اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة البلاد
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
البلاد (الرياض)
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية، استعادة مستوى 5.8 مليون برميل يومياً من ضخّ النفط عبر خط أنابيب'شرق– غرب'، وذلك اعتباراً من صباح أمس (الثلاثاء).
ويُعد خط 'شرق – غرب' أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط الخام في المملكة؛ إذ يربط مناطق الإنتاج في شرق المملكة بموانئ التصدير على ساحل البحر الأحمر.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى ومعرض« صُنِع في الخليج 2026» في المنامة: إن المملكة تعمل على برنامج طموح لتحويل المواد الأولية إلى منتجات وصناعات، داعيًا دول مجلس التعاون الخليجي إلى المشاركة فيه، بما يعزز التكامل الصناعي والاقتصادي بين دول المنطقة.
وأضاف أن المجال مفتوح أمام جميع دول مجلس التعاون للمشاركة في البرنامج، موضحًا أن دول الخليج جميعها تتأثر بمسار تطوير الصناعات وتحويل المواد الأولية إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
وتابع أن تطوير الصناعات يجب أن يتزامن مع الابتكار والأبحاث، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين تطوير الصناعات والابتكار، حتى لا تتحول الصناعة إلى مجرد تقليد لما هو قائم في دول أخرى.
وأشار الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى أهمية التكامل بين قطاعات الطاقة والتعدين والصناعة، موضحًا أن هذه القطاعات الثلاثة كانت تعمل بصورة منفصلة، وأن المملكة تعمل على تعزيز التكامل بينها للوصول إلى المستهدفات المحددة. وأكد أن التوطين لا ينبغي أن يقتصر على نقل صناعات وتقنيات موجودة في الخارج، بل يجب أن يصل إلى مرحلة إنتاج تقنيات تتواءم مع احتياجات المملكة، معتبرًا أن' قمة التوطين' تتمثل في تطوير تقنيات تلائم الاحتياجات المحلية.
ودعا إلى تعزيز التعاون الخليجي في تطوير الصناعات وتحويل الموارد إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
وأوضح وزير الطاقة أن منظومة التعدين والثروة المعدنية والصناعة والطاقة تستهدف أن يشكل السعوديون ما لا يقل عن 70% من العاملين، مع توفير وظائف نوعية ومتميزة، إلى جانب مزايا تشمل التأمين الصحي.
وأكد أهمية المواءمة بين مخرجات الجامعات وتوفر الوظائف، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لشغل الوظائف المتخصصة في قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين.
وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان: 'شاهدتم الأفلام الوثائقية، 90 سنة الناس في الخيام.. وعيال الخيام هم الذين يديرون البلد الآن'، في إشارة إلى التحول الكبير الذي شهدته المملكة ودول مجلس التعاون، والنهضة التي قادها أبناء الجيل الذي نشأ في ظروف مختلفة قبل تطور قطاعات الطاقة والصناعة.
من جهة أخرى، أشار وزير الطاقة إلى إن ما جرى خلال أزمات سابقة أكد أهمية توطين كل ما يتعلق بمنظومة الطاقة، مشيرًا إلى أن المملكة تمكنت خلال خمسة أيام من إعادة استخدام أحد خطوط الإمداد (شرق – غرب) بعد تعرضه لضربة كبيرة.
وأكد أن القدرة على العودة إلى العمل بهذه السرعة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال التوطين، مشددًا على ضرورة توطين كل ما تحتاجه منظومة الطاقة، في توجه يتسق مع مستهدفات المملكة.
وأضاف أن مفهوم التوطين يجب أن يمتد إلى مختلف القطاعات، بما في ذلك الغذاء والدواء، مع ضرورة أن تكون منظومة الابتكار متزامنة مع تطوير الصناعات. ودعا وزير الطاقة إلى تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون في المجالات الصناعية والطاقة وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونًا خليجيًا أوسع في تطوير الصناعات وتحويل الموارد الأولية إلى منتجات ذات قيمة مضافة.
ويهدف منتدى ومعرض' صنع في الخليج 2026″، المقام خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر الجاري، إلى تعزيز التكامل الصناعي والاقتصادي بين دول مجلس التعاون، وترسيخ القطاع الصناعي كأحد محركات التنويع الاقتصادي، إلى جانب تعزيز الشراكات وسلاسل القيمة والإمداد الخليجية.










































