اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
عاصمت العاصمة صنعاء، خلال الساعات الأخيرة، حالة من الغضب والاستنكار الواسع عقب تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لصورة مثيرة للذعر، توثق مشهدًا خطيرًا لعدد من الأطفال وهم يستقلون دراجة نارية واحدة بطريقة يصفها المراقبون بـ'المغامرة بالمحظور' والاستهتار الصارخ بأرواح الأبرياء.
وقد التقطت الصورة لحظة عابرة، إلا أنها حملت في طياتها دلالات خطيرة؛ إذ أظهرت تكدسًا غير مسبوق للأطفال على الدراجة النارية، مما شكل عبئًا كبيرًا على السائق وحجب رؤيته تمامًا للطريق، فضلاً عن تأثيره الكارثي على توازن المركبة، ما يجعل احتمالية انقلابها أو وقوع حادث مروري مروع أمرًا واردًا في أي لحظة، قد تكون عواقبه وخيمة ونتائجه قاتلة.
هذا المشهد لم يمر مرور الكرام، بل فتح بابًا واسعًا من الجدل والنقاشات الحادة بين المواطنين الذين عبروا عن استيائهم الشديد من هذا السلوك اللا مسؤول.
واعتبر كثيرون أن هذا التصرف ينم عن 'غياب تام للوعي' و'استهتار' بمبادئ السلامة العامة، مؤكدين أن الضحية في النهاية هو الطفل البريء الذي يدفع ثمن تقصير الكبار.
وحمل المواطنون الأهل مسؤولية كبيرة في هذا الشأن، مؤكدين أن دور الرقابة الأسرية ومتابعة الأبناء وتوعيتهم بمخاطر الطرق هو الخط الأول للدفاع عن حياتهم، داعين الآباء إلى منع أبنائهم من ارتكاب مثل هذه الحماقات التي تهدد حياتهم وحياة مستخدمي الطريق الآخرين.
من جهتهم، طالب نشطاء ومهتمون بالشأن العام الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لتكثيف حملات التوعية المرورية، وتشديد الرقابة على المخالفات، لا سيما تلك المتعلقة بحقوق الأطفال وسلامتهم على الطرق.
مؤكدين أن قضية السلامة المرورية ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي 'تعبئة مشتركة' تتطلب تضافر جهود الأسرة والمجتمع والدولة لوقف نزيف الحوادث وحماية الأطفال من الموت المحتم.













































