اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
في مشهد يجسد التزامًا حضاريًا بالبيئة، حرصت الهيئة الملكية لمدينة الرياض على الإبقاء على ثلاث أشجار معمرة خلال تنفيذ مشروع تطوير الطريق الدائري الجنوبي الثاني، لتؤكد أن التنمية لا تعني التضحية بالمكون الطبيعي، بل دمجه في نسيج المدينة الحديثة.
الأشجار التي يتجاوز عمر بعضها مائة عام مثلت قيمة بيئية عالية، دفعت الهيئة إلى اتخاذ سلسلة من المعالجات الفنية والهندسية لضمان سلامتها، إلى جانب إجراءات حماية وصيانة ومتابعة ميدانية مستمرة طوال مراحل التنفيذ.
نهج هندسي وبيئي
اعتمدت الهيئة حلولًا مبتكرة لدمج البنية التحتية الحديثة مع المشهد الطبيعي، عبر:
قيمة بيئية وثقافية
الأشجار المعمّرة ليست مجرد نباتات، بل شواهد طبيعية على تاريخ المكان، تحمل ذاكرة بيئية وثقافية، والحفاظ عليها يعكس وعيًا بأهمية التوازن بين النمو الحضري واستدامة المشهد الطبيعي، ويمنح المشروع بعدًا إنسانيًا يتجاوز كونه مجرد طريق.
من خلال هذه الخطوة، تؤكد الهيئة أن تطوير مدينة الرياض لا يقتصر على تحسين كفاءة الحركة والبنية التحتية، بل يشمل أيضًا تبني ممارسات مسؤولة توازن بين التنمية والاستدامة، وتضع البيئة في قلب مشاريع المستقبل.
مشروع الطريق الدائري الجنوبي الثاني أصبح نموذجًا لكيفية دمج الطبيعة والتطوير، حيث تظل الأشجار المعمرة شاهدة على أن الرياض تبني مستقبلها دون أن تنسى جذورها البيئية، لتقدم صورة مدينة حديثة تحترم ماضيها الطبيعي وتستثمره في حاضرها الحضري.










































