اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري ـ شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وفاء بني مصطفى، اليوم الثلاثاء، في اجتماع مجلس إدارة المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والتنموية، الذي عُقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بحضور عدد من وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.
وبحث الاجتماع الموضوعات المتعلقة بأعمال المركز ومساره المؤسسي، الذي يستضيف الأردن مقره، والإجراءات اللازمة لتفعيل دوره في دعم السياسات الاجتماعية والتنموية على المستوى العربي.
وشهد الاجتماع مصادقة لبنان وليبيا على النظام الأساسي للمركز، ليدخل حيز التنفيذ بعد استكمال مصادقة 7 دول عربية عليه، إلى جانب موافقة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب على تعديل مسماه ليصبح «المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية والتنموية».
وأكدت بني مصطفى أهمية المركز بوصفه منصة عربية متخصصة في رصد السياسات الاجتماعية وتحليلها وتطويرها، بما يتواءم مع الأولويات التنموية والخطط الوطنية للدول العربية، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن إنشاء المركز يمثل خطوة مهمة ضمن جهود جامعة الدول العربية لمواجهة الفقر متعدد الأبعاد والحد من آثاره، من خلال تطوير السياسات الاجتماعية وتعزيز فاعليتها، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة.
وأضافت أن المركز سيسهم في تعزيز التنسيق والتكامل العربي، وبناء الشراكات الداعمة لتطوير منظومات الحماية الاجتماعية ورفع كفاءة البرامج والسياسات الاجتماعية، بما يساعد على مواجهة التحديات التنموية وتحقيق تنمية اجتماعية شاملة ومستدامة. وأعربت بني مصطفى عن تقديرها للدول العربية التي صادقت على النظام الأساسي للمركز، معربة عن تطلعها إلى استكمال بقية الدول العربية إجراءات المصادقة، بما يعزز دور المركز ويدعم جهود التنمية الاجتماعية والعمل العربي المشترك.
وعلى هامش الاجتماع، بحثت بني مصطفى مع وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، الدكتورة مايا مرسي، عددا من الموضوعات المتعلقة بالبرامج الاجتماعية في إطار المجلس، وأبرز القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماعه المقبل.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات الاجتماعية، بما يسهم في دعم أولويات التنمية الاجتماعية في الدول العربية.












































