اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
شهدت اسواق الطاقة العالمية ارتفاعا ملحوظا في اسعار النفط خلال تعاملات اليوم مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط التي تعد الشريان الرئيسي لامدادات الخام عالميا. وتزايدت المخاوف لدى المستثمرين من احتمالية حدوث تعطل في سلاسل التوريد نتيجة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وايران مما القى بظلاله على حركة التداولات في البورصات الدولية.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بمعدلات لافتة وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين في ظل التقارير التي تشير الى تزايد وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة. وجاء هذا الصعود ليؤكد قلق الاسواق من انعكاسات التطورات الميدانية على استقرار تدفقات النفط الخام من موانئ التصدير الحيوية.
وبين محللون في قطاع الطاقة ان الاسواق بدات تستوعب السيناريوهات الاسوأ المتعلقة باستمرار حالة عدم الاستقرار لفترة طويلة. واوضح الخبراء ان التطورات الاخيرة في العلاقات بين واشنطن وطهران قد تعيد تشكيل نظرة المستثمرين لمخاطر الاسعار على المدى المتوسط والبعيد مما يدفع نحو اعادة تقييم المحافظ الاستثمارية المرتبطة بالسلع الاساسية.
تاثير التوترات الجيوسياسية على تدفقات النفط
واكد تقرير اقتصادي حديث ان التهديدات باستهداف البنية التحتية النفطية تزيد من حالة الضبابية التي تخيم على الاسواق العالمية. واضاف التقرير ان اي تحرك عسكري ملموس قد يؤدي الى تقلص المعروض النفطي في الاسواق مما يفرض ضغوطا تصاعدية على الاسعار التي لم تعد تعتمد فقط على العوامل الاقتصادية التقليدية بل باتت رهينة للمتغيرات السياسية.
واظهرت بيانات حركة الشحن في الممرات المائية الحيوية تباطؤا ملحوظا في وتيرة العمليات خلال الايام الماضية. وشدد مراقبون على ان مضيق هرمز يظل النقطة الاكثر حساسية التي يراقبها العالم بدقة خشية ان تؤدي اي عرقلة فيه الى قفزات غير مسبوقة في تكاليف الطاقة العالمية.
وكشفت مؤسسات مالية كبرى عن تعديل توقعاتها للاسعار للفترات المقبلة بناء على افتراض استمرار الاضطرابات. واوضحت التقديرات ان حالة عدم اليقين بشان نهاية الصراع تجعل من الصعب التنبؤ باستقرار الاسواق قبل الربع الاول من العام القادم على اقل تقدير في ظل تعدد الملفات العالقة التي تزيد من تعقيد المشهد.












































