمارات دعمها للزبيدي اندلعت اشتباكات بين مسلحي الحراك الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي وقوات الجيش اليمني الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في 2013م بسبب قصف الجيش اليمني بالقذائف مخيم عزاء لناشط في الحراك الجنوبي في فناء إحدى المدارس الحكومية بقرية سناح، بمديرية حجر بمحافظة الضالع، واستمرت الاشتباكات لفترات متقطعة طوال عدة أشهر. وفي السابع والعشرون من سبتمبر 2015م غادر عيدروس إلى دولة الامارات العربية المتحدة لتمنحه الجنسية الإماراتية، ويمنح سكناً خاصاً في العاصمة أبو ظبي.
مثل سابقه علي سالم البيض..
وقد واصلت الإمارات تحكمها بعيدروس الزبيدي منذ عهد علاقته بالسفارات في أول عمره الوظيفي في عهد الشيخ زايد رحمه الله وحتى التغرير به ودعمه بالسلاح لدخول حضرموت والمهرة وهو ما تسبب في قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بطرد وإخراج الإمارات من الأراضي اليمنية وما تبع ذلك من هروب الزبيدي بعملية تهريب إماراتية ثم حل المجلس الانتقالي تمهيداً لتصحيح مسار القضية الجنوبية وإصلاح السلوك الآحادي الإقصائي الذي حرفتها إليه دولة الآمارات.
ً













































