اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
يعاني الكثير من الاشخاص من حالة ارتهان تام للكافيين في بداية يومهم حيث لا يمكنهم ممارسة اي نشاط او بدء العمل دون احتساء فنجان من القهوة. وتؤكد الدراسات ان الاعتماد المفرط على المنبهات يخفي وراءه مشكلات تتعلق بجودة النوم او نمط الحياة اليومي. واوضحت الخبيرات ان الجسم يمتلك قدرات ذاتية مذهلة للاستيقاظ والنشاط بعيدا عن المشروبات الصناعية اذا ما تم اتباع خطوات بسيطة تضمن توازن الساعة البيولوجية. وبينت الابحاث ان الشعور بالخمول الذي يسبق القهوة ليس دائما نقصا في الكافيين بل قد يكون ناتجا عن خمول النوم وهي فترة انتقالية يحتاج فيها الدماغ الى اشارات طبيعية للتحول من حالة السكون الى اليقظة. واضافت ان الضوء الطبيعي يلعب دورا محوريا في ضبط ايقاع الجسم وتنبيه الدماغ بان يوم العمل قد بدأ بالفعل. واكدت ان فتح الستائر فور الاستيقاظ يغني عن الكثير من المنبهات لانه يرسل اشارة مباشرة للجهاز العصبي لبدء الانتباه. طرق فعالة لتنشيط الدورة الدموية صباحا وكشفت التجارب ان الحركة الخفيفة في الصباح تعادل في تأثيرها الايجابي تناول جرعة من الكافيين من حيث تعزيز المزاج والقدرات الذهنية. واوضحت ان ممارسة تمارين التمدد او المشي لمدة عشر دقائق فقط تساعد في طرد النعاس وتنشيط الدورة الدموية بشكل فوري. وشددت على اهمية شرب الماء بعد الاستيقاظ مباشرة لتعويض السوائل المفقودة اثناء النوم مما يسهم في تحسين الذاكرة والاداء المعرفي. وبينت ان التغذية تلعب دورا مكملا حيث لا يشترط تناول فطور ثقيل بل يجب اختيار وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والدهون الصحية لتجنب تقلبات الطاقة. واضافت ان البدء بالمهام الصعبة او تصفح الهاتف والرسائل فور الاستيقاظ يستهلك طاقة الدماغ ويسبب ارهاقا ذهنيا مبكرا. واكدت ان منح الدماغ دقائق من الهدوء والتنفس العميق قبل الانخراط في ضغوط العمل يقلل من التوتر ويزيد من الانتاجية. قواعد ذهبية لصباح اكثر حيوية واظهرت المتابعات ان الحصول على سبع ساعات من النوم ليلا يظل هو الركيزة الاساسية لاي طاقة صباحية مستدامة ولا يمكن تعويض نقص النوم باي مشروب او مكمل غذائي. واشارت الى ان بناء روتين صباحي يعتمد على الضوء والحركة والترطيب يجعل من القهوة متعة اختيارية لا حاجة ملحة. وبينت ان الالتزام بهذه العادات لمدة اسبوع كفيل باحداث تغيير جذري في مستوى النشاط والتركيز اليومي. واضافت ان الاستماع لاحتياجات الجسم الحقيقية هو المفتاح الذهبي للتميز في الاداء البدني والذهني. واكدت ان التخلص من التبعية للكافيين يبدأ بقرار واعٍ بتغيير السلوكيات الصباحية التي ترهق الجهاز العصبي. واوضحت ان التوازن هو السر الذي يجعل الانسان يمارس حياته بنشاط وحيوية دون الحاجة الى محفزات خارجية طوال الوقت.












































