×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

حدادين يكتب: الأردن الصخرة المنيعة التي لا تتزعزع

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٥ نيسان ٢٠٢٥ - ١٨:٤٤

حدادين يكتب: الأردن الصخرة المنيعة التي لا تتزعزع

حدادين يكتب: الأردن الصخرة المنيعة التي لا تتزعزع

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ١٥ نيسان ٢٠٢٥ 

إن الأحداث والتقلبات السياسية والإقتصادية التي مرت على الأردن خلال المئة عام الماضية نتيجة موقعه الجيوسياسي خلفت حروب وأزمات وتحديات خلقت جميعها صلابة ومنعة لدى الوطن على إمتداد جغرافيته، هل سأل أحدكم عن سبب هذه الصلابة والمنعة؟ الجواب هو أن المملكة الأردنية الهاشمية قامت على ركائز ثلاثة وهي خط أحمر للجميع، وهذه الركائز هي القيادة الهاشمية والجيش العربي المصطفوي مع الأجهزة الأمنية والشعب الأردني المتلاحم بنسيجه المتنوع وعلى رأسه العشائر الأردنية.فالقيادة الأردنية الرشيدة هي صمام أمان لإدارة دفة الوطن نحو الآمان والازدهار والتقدم، والعلاقة الروحية التي تربط الهاشميون بالجيش هي متأصلة ومتجذرة منذ تأسيس الدولة وهذا الجيش هو من صلب أبنائه الذين إعتزوا بقيادتهم ووطنهم ويبذلون الغالي والرخيص من أجله، ولم تنسى الأردن قيادة وشعبا فلسطين الحبيبة، فقد حارب الجيش الأردني في فلسطين وقدم الشهداء الأبطال في القدس والليطرون وباب الواد والشيخ الجراح وعلى رأسهم الجد المؤسس عبدالله الأول الذي استشهد على عتبات المسجد الأقصى،واقتسم الأردن أيضا لقمة العيش مع إخوته في فلسطين ولم يبخل عليهم بشيء، وتسيدت القضية الفلسطينية السياسة الأردنية الخارجية كونها القضية الأولى له على إمتداد العقود السابقة، كل ذلك ليس منة منه، بل هو حبا لتوأمه الفلسطيني ومن مبدأ العروبة والدين.إن المتغيرات المتسارعة والتي عصفت في منطقتنا خلال الفترة الماضية وبالتحديد بعد السابع من أوكتوبر خلطت الأوراق جميعها الإقليمية والدولية وبدأت تظهر أصوات نشاز تغرد خارج السرب، بقصد او بدون قصد، تخدم أجندات خارجية وتمس بالسيادة الأردنية وبأمنها مباشرة، فالأردن عندما وقع إتفاقية سلام وقعها بعد أن وافق الأخوة الفلسطينيون والعرب عليها حيث كان على رأسهم الشقيقة مصر والفلسطينون أنفسهم والممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين آنذاك، ثم وقعت الأردن هذه الإتفاقية، وتم ترسيم الحدود الأردنية من الجهة الغربية وحصوله على حقوقه كاملة.إن قيام حرب غزة وحجة إسرائيل بأنها تريد القضاء على المقاومة في غزة لأنهم إرهابيون واقنعت حلفاءها وعلى رأسهم الولايات المتحدة وسممت افكار الصحافة الغربية لا وبل العالمية بذلك، دفعت بالأردن بقيادته الهاشمية للتصدي لكل تلك المحاولات وغيرت السردية الإسرائيلية بالكامل، وتصدرت زيارات وخطابات ومقالات جلالة الملك لدول العالم في المنابر والصحف والمحافل الدولية، في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وقضيتهم للوصول إلى الأفق السياسي المتمثل في حل الدولتين بقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا ننسى في هذا السياق مقابلات جلالة الملكة رانيا المؤثرة والتي تحدثت عن إزدواجية الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية.لقد وجه جلالة الملك بوصلة العالم نحو فلسطين وجميع الجهود السياسية صبت في هذا الإتجاه، وكسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على غزة بنفسه عندما خاطر بحياته وألقى بالمساعدات الإغاثية والدوائية والغذائية من طائرة نسور سلاح الجو الملكي الأردني التي كان بداخلها وحلقت فوق غزة، وتبعها الأمراء الهاشميون والجيش الأردني الذي فتح جسرا جويا لغاية هذه اللحظة لإلقاء مئات الأطنان من المواد الطبية والإغاثية والإعاشية والعلاجية، إضافة الى تسيير الحافلات البرية المحملة بجميع تلك المواد السابقة، والمستشفيات الميدانية في الضفة الغربية وغزة والدعم المادي للأونروا. كل ذلك لا يعجب من كان يتاجر في القضية الفلسطينية لكسب مكاسب إقليمية او حزبية او شخصية شعبوية لأنه لم يبقى له أي دور بعد هذا الدور الأردني.إن التعقيدات في الوضع الحالي وضبابية الموقف العالمي جعلت من إستهداف الأردن هدفا تتلاقى معه إسرائيل مع المتاجرين على حساب القضية الفلسطينية، فالسياسة الأردنية الخارجية والتي يرأسها جلالة الملك التي تعمل ليلا ونهارا هي سياسة محترفة ومتمرسة تقيم الأخطار والمتغيرات بإتزان وتستخدم اللغة التي يفهمها الغرب، لذلك أوجه رسالة لجميع المحرضين والمزاودين على الأردن ومن يدعم تقويض أمن الأردن بأن عملكم الشائن هذا ما هو إلا خدمة لأعداء الأردن لحرف بوصلة الأردن لا سمح الله عن فلسطين وتاجها القدس الشريف ،وأن لدى الأردن جيشا وأجهزة أمنية محترفة نفاخر بهم العالم تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة قادرة على إحباط جميع المخططات التي تحاك ضد الأردن.

إن الأحداث والتقلبات السياسية والإقتصادية التي مرت على الأردن خلال المئة عام الماضية نتيجة موقعه الجيوسياسي خلفت حروب وأزمات وتحديات خلقت جميعها صلابة ومنعة لدى الوطن على إمتداد جغرافيته، هل سأل أحدكم عن سبب هذه الصلابة والمنعة؟ الجواب هو أن المملكة الأردنية الهاشمية قامت على ركائز ثلاثة وهي خط أحمر للجميع، وهذه الركائز هي القيادة الهاشمية والجيش العربي المصطفوي مع الأجهزة الأمنية والشعب الأردني المتلاحم بنسيجه المتنوع وعلى رأسه العشائر الأردنية.

فالقيادة الأردنية الرشيدة هي صمام أمان لإدارة دفة الوطن نحو الآمان والازدهار والتقدم، والعلاقة الروحية التي تربط الهاشميون بالجيش هي متأصلة ومتجذرة منذ تأسيس الدولة وهذا الجيش هو من صلب أبنائه الذين إعتزوا بقيادتهم ووطنهم ويبذلون الغالي والرخيص من أجله، ولم تنسى الأردن قيادة وشعبا فلسطين الحبيبة، فقد حارب الجيش الأردني في فلسطين وقدم الشهداء الأبطال في القدس والليطرون وباب الواد والشيخ الجراح وعلى رأسهم الجد المؤسس عبدالله الأول الذي استشهد على عتبات المسجد الأقصى،واقتسم الأردن أيضا لقمة العيش مع إخوته في فلسطين ولم يبخل عليهم بشيء، وتسيدت القضية الفلسطينية السياسة الأردنية الخارجية كونها القضية الأولى له على إمتداد العقود السابقة، كل ذلك ليس منة منه، بل هو حبا لتوأمه الفلسطيني ومن مبدأ العروبة والدين.

إن المتغيرات المتسارعة والتي عصفت في منطقتنا خلال الفترة الماضية وبالتحديد بعد السابع من أوكتوبر خلطت الأوراق جميعها الإقليمية والدولية وبدأت تظهر أصوات نشاز تغرد خارج السرب، بقصد او بدون قصد، تخدم أجندات خارجية وتمس بالسيادة الأردنية وبأمنها مباشرة، فالأردن عندما وقع إتفاقية سلام وقعها بعد أن وافق الأخوة الفلسطينيون والعرب عليها حيث كان على رأسهم الشقيقة مصر والفلسطينون أنفسهم والممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين آنذاك، ثم وقعت الأردن هذه الإتفاقية، وتم ترسيم الحدود الأردنية من الجهة الغربية وحصوله على حقوقه كاملة.

إن قيام حرب غزة وحجة إسرائيل بأنها تريد القضاء على المقاومة في غزة لأنهم إرهابيون واقنعت حلفاءها وعلى رأسهم الولايات المتحدة وسممت افكار الصحافة الغربية لا وبل العالمية بذلك، دفعت بالأردن بقيادته الهاشمية للتصدي لكل تلك المحاولات وغيرت السردية الإسرائيلية بالكامل، وتصدرت زيارات وخطابات ومقالات جلالة الملك لدول العالم في المنابر والصحف والمحافل الدولية، في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وقضيتهم للوصول إلى الأفق السياسي المتمثل في حل الدولتين بقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع الوصايا الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا ننسى في هذا السياق مقابلات جلالة الملكة رانيا المؤثرة والتي تحدثت عن إزدواجية الغرب في التعامل مع القضية الفلسطينية.

لقد وجه جلالة الملك بوصلة العالم نحو فلسطين وجميع الجهود السياسية صبت في هذا الإتجاه، وكسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على غزة بنفسه عندما خاطر بحياته وألقى بالمساعدات الإغاثية والدوائية والغذائية من طائرة نسور سلاح الجو الملكي الأردني التي كان بداخلها وحلقت فوق غزة، وتبعها الأمراء الهاشميون والجيش الأردني الذي فتح جسرا جويا لغاية هذه اللحظة لإلقاء مئات الأطنان من المواد الطبية والإغاثية والإعاشية والعلاجية، إضافة الى تسيير الحافلات البرية المحملة بجميع تلك المواد السابقة، والمستشفيات الميدانية في الضفة الغربية وغزة والدعم المادي للأونروا. كل ذلك لا يعجب من كان يتاجر في القضية الفلسطينية لكسب مكاسب إقليمية او حزبية او شخصية شعبوية لأنه لم يبقى له أي دور بعد هذا الدور الأردني.

إن التعقيدات في الوضع الحالي وضبابية الموقف العالمي جعلت من إستهداف الأردن هدفا تتلاقى معه إسرائيل مع المتاجرين على حساب القضية الفلسطينية، فالسياسة الأردنية الخارجية والتي يرأسها جلالة الملك التي تعمل ليلا ونهارا هي سياسة محترفة ومتمرسة تقيم الأخطار والمتغيرات بإتزان وتستخدم اللغة التي يفهمها الغرب، لذلك أوجه رسالة لجميع المحرضين والمزاودين على الأردن ومن يدعم تقويض أمن الأردن بأن عملكم الشائن هذا ما هو إلا خدمة لأعداء الأردن لحرف بوصلة الأردن لا سمح الله عن فلسطين وتاجها القدس الشريف ،وأن لدى الأردن جيشا وأجهزة أمنية محترفة نفاخر بهم العالم تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة قادرة على إحباط جميع المخططات التي تحاك ضد الأردن.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

المنتخب الوطني تحت 23 يلاقي روسيا وقرغيزستان ودياً في تركيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 1,039,989 Jordan News Articles | 16,647 Articles in Mar 2026 | 239 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



حدادين يكتب: الأردن الصخرة المنيعة التي لا تتزعزع - jo
حدادين يكتب: الأردن الصخرة المنيعة التي لا تتزعزع

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

الكابينت ينعقد غدا لبحث المرحلة التالية من خطة ترامب - ps
الكابينت ينعقد غدا لبحث المرحلة التالية من خطة ترامب

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

ماذا تعنى الانتخابات الأمريكية بالنسبة للتجارة العالمية؟ - eg
ماذا تعنى الانتخابات الأمريكية بالنسبة للتجارة العالمية؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

الجزائر في مواجهة صعبة أمام بوركينا فاسو.. التشكيلة الأساسية والقنوات الناقلة - dz
الجزائر في مواجهة صعبة أمام بوركينا فاسو.. التشكيلة الأساسية والقنوات الناقلة

منذ ٠ ثانية


اخبار الجزائر

رئيس الوكرة القطري: بيع دالا للزمالك مجانا مرفوض - eg
رئيس الوكرة القطري: بيع دالا للزمالك مجانا مرفوض

منذ ثانية


اخبار مصر

انطلاق فعاليات دورة الألعاب الشاطئية الخليجية بمسقط - bh
انطلاق فعاليات دورة الألعاب الشاطئية الخليجية بمسقط

منذ ثانية


اخبار البحرين

صحة غزة تحذر من نفاد أرصدة الأدوية والمهام الطبية - eg
صحة غزة تحذر من نفاد أرصدة الأدوية والمهام الطبية

منذ ثانية


اخبار مصر

بعد انتشارها في أمريكا.. كل ما تود معرفته عن بكتيريا الكابوس - eg
بعد انتشارها في أمريكا.. كل ما تود معرفته عن بكتيريا الكابوس

منذ ثانية


اخبار مصر

سحب أرجوانية تظهر في سماء مدن شرم الشيخ ودهب ونويبع بجنوب سيناء - eg
سحب أرجوانية تظهر في سماء مدن شرم الشيخ ودهب ونويبع بجنوب سيناء

منذ ثانية


اخبار مصر

شراكة بين الكويت و مايكروسوفت لتعزيز التحول الرقمي - kw
شراكة بين الكويت و مايكروسوفت لتعزيز التحول الرقمي

منذ ثانية


اخبار الكويت

تشكيل غزل المحلة والمقاولون العرب في مباراتهما بالجولة السادسة بالدوري - eg
تشكيل غزل المحلة والمقاولون العرب في مباراتهما بالجولة السادسة بالدوري

منذ ثانية


اخبار مصر

سليمان يبحث مع شلمبرجير إعادة الآبار النفطية المغلقة للإنتاج - ly
سليمان يبحث مع شلمبرجير إعادة الآبار النفطية المغلقة للإنتاج

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل