اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
حذرت منظمة 'شبكة بازل للعمل' البيئية من تفاقم أزمة المخلفات الإلكترونية بالتزامن مع التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن المعدات المستخدمة في تشغيل هذه التقنيات قد تنتج نحو 617 مليون طن من النفايات الإلكترونية بحلول عام 2050.
معدات الذكاء الاصطناعي في دائرة المخلفات
وقالت المنظمة، في تحليل وصفته بأنه الأول من نوعه، إن التقديرات تشمل مجموعة واسعة من المعدات المرتبطة بتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها خوادم الحاسوب ووحدات معالجة الرسومات، إضافة إلى معدات الشبكات والطاقة والتبريد، إلى جانب الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب.
وأوضحت أن التوسع في استخدام هذه المعدات يثير مخاوف متزايدة بشأن حجم المخلفات الإلكترونية الناتجة عنها، في ظل استمرار نمو الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
مخاطر بيئية وصحية
وحذرت المنظمة من أن النفايات الإلكترونية تحتوي على مواد ملوثة ومواد كيميائية شديدة الاستمرارية، وهو ما قد يؤدي إلى مخاطر على البيئة والصحة.
وقال مؤسس المنظمة، جيم باكيت، إن النقاش البيئي المرتبط بالذكاء الاصطناعي يتركز في كثير من الأحيان على استهلاك الكهرباء والمياه وانبعاثات الكربون، في حين لا يحظى مصير المعدات المستخدمة في تشغيل هذه التقنيات بالاهتمام الكافي.










































