اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات عن توجهات الدولة الاردنية لتعزيز حضور الشباب في المشهد العام، مؤكدا ان مسارات التحديث السياسي التي يقودها جلالة الملك تهدف بشكل اساسي الى خلق بيئة خصبة تتيح للاجيال الشابة المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات الوطنية. واوضح الوزير خلال ندوة حوارية نظمتها جمعية فرسان التغيير ان الشباب يمثلون المحرك الرئيسي لنجاح هذه الرؤية الاصلاحية لما يتمتعون به من كفاءة وقدرة على استشراف المستقبل. واضاف العودات ان التشريعات الجديدة وعلى رأسها قانونا الاحزاب والانتخاب وضعت اسسا متينة للعمل السياسي البرامجي، مبينا ان هذه القوانين تهدف الى الوصول لبرلمان حزبي يعكس تطلعات المواطنين ويحول همومهم الى سياسات قابلة للتنفيذ على ارض الواقع. وشدد على ان العمل الحزبي هو الطريق الامثل لتمكين الشباب من الانتقال من دور المراقب الى دور المشارك الفاعل في صياغة مستقبل الوطن.وبين ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاملا بين الطاقات الشبابية والمسارات المؤسسية لضمان تحقيق غايات التحديث، مؤكدا ان الوزارة تعمل على تذليل العقبات امام انخراط الشباب في العمل العام عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات المجتمع المدني.تمكين الشباب وبناء جسور الثقة مع مؤسسات الدولةواكد العين امجد الجميعان ان التنمية السياسية الحقيقية لا تتوقف عند حدود الدعوة للمشاركة، موضحا ان المطلوب هو تمكين الشباب من تحويل طروحاتهم الى تشريعات ذات اثر ملموس. واشار الى ضرورة بناء جسر مؤسسي دائم يربط بين طموحات الشباب وصناع القرار لضمان انخراطهم كشركاء حقيقيين في التنمية المستدامة.وكشف رئيس جمعية فرسان التغيير عبد الفتاح الحايك عن دور مؤسسات المجتمع المدني في تأهيل قيادات وطنية قادرة على تحمل المسؤولية، مشيرا الى ان البرامج التي تطلقها الجمعية تهدف الى تعزيز ثقافة الحوار السياسي والوعي الوطني بين صفوف الشباب. واضاف ان رؤية الملك تضع الشباب في قلب مشروع الدولة الحديثة باعتبارهم الركيزة الاساسية للطاقة المتجددة. واكدت نائبة رئيس الجمعية ختام العبادي ان الهدف من مسار التحديث هو الانتقال من مجرد المشاركة الى التأثير النوعي، موضحة ان معيار النجاح في المرحلة القادمة سيقاس بالاثر الفعلي للسياسات وليس بحجم الانشطة الموسمية. واوضحت ان الحياة الحزبية الفاعلة يجب ان تستند الى برامج واقعية تلامس احتياجات المواطنين اليومية.الوعي الوطني كخط دفاع اول عن الجبهة الداخليةواشار فرح الزوايدة عضو الهيئة العامة للجمعية الى ان الوعي الوطني بات جزءا لا يتجزا من منظومة الامن الوطني، مبينا ان هذا الوعي يشكل خط الدفاع الاول عن الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة. واضاف ان بناء مجتمع واع قادر على حماية تماسكه هو اولوية قصوى لتعزيز قدرة الاردن على التعامل مع الازمات المتلاحقة.واختتمت الندوة التي حضرها عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية بالتأكيد على اهمية استمرار الحوار الوطني حول اولويات الشباب، مشددة على ان التحديث السياسي عملية تراكمية تتطلب تكاتف جميع الجهود الرسمية والمدنية لتحقيق التطلعات الوطنية.












































