اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ١٦ أيلول ٢٠٢٦
البلاد (الرياض)
صدر بيان دولي مشترك بين المملكة العربية السعودية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (آيكير)، عقب الاجتماع الوزاري المغلق، الذي عُقد أمس بالرياض، ضمن أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية، ويستمر حتى17 سبتمبر الجاري، تحت شعار'تعاون دولي من أجل ذكاء اصطناعي مسؤول'، بمشاركة أكثر من 60 وزيرًا وممثلًا دوليًا حول العالم.
ورأس الاجتماع ممثل المملكة العربية السعودية، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) رئيس مجلس إدارة المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (آيكير) الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، وعن منظمة اليونسكو نائبة المدير العام للمنظمة آسا رينير.
شهد الاجتماع مناقشات مثرية بين الوزراء وكبار المسؤولين الممثلين لـ60 دولة في العالم، بشأن الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي لضمان إسهام تطويره ونشره واستخدامه في رفاه الإنسان والتنمية المستدامة والصالح العام، مؤكدين أهمية الاستمرار في الاسترشاد بتوصية اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي أقرت عام 2021م؛ بوصفها الأداة المعيارية العالمية، التي توفر إطارًا مشتركًا لتوجيه تطوير الذكاء الاصطناعي، ونشره واستخدامه على نحو أخلاقي وآمن وشامل ومستدام؛ ما يعزز الصالح العام وحقوق الإنسان والحريات الأساسية ورفاه الإنسان.
أشاد المشاركون في الاجتماع بالدور الريادي لمنظمة اليونسكو في حوكمة الذكاء الاصطناعي، وبمنهجية تقييم الجاهزية (RAM) وتقييم الأثر الأخلاقي (EIA)، بوصفهما أداتين عمليتين تدعمان الدول الأعضاء في صياغة السياسات الوطنية، وتطوير الممارسات المؤسسية، مع تشجيع اليونسكو على تكثيف دعمها للدول الأعضاء لوضع إستراتيجيات وطنية تسترشد بهذه الأدوات، وتأخذ في الاعتبار تباين السياقات والقدرات الوطنية والتنوع الثقافي واللغوي.
شدد المشاركون على أهمية التعاون الدولي والحوار بين الثقافات والتعلم المتبادل، ولا سيما في ظل التطور التقني السريع والبيئة العالمية المعقدة، مؤكدًا دور التعاون متعدد الأطراف في تعزيز الثقة والمشاركة الشاملة في تشكيل تقنيات الذكاء الاصطناعي وحوكمتها، بمشاركة فاعلة من النساء والشباب، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الدول النامية ومشاركتها- لا سيما في أفريقيا- والعمل على تقليص الفجوات في الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية.










































