اخبار تونس
موقع كل يوم -جريدة الشروق التونسية
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٦
قال موزع المواد الغذائية سمير إن النقص المسجل لا يعني غياب المياه بشكل كامل، وإنما يعود أساسا، وفق تقديره، إلى تراجع الكميات التي يحصل عليها الموزعون من الشركات المنتجة، مقارنة بحجم الطلب.
وأوضح أن عملية التزويد لم تعد تتم بالنسق المعتاد، مشيرا إلى أنه ينتظر في بعض الأحيان بين 18 و20 يوما للحصول على كميات جديدة، وهي كميات لا تكفي، حسب قوله، لتغطية حاجيات الحرفاء.
وأضاف أن ارتفاع الاستهلاك خلال فصل الصيف، خاصة مع موجات الحر وذروة الموسم السياحي، ساهم بشكل واضح في الضغط على السوق، مؤكدا أن الطلب على المياه يرتفع بشكل كبير خلال هذه الفترة مقارنة ببقية أشهر السنة.
وأشار سمير إلى أن فقدان بعض العلامات التجارية من المحلات لا يعني بالضرورة غياب المياه المعدنية بشكل كامل، إذ قد تتوفر علامات أخرى، لكن الإشكال، حسب قوله، يتمثل في محدودية الكميات وصعوبة الحصول عليها بانتظام.

























